شاعرتي الصغيرة
صغيرة تهوى الشعر والقصيدة
إلا أنها في أشواقها عنيدة
صوتها
تسبيحة عصفورة عاشقة
وغضبها انتقام جريدة
كل بحور الشعر تصب في عينيها
فعظيم إبداعها تصوره في تنهيدة
ترسم ابتسامتها الحيرة على وجه القمر
وتنصب شفاهها للعشق ألف مكيدة
للربيع على خديها قصة حب
تلونها النهايات السعيدة
كل حسناوات الأرض فيهن تشابه
إلا هي في أنوثتها فريدة
لو عاقبتني الأقدار على مقدار حبي لها
لكان الحكم
مليار إعدام وتأبيدة.
بقلم العاشق
جهاد فيتروني


