كلام راقى

جميل ذاك الحس الذى يجمل الحياه .
ويجعل المحيطين بنا يشعرون بسعاده صاحب الحس .
وأحيانا يحسدونه .
الإبن البكر ....
أقصد بمسمى مقالتى هذه الزوج مثلته مع زوجته بالإبن البكر
فعندما يتزوج يخرج من حياه ليدخل إلى حياه إخرى .له أمه الحقيقيه لاشك ولكن كبر على ما كان يفعله معها حين كان صغير نعم يقبل يدها وينحنى تقديرا لها لكن هناك أفعال لا يمكن أن يفعلها إلا مع أمه الجديده التى تغدقه وتحنوا وتقربه بكل أشكال التقرب والقرب .
أصبح إبنها البكر أصبح طفلها الذى لا يعترف بكبر يظل وليدها وتظل هى قيثاره الحنان والدفء .
فرق بين معامله الأم الحقيقيه ومعامله الأم الجديده لا أقول هذا لأقلل من قدر وقيمه الأم أو إسقطها من عرشها وأجعلها تهوى وأرفع الأم الجديده (الزوجه) لمكانه أعلى من مكانه الأم لا طبعا فالزوجه لها أم أيضا وهكذا .
هنا على الزوجه أن تشعره أنه إبنها وحبها له لا يمكن وصفه .
وفى نفس الوقت على الغندور أن يحترم ويقدر ويعى إنها الراحه والسكينه والمبقيه على كمال جمال أركان البيت .
الأم الجديده مختلفه عن الأم الأصل .
فالأم الجديده تصبر لاشك ولكن ليس بنفس قدر صبر وجلد تحمل الأم الأصل . لدى الأم الجديده اسلحه ليست موجوده لدى الأم الأصل .
فلللأم الأصل أسلحه أيضا ولكن فرق بين الأم والزوجه .
مازال يريد أن يشعر أنه مدلل يريد اللعب والجرى والخصام كى تأتى إليه مابك ولما ومعلهش خلاص ما تزعلش يعنى يريد يشعر أنه على الحجر .
أى يجد إهتمام .لو صادفك هذا به بكل صدق وبكل قوه إن لم يكن قادرا على أن يشعرك إنك إبنته البكر كما يريد ان تشعريه إنه إبنك البكر .
ولعى فى عقد الزواج ويادار مادخلك شر ولو بينك وبينه فرقه صاعقه من الأبناء ... ربيع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 16 أكتوبر 2014 بواسطة adwaeelmadina

عدد زيارات الموقع

40,003