يجب ان نعترف ان معظم ما ندعوهم خطا برجال الاعمال هم في الحقيقه ليسوا كذلك انهم في الحقيقه رجال سلطه يتخذون السلطه سلما لتنميه ثرواتهم بشكل عير شرعي كما يستخدمهم النظام الفاسد لحمايته وتدعيم مواقفه الفاسده ولا غرابه في هذا فكلهم تربوا في مدرسه حسي مبارك راعي الفساد و الفاسدين فقد عودهم مبارك ان ان دفعوا له قرش رجع اليهم خمسه لكن من دم الغلابه علمهم هذا الفاسد ايضا ان ثرائهم المشبوه هذا حقا خالصا لهم دون ان يلزمهم بحق المجتمع عليهم حتي الضرائب اسقطها النظام الفاسد عنهم فاصبحوا دوله داخل الدوله لكن الايام لا تدوم فقد رحل النظام الراعي لهم ورجاله الا انهم لم ييأسوا دخلوا بعد ذلك في عده محاولات لاعاده عالمهم المفقود للحياه فدعموا شفيق ليس لكونه شخصا قادرا علي ادره الدوله بنجاح و الخروج بها من عنق الزجاجه لكن لكونه تلميذا لمبارك وقادرا من وجهه نظرهم علي اعاده عالمهم المفقود الذي يتناسب مع جشعهم واطماعهم ولما فشلت المجاوله الاولي وظهر السيسي فتوسموا فيه المنقذ لهم و لاطماعهم فالرجل من خلفيه عسكريه و لابد من وجهه نظرهم انه ينتمي الي نفس المدرسه التي ينتمي اليها راعيهم القديم فانهالت عليه من قبلهم التبرعات و كل انواع الدعم بسخاء منقطع النظير ظن منهم انهم بعد ذلك سيلتهمون الكعكه كامله لكن كانت المفاجئه ان رفض الرحل تلك التفاحه المسمومه و رغم قوه رساله السيسي لهم الا انهم لم يستوعبوها وستمروا في دعمه لكن الرجل وجهها اليهم مدويه قائلا انه ليس لديه فواتير لاحد يسددها فادركوا ان هذا الرجل ليس رجلهم وقبلته ليست قبلته وتأكدت هذه الحقيقه لديهم تباعا حتي حان وقت العمل و التضحيه و انكار الذات جينما دعي الرئيس الشعب المصري للتبرع وهم في المقدمه لامتلاكهم لرؤس الامول وهم الاقدر بالفعل علي التبرع اختفوا و اختفي معهم هذا السيل الجارف من التبرعات التي رفضها السيسي لنفسه و هو مرشحا و لكنه كان علي اتم الاستعداد ان يقبلها لمصر و هو رئيسا ولكنهم ارادو خذلانه و تعويقه وكأنهم ارادوا تعويق مسيره الوطن مع سبق الاسرار و لا اوجه رسالتي الان الا للشعب المصري اقول له انت السيد الان وانت صاحب المصلحه و القرار في هذا البلد خذ حذرك من هؤلاء واعمل بجد و تبرع لنفسك فلن يقيم هذه البلد الا عملك الجاد وجنيهاتك القليله ولا تنتظر هؤلاء الاوغاد يصنعوا لك مستقبلك
عدد زيارات الموقع
39,990

