إشتعال وتسليم
بقلم عادل هاتف الخفاجي
حبيبي مَنْ اجملَ من حبيبي
رساماًمصمماللحبِ حبيبي
فللحبِ عنده في كل يومٍ جديدْ
كان رسماً وتصميما
فيا حبَ رحلَ الحبيب
فعليكَ من وضعِ الجلوسِ تسليما
يا حبَ تعال معي
الى الدار التي أكلتَ منها نعيما
نذكرها قد تكون نَستْ حباً قديما
يا حب اصرخ معي ها قد وصلنا
يا دارَ ما طابَ لنا بعد الحبيبِ
فيكِ مقاما
فعليكِ يا دار بعد الحبيبِ سلاما
كم نثرنا حبوباً على سطحكِ
وأطعمنا لوجهِ الله طيراً وحماما
كم حملنا الزادَ في طاسكِ
ودعونا عليه مخبولاً وسليما
كم بعنا من اطرافكِ
والبسنا الحريرَ فقيراً ويتيما
كم دعونا تحت سقفكِ
أن يطيلَ عمرنا رباً كريما
يا دار سلِ آثاثكِ
هل كان الحبيبُ
لواحدٍ منها غريما
يا دار سلِ آثاثكِ
منْ كان على الغافين فيكِ حميما؟؟
يا دار لن يطيب المقام فيكِ
فعليك وعلى الحبِ الذي جاء معي
من وضعِ الجلوسِ تسليما


