[[ الشهِيد ]]
زِفافُ الشهِيدِ زَفَّ وفي المَجدِ وَصّفهُ وبينَ الرايات الناصِبةََ
أرافتِ الأرضُ بَعدَّ قَحلَّها في جنّةَ من الياقوت من رّوحكَّ الطّيبةَ
يَعلوّ عَلّيلُ عَبيركَّ الخَالدَةَ في الدونىَ وتفوحُ من زَهزِ الرَّيَا الغَاليةَ
يُرفرّفُ الزَاجلُ من حولكَّ وفي رحيلكَ يَنوحُ نَوحاً مُشابعً بَاكيةَ
إسأل المَوتَ الذي ازباهُ في النَعيم والنَسيم فَوقَ السماءُ العَاليةَ
الدهرُ والغَنائمُ والرَّبيةُ وفي فَنَاء و غِنَاء وفي الحَياة الزَاحلةَ
مَسكَنهُ القائمَ اعلىَ من دَارٍ في الفَردوس كالأصيصةَ المُتقاربةَ
هَّلَائلُّ النَاسِ مُغرِدةَ والزجلةُ في الطَلَّىَ وفي الضَّوضَى رِوايةَ
انطحَّ أحمرُ الألوان في َثوبَكَّ الأبيضُ حتى يُهرولُ تَحتَحةَ
يَسحُ الرَّيَّابَ المُفزعُ في خَوفاً وَرتِجَاف من الألوانُ المُقرَبةَ
ابتَشرَ لونهُ المُجَعدَّ في الياسمين انسكبُّ والمسك والريحانةَ
أعبطهُ مَوَكبً من الرز في تََشدُفَ على التَعابوّتِ تَذلذلَ شَاكيةَ
أطّواقَ الحَلَاوالخَلَّخِلُ بائِسة في تَمَاَسَ من الوِأجُ بِأهَاتةَ شّاحبةَ
رَبيعُ التَاريخ على ذكرَاكَ باقيً وفي أطيافُكَ تُرسمُ الشَهادة ناطقةَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للكاتب علاء الحمدان .
إعجابإعجاب · · مشاركة

