موضوعات البرمجة اللغوية العصبية يستند هذا العلم على التجربة والاختبار ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة في مجالات وموضوعات لا حصر لها ، يمكن التمثيل لها بما يلي علاقة اللغة بالتفكير : و الذي يبين كيفية استخدام حواسنا في عملية التفكير و كيف نتعرف على طريقة تفكير الآخرين طريقة فهم إيمان الإنسان وقيمه وانتماءه ، وارتباط ذلك بقدرات الإنسان وسلوكه و الطرق التي يمكن من خلالها تغيير المعتقدات السلبية التي تقيد الإنسان وتحد من نشاطه تنمية المهارات وشحذ الطاقات والقابليات ورفع الأداء الإنساني الحالة الذهنية : كيف نرصد هذه الحالة ونتعرف عليها وكيف نغيرها .و التعرف على دور الحواس في تشكيل الحالة الذهنية . و أنماط التفكير ودورها في عملية التذكر والإبداع علاقة الوظائف الفسيولوجية بالتفكير الكيفية التي يمكن من خلالها تحقيق الألفة بين شخصين و ذلك عن طريق معرفة كيف تتم ، و دورها في التأثير في الآخرين علاج الحالات الفردية كالخوف والوهم والصراع النفسي والتحكم بالعادات وتغييرها دور اللغة في تحديد أو تقييد خبرات الإنسان ، وكيف يمكن للشخص أن يتجاوز هذه الحدود ، و كيف يمكن استخدام اللغة للوصول إلى العقل الباطن و إحداث التغييرات الإيجابية في المعاني والمفاهيم محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات : المكان الزمان الأشياء الواقع الغايات الأهداف انسجام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين وكيف يمكن إدراك معنى الزمن
موضوعات البرمجة اللغوية العصبية
editعدد 0 مقال تحت قسم موضوعات البرمجة اللغوية العصبية
لا يوجد
موقع حسن الظن بالله للارتقاء والرقي تحت إشراف الباحث عبدالجليل دراسي
هذا هو الموقع الرسمي للباحث عبدالجليل دراسي الذي يهدف إلى تغيير طريقة التفكير السلبي إلى التفكير الايجابي عن طريق إدارة الحواس ومن ثمّ برمجتها وفق الطموحات التي يضعها الشخص لنفسه و يستند هذا العلم على التجربة و الاختبار »
إبحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
9,929
حديث شريف
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر ، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ، ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، وما جلس قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه رواه مسلم .
