كلام راقى
حضور وغياب .
كلام وصمت
ونبص خفيف بالقلب
وأنفاس تدخل وتخرج
بجسد يعانى يضنيه عدم بذوخ الفجر
مازال به شوق .
مازال هناك حياه
أمل فى إرتداء ثوب الفرح .
وبحر هائج .أمواجه تلاطم الشط
تنحر بقوتها بحسها بمشاعرها جلمود الصخر
وأميره تقف على سفح الشط .
كلما نظر الموج لجمال عيناها هدأ وإستكان
تمنى أن يعانقها بلا غرق
فمجرد أن تنزل البحر تحلى وأصبح عذب
بعد أن كان ملح إجاج .
يتمنى أن يحتضنها بشوق ليس به موت .
كلما إبتسمت بسمه إنتشى الموج وهام فى صمت
وشوشنى الموج
قال لى .
إنتظرتها .
وما مللت الإنتظار بل كان صبرى صبر
مررت على كل شواطئ العالم باحثا عن أميرتى
حتى وجدتها دره من ياقوت حول صخر أسود اللون لاحس ولا صوت
قالت
أعطيت كل شيئ ولم أجد لعطائى مقابل بل نكران ونسيان وغياب وضياع للحق .
تصدع جدار قلبى وسال الدم من شرايينى وبكت العينان من هول ما بى مر .
مازال قلبى ينبض فى صمت .فى سكون ينتظر تفتح بتون ورد الربيع بالشتاء والصيف والخريف لأكن أميره حسه فإعيده وأعود معه من جديد بعد أن نمحى من ذاكره القلب ماضى كئيب .ربيع

