
احبك
كنت اجلس هناك منتظرها حسب الموعد.
جاءت فى ثوب مخملى اسود جميل .كانت كالملائكة
التى تحلق فى خيالى ساعة الصفو ..
مدت لى يديها .واطبقت بكفيها على كفى .
كانت المرة الاولى التى نتلامس فيها .
وقد كادت روحى تنسحب منى لحظتها مع لمستها ..
كانت واقفة امامى .هممت ان ارفعها فوق راسي او احملها على اكتافى .
ابت واكتفت بتطويقها بزراعى .
التقت عينانا فى عناق حار .
غبت خلاله عن كل ما حولى .واظنها ايضا كانت غائبة ..
لم نشعر بمرور الوقت مع التحام النظرات الولهى .
فبقيتا ساكنين غارقين فى ما نحن فيه ...
فجأة وهبتنى قبلة ناعمة على خدى .وانفلتت مسرعة نحو الباب .
وبقيت جالسا وسط خليط من النشوة والذهول .
لوقت طويل .
بعدها تمددت ورحت فى نوم عميق ..
احلى من النوم المعتاد ...
ليتها تعود


