غابت
بعدما كانت حاضره .
كنت عندما كانت ولم أكن عندما غابت .
وكانت الدنيا بها مزهزه الوجهه بل وكان القمر يتعجب من جمالها .
فى وقت ما فاجأتها وحدثتها وسألتها ماذا حدث .
فقالت لا أدرى ولكنى إعيد عليك السؤال لما صمتنا ولم يكن بيننا حديث .
قلت الأمر متشابك يبدوا إننا فجأه علمنا إننا لا يمكن ان يكن بينا توافق بل ظهر التصادم .
قالت إذا أصبح الغياب له معنى دعنى لحالى وسأدعك لحالك .
قلت إذا كنت يوما ما لديك فارس وترك فرسه فمن المؤكد لا تأخذى ذنب السايس بفعل الفارس .
قالت لا فارس ولا سايس سأبيع خيولى وأشترى نفسى وأترك المكان صحراء ولا إبالى .
إنها أرادت البعد ومن قبلها أنا ولكن إذا حق لى قول فأقول فيها ما قال الولد الهمام عنتره لمعشوقته عبل .
يا من كنتى وكنت منك أكون .
حاميه حصون قلبى ولحبى تحمى مشاعل الروح وببحر محبتها أعوم .
فيا لسانى إذا صمت فتحدث بفمك حديث الواثق الموزون .
هى من النساء ولكن ليست من النساء تكون .
أهيم عشقا أميرتى وأحمل بقلبى مشاعل تثرى الروح وتسعد العيون .

