(إبْتلاء :- بقلم عادل هاتف الخفاجي)
لا زِلْتُ أَذْكُرُها وَدُموعُ العَيْنَيْنِ تَبْكِيها
رُغْمَ الجَريمَةِ وَمَا دارَ مِنْهَا
لازالَ قَلْبي مِنْ قَتْلِي يُزَكِيها
كَأَنَّ لَها في القلبِ جُنْدٌ تُحارِبُني
لَها قاضٍ بلا دَليلٍ يُشَكيها
حَتْى كَلامي صارَ يَخذُلُني
قِصَصُ الجريمةِ بالمقلوبِ يُحْكيها
مَشاعِري إن شَكوتُ للناسِ موتي
سِيخيَّةٌ تَصْبَحُ ونيرانُ حَرْقي تُذَكِيها
سَلامٌ عَلَيْهَا كأَنها سرٌّ
لازلتُ أجهلهُ والعينينِ تَبْكِيها


ساحة النقاش