. يَمَامَتِيَ الْحَبِيبَةْ
يَهِيمُ الْقَلْبُ كَالطَّيْرِ الْأَلِيفِ=لِجَوِّ سَمَاكِ بِالْحُبِّ الشَّرِيفِ
أُدَنْدِنُ فِيكِ مِنْ أَحْلَى الْأَغَانِي=بِأَحْلَى الْعَزْفِ مِنْ نَغَمِ الدُّفُوفِ
وَلَا أَخْشَى مِنَ الْوَاشِينَ كَيْداً=فَأَمْرُ الْحُبِّ فِي اللُّقْيَا حَلِيفِي
وَأَلْثُمُ فَاكِ مُشْتَاقاً لَحُوحاً=إِلَى شَهْدِ الرِّضَابِ مِنَ الْوَلِيفِ
***
يَمَامَتِيَ الْحَبِيبَةَ طِرْتُ شَوْقاً=إِلَيْكِ أَهِيمُ بِالْحَرْفِ الشَّغُوفِ
أُغَازِلُ قَدَّكِ الْحَانِي بِفِكْرٍ=أَسِيرٍ تَاقَ لِلْحِضْنِ الْعَنِيفِ
وَأُبْدِعُ لُؤْلآتٍ مِنْ قَصِيدِي=تُشِيدُ بِقَلْبِكِ الْحَانِي الْعَطُوفِ
***
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


