authentication required

للعبث سلطة الاباطرة.....

يضيق الخناق على ذرات الهواء المجانية

يقتنص الضحكة...

ينسل خيوط اردية بيضاء

تلك التي تسترنا داخل اللحد

والتي تتزين بها ...الفرحة

وراء المُزن الحي...

يركض....

يشغله ..كيف ينتشي الرماد..

ينتزع الاصفر من حضن قوس قزح

ليغرسه في حلقوم الطين الاسود

فيحيل الجنة...هشيم..

تذروه الرياح

 

وأنت ......وأنا....

خلف العبث.....

وراء اعين الليل....

نلهو ولا نرى ساعة الحائط....

ولا عقارب الشمس..

وهناك ..اقصى الافق...

من ينتظر ...

أن يجرف هياكلنا المتيبسة.....

ويترك لنا ...الوهم

 

مارا احمد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 80 مشاهدة
نشرت فى 7 مارس 2016 بواسطة ah-med

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

59,462