الطير
====
مَابَالُ هَـذا الطّيرِ كـَم يشدو الحَزَنْ
حتّي الصَّبَابة تشتَكي همًّا قَطَنْ
إذ يدلَهِـمَُ التَّيهُ مـن تلك الـرّبـى
وَعـَواصفٍ عَجّتْ على مَرِّ الـزّمن
عَادت طـيـورُ البيدِ تمتصُّ النـوى
كـمْ من يـدٍ تغتالُ عشقًا قد سَكَنْ
وَشمَتْ رياحُ الصّيفِ أجنحةَ الغِنا
تلك الرّؤى أمستْ خرافاتِ الدّمَنْ
يــا أشعثًا عَقـرَ الطّــريقَ بسعيهِ
لا ذي زروعٌ فيــهِ أو مــاءٌ سَمَنْ
وهَنَتْ قَوادِمُهُ السّريعاتُ الخُطَى
أضحى ورُودُ الماءِ أطيافَ الظَّعَنْ
قـدْ مسّ من ظمأٍ بغيـرِ هـدايـةٍ
إذ كان يٌبْصـرُ ذا السّرابَ بلا أمَنْ
قـامـتْ لـهُ الجـَوزاءُ بين نخيلِها
وتساقط الرّطبُ الجنـيّ بلا مننْ
==========
*الجوزاء
نجم في السماء تثمر بطلوعه النخيل
==========
مطلق المرزوقي
أعجبنيإظهار مزيد من التفاعلاتتعليق


