حكايات المساء
في ذلك المساء
اغتالني الضجر ...،
زارني حزن كبير لا أعرف له سبب
خرجت أبحث عن لا شيء تحت المطر
تخليت عن كل القلوب....
وأحببت وحدتي ...
أخدت أبكي بكاء الأطفال
لا أعرف السبب
حكايات
راودتني وأنا أسير دون هدف
سبحت في شراييني ...
امتزجت بروحي ....
مزقت عروقي وخفقان قلبي....
حكايات ليس لها ابتداء وليس لها انتهاء ...
أذكر منها حكايه أمي ...
فحكايتها تلغي كل الأحزان
وعلى صدرها يحتويني الأمن والحنان ...
فأرى نفسي فاتنة كالقمر ...
وثائرة كالشمس ....
وضاحكة ...كبزوغ الفجر ...
آة يا أمي .....ما أجمل حكايتك ...
فمن حنانك لن ارتوي ...
وبأحضانك يتراقص قلبي ...
وتجعلين عمري فرحة تغمر روحي ....
علمتني الحب ...
وكيف أحب ....
آه يا حب...
لك حكاية أخرى.....
حكاية غار منها العاشقين ...
حكاية جعلتني أراك
أجمل الاشياء ...
وأبهى الأشياء ...
وأنقى الاشياء ...
كنت تناديني ...تعالي
نضيء دربنا من نور القمر
ونرسم حبنا من قطرة المطر
تعالي
أسرق لك الكلمات من خفيف الشجر
وألحاني من هدير شلال وخرير النهر
تعالي التمسي أنفاسي
سافري معي ....فالحب أضناني
أكاد أموت من بعادك ....
أكاد أختنق من وحدتي ....
وأنا كان الحياء يمنعني ...
والخجل يبعدني ....
والكبرياء ...يقتلني ...
نعم قتلني ....وحولني
إلى إنسانة وحيدة ...
يغتالها الضجر...
تبحث عن لاشيء تحت المطر ...
وفي ذاكرتها تتوالى الأحلام والصور
وحكايات ....ترسمها
بدموع كالدرر
ليس لها ابتداء .......
وليس لها انتهاء ....
حكايات
استشهد فيها الحب وغُدر
لأنك يا أمي
أهديتي الحب
وزرعت فيي عزة النفس
والكبرياء...
والكرامة ....
ولم تعلمين
كيف أضحي بكل هذا من أجل الحب
بقلمي مها أحمد زوده
٢٠١٥/٩/١٢
.


