
ستاتي الفجرْ
بقلم عادل هاتف الخفاجي
تعامدت خطوطُ الشوقِ لكَ
حتى عانقت السماءْ
رياحُ الاشتهاء
جعلتها تتمايل شرقاً وغرباً جنوباً وشمالْ
حتى عودتها الرياح على فن الافتعالْ
تتمايل تفتعل لكنها لن تنكسرْ
فخطوطي السمرْ
طهرها الصبرْ
يابسةٌ تنتظرْ
جدحَ المِزَنْ
تعشقُ الاشتعالَ من اجلكَ
لتكونَ سبباً
لثورةِ وطنْ
وناراً تحرقُ الفِتَنْ
فأنا عاشقٌ منافقْ
حينَ تهزني الرياحْ
أكونُ مراهقْ
نزواتي التي اصبحتْ شمعاً
على خطوطي المتعامده الرقطاء
تنسيني احياناً قوانينَ الحب الصادق
لذا اياكَ ان تنتظرْ
تعالْ الفجرْ
نعم ستاتي الفجرْ
اليسَ كذلك؟؟
ستأتي الفجرْ؟؟
سأنتظرْ
انتَ يقيناً ستأتي الفجرْ


