جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

( كيف ادار الصقور معركه بناير 2011) كانت هوجه يناير مرصوده من كل اجهزه الرصد الرسميه بكل عناصرها وشخوصها صوت وصوره ...
1-كان القرار الاول هوا التصدى لها وقمعها ..وهنا كان احتمال كبير جدا ان تدخل مصر فى حرب اهليه تقوم فيها الولايات المتحده بمساعده الاخوان وحلفائهم بالسلاح وبالقرارات الدوليه كما حدث فى الهوجه الليبيه ثم التجربه السوريه ..وهذا ما رفضه الرئيس مبارك تماما ..
2-الحل الاخر هو السماح لصناع الفتنه من اخوان وسته ابليس بتحقيق الجزء الاول من الخطه وهو عزل مبارك ومعظم رموز نظامه .. فاذا استقر الحال .. اجرى الجيش انتخابات تحت اشرافه وتحت بصر العالم فقد تاتى الانتخابات بشخصيه محترمه تحافظ على مؤسسات الدوله دون الدخول فى صدام مع الغرب والداخل الممول ..والاخوان ..
3-اذا فشل الجيش ممثلا فى المجلس العسكرى فى هذا ..وجاء الاخوان الى السلطه بموافقه الغرب وبشروطه يتم اعطاء الرئيس الاخوانى ومكتب الارشاد فتره سنه مع مراقبه الجميع ..
4- كشف المؤامره صوتا وصوره بالتدريج للناس عبر التسريب ...ليستوعب الناس ما حدث دون صدمات او صدامات ..
5- امتصاص كل محاولات الشباب المغيب والمدفوع لعمل الفوضى الخلاقه دون الوصول الى درجه صدام مسلح او اعطاء الغرب فرصه للتدخل ..
6-الوصول الى اجماع شعبى نتيجه اندفاع الاخوان الى الاستحواز على السلطه واخونه الدوله مع ترويج فكره ان لا ثورات بعد يناير وان الاخوان باقون ولا توجد قوه قادره على ازاحتهم وكانت تلك هى خطه الخداع الاستراتيجيه ..التى استسلم لها الاخوان وكل حلفاء الامريكان وحتى اجهزه المخابرات الاجنبيه النافذه ..
7-صدق المشير عندما قال ان تحرك الجيش لتاييد الشعب كان دون اتفاق او اذن من احد ....وهو صادق ايضا عتدما قال اننا كنا على استعداد لمساعده الاخوان بشرط واحد هو العمل من اجل مصر وبتجرد... كل هذا يعود الفضل فيه الى مؤسسه وطنيه تسمى جهاز المخابرات العامه المصريه ..وجهاز المخابرات الحربيه ..فشكرا للراحل عمر سليمان وشكرا للرئيس القادم المشير عبد الفتاح السيسى ..الذى كان الرجل المناسب والذى اتى على الموعد ..وشكرا لاسم السيسى ..لان هذا الاسم تحديدا كان احد وسائل الخداع لن الحاج عباس السيسى من مدينه رشيد محافظه البحيره ..كان رمزا اخوانيا مؤثرا وكان الاخوان يعتقدون ان كل من حمل هذا اللقب منهم ..ولكن الرجل كان مسلما اكثر منهم.. ومصريا خالصا وتحمل مسؤليته ...ولهذا فنحن نسانده ..احمد بيومى كاتب ومفكر مصرى ..