(ثلج العهود)
هاهنا كان التلاقي
هاهنا كان السجود
هواها في الفؤاد باقي
فهل الزمان بها يجود
في معبد العشق ركعنا
وفيه أشعلنا الشموع
وعلى سلمه صعدنا
في سلام وخشوع
وقت كان العشق طهراً
مثل ترتيل الصلاه
وقت كان العشق نهراً
نستقي منه الحياه
وكم حلقّنا في الأعالي
وطوينا السُحب طيا
قبل أن تذبل آمالي
وتضيعي من يديا
قلتِ وقتها هذا عهدي
لنكن لبعضنا أوفياء
أنا التي أهواك وحدي
وتشهد على حُبي السماء
السماء ضحكتْ وسخرتْ
مني وقهقهت الرعود
كالسحاب مضتْ وولتْ
وذابت كالثلج العهود
ــــــــــــ
عادل دعبس

