(قصيدة/رسالة في ايدي القدر)

"

(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)

"

وحملت اشباح لذكري كانت وعود زائفة لميلاد مجد الخالدين

"

وجمعت أشلاء الامل ومضيت وحدي ثائراُ خلف قضبان السنين

"

وصاحبت حلمي حيث كان يحتضر تحت أقدام الضراعة بالأنين

"

ومضيت أبحث عن ميلاد 

"

...ينجيني من طول البكاء 

"

....ينقذني من ذاك الحنين

"

وسلكت دربي والسكون يحيطني .وظلام دربي يحتوي حزني الدفين

"

النفس يملكها الشرود والكل حولي في غموض والجرح بات مستكين

"

سلمت قلبي للهوي ...وحملته في صميم قلبي ...أوردني نار الهالكين

"

زاد الغيوم في مخضعي

"

.وسئمت إشفاق الخلائق

"

..وسئمت قضبان السنين

"

دعي الصمود تكلمي من ذا الذي طرح الامال تحت حكر الناكرين

"

دعي البكاء تكلمي ..فالدمع انواط الرحيل ..والوقت عندي لم يحين

"

لا تصمدي الصمت أشلاء الجروح والجرح أمسي بظلالي مستبين

"

.دعيني من ذاك التكهن

"

دعي الجروح الرابضة

"

..مازال في قلبي هجين

"

أسرفت فيكِ بالمشاعر وجعلتك شمس السنين

"

لكنكِ خنتي المشاعر ...وجعلتني عبداً سجين

"

داويت كل جراحكِ ...أشعلتي جرحي بالأنين

"

لا تأسفي ...

"

فلقد عهدت من الغرام جراحه 

"

..وما ألفت بأن يوافيني الحنين

"

لا تأسفي ...

"

مازلت أتجرع مرارة كؤوس الهجر في قيعان الغافلين

"

والنبض صاحبه الانين مازال تسكنه الجراح مُنذ حين

"

لا تعجبي ...

"

فبرغم كل جروحي منكِ لكنني لم أبغضك 

"

فالحر لايعرف سواد الحقد 

"

..وسيبقي علي العهد أمين

"

لست أنا ..

"

ممن يهين

"

لست أنا ..

"

بكِ مستهين

"

لكن اخلاق الفضائل هي من تجوب وترتجي بسمو قلب العاشقين

"

أنا لست غر 

"

كي تخدعيه 

"

بل عشت حر 

"

يأب الجراح والخداع 

"

لازلت صامد كالجبال 

"

.تحرسه أحلام السنين

"

لا تأسفي ...

"

قد كنتِ لي أمراً مشين

"

.ترفضه اشواق الحنين

"

لا تجزعي ...

"

لست مهين ...

"

بل جئت ببيان مبين

"

لا تحزنين ....

"

ودعي الجراح تستكين

"

.لا وقت عندي للحنين

"

أضنيت في غرامك سنين

"

.والجروح أمسي مستكين

"

وتقولي لي ..ننسي الأنين

"

لابود أنكِ .....تحلمين

"

دعينا من ذاك الهجين

"

الفجر عاد .....يستبين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 51 مشاهدة
نشرت فى 26 إبريل 2016 بواسطة ah-med

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

59,458