حروفي تحتضنك ِيا #غزة
طفلةٌ تصرخ :
قهري من مزّقَ جسدي وليسَ الأشواك، وَهَنِي من أسقطني من طولي و بتُّ دونَ حراك، أنتم تخليتم عنّا يا أصحابَ الصوتِ والشعارات، لم نرى منكم فِعلاً ولو بالاشارات،
زيّفتم الأخبارَ كَذباً و ملئتم قلوبنا غضباً ،
ف تباً لكم ياعرب ،
تباً لمن أعطاكم اسمَ العروبةَ و مجّدكم بالعبارات ،
تباً لكم ، تباً لكم! !!
هي :
غزّة تميزت عن باقي البقاع بلونها الأحمر، ك وردةٍ نديّة، قطفها المغتصب ورمى بها ، اختلطَ لونها بالترابِ، ففاحت عطورها، أيقظت أمنا الأرض، وزلزلتها، ثارت غاضبة، مزمجرة، ثم ابتلعت بقايا الوردة، و ظلت تردد، ستظلّ غزّة تحيى في كل مرة. !!
غزّة تتنفسُ المسكَ من دماءِ شهدائها ياعرب، فقط اكتفوا بالمشاهده، وهي ستكتفي بأجسادِ أطفالها المتراكمة في قلبِ السماء „„ #
مهلاً أيها الجندي ، قفْ قليلاً، ارمي سلاحكَ جانباً ، دعنا نتبادل الأماكن، دعني أقوم بدورك و أعدكَ بأني سأتقنه، فقط بادلني، لأُريكَ مدى انسلاخكَ من انسانيتك، لأذيقكَ ألمَ الثّكلِ و ألم الكسر و جراحاَ عيّت تلقى مداوي، امهلني دقيقه لا أكثر، بل حتى ثوانٍ لا تُذْكر ، لأُسقيكَ دماءاً من أهلك، لتغصَّ ب عينٍ محترقة ، تعبثُ بالجرح وتلطم، لأهدم داراً تأوي أملك وحياتك يامجرم، ماذا أحكي لكَ بعد، فهذا أنا بين الحطامِ والأنقاض، ودماءِ الأطفالِ مازلتُ أحلم ! !!! #
اغفري لي ضعفَ قلمي يا غزّة، فقد أمسى حبره ينزف ولم يقْوى على الصمود، فلا حروفاً تُسْعِفُ مشاعرنا ، ولا قوةً تجابهُ غضبَ أطفالكِ يا غزّة، ف اغفري لي ضعفَ قلمي، اغفري لنا هوانَ عروبتنا يا غزّة ، اغفري لنا! !!.
بقلمي : فاطمة المعشرية ❀

