اليتيمة
لقيتُها في حارتنا بعيون شاردة
و الوجه و الشفاه شاحبة من إمْلاق
تجُرُ ذُيول الفقر و وجهُها مُمتقَع
كطير ساقط مِن عٙلٙى مِن ٳزهٙاق
بٙكيت لدٙمعها و قد أثقل الكٙرى العيون
و كٙأن الجفون لاٙ تٙنام من هٙمّ و ٳشفاق
و كٙمْ يُسْعدُها رغيف من مُشْفق
فكمْ مزق الجوع كبد من استرزاق
تدُوسها أقدام الغٙنِي ٳذا مٙرّٙ بِهٙا
و قٙد امتلأت صُحون أعْراسه بالأطباق
فلم يعي لحظة حاله من حال مكظوم
و قد غاب عنه خروج الروح بالٳزهاق
فياعجبا لأقوام مٙنّٙ الله عليهم
بحُسن حال و حالها ثوب رث بالبصاق
لقد مزّق الزمان ربيع جمالها
وكأن الحُسن لم يمر بها من اِستراق
و حثيث الشجن دب حافيا
بين الجفون دبيب الكرى من ارهاق
سمعتها تئن لفاقد رغيف من وجع
من شح غني امسكن الخير من اغلاق
لله درها اذا افتدت روحها بنائلة
من رب رحيم كثير الجود من إغْدَاق
بقلم رونق الشعر
مصطفي زين العابدين
كتبتها انفا...و اضفت اليها بعض الابيات
See Translation
Like


