موقع حسن الظن بالله للارتقاء والرقي / التنمية البشرية

تحت إشراف الباحث عبدالجليل دراسي

بسم الله الرحمن الرحيم
 الثقة في النفس هي أحد المهارات التي يجب امتلاكها عند كل شخص فالثقة بالنفس هي عامل أساسي للنجاح فى كل المشاريع وكثير من التجارب والمواقف تتطلب ظهور هذه الثقة وأن تكون واضحة عليك وأن تقنع من حولك بقوة هذه الثقة التي توجد عندك ، فعند تقدمك للعمل يجب عليك أظهار ثقتك بنفسك ودعونا نقول حتى لا ننسى أن التنمية البشرية وتطوير الذات علم لابد من تعلمه .



الثقة في النفس تكون مكتسبة وعلى الشخص أن يطورها فالثقة لم تولد مع الإنسان حين يولد فالناس الذين يكتسبون الثقة هم الذين لا يجدون صعوبات فى التعامل والتأقلم فى أي مكان ويسيطرون على قلقهم فهذه الأشخاص اكتسبوا ثقتهم بالتوكل على الله وبتطوير أنفسهم والإرتقاء بها فالشخص الذى يكون واثق بنفسه يكون ناجح فى مجالات الحياة العلمية والمهنية والإجتماعية ويكون لديه القدرة على التعامل مع المشكلات والأزمات ويوجد لديه أمل وطموح يجعله أن يحقق هدفه ويكون لديه إرتياح بالنفس والسعادة والطمأنينة فالثقة لا تعنى الغرور فهي نوع من الإطمئنان وإمكانية تحقيق النجاح ، ويوجد عدة قواعد لتبدو أنك واثقاً بنفسك .


والقاعدة التي لاغنى عنها فى القعدة الأولى فى أظهار الثقة في النفس هى إن تثق بنفسك أولاً وتسأل نفسك هل أنت موهوب ، متمكن ، مستقل فأن لم تصدق أن يوجد عندك هذه الصفات فكيف سيصدق الآخرون ذلك ؟؟ فعليك أن ترسخ فى عقلك الباطن أنك شخص مميز وأن تطور من مهاراتك وقدراتك وأن تقدر نفسك فإذا كنت أنت متأكد من ذلك فيكون لديك القدرة على الأقناع فهذا سيسهل عليك إقناع الأخرين ولا تركز على عيوبك فكل الناس لديهم عيوب فأنت لست بحاجه إلى التركيز فى ذلك فكز على مميزاتك فلديك الكثير منها .


 القاعدة الثانية :- هي تحكمك فى لغتك الجسدية فلغة الجسد مهمة جداً فى تصوير سلبياتك وإيجابياتك فهي تشمل تقريباً كل جسدك فلكل عضو دوه فى رسم صورتك فإذا ظهرت الجانب الإيجابي من شخصيتك وأخفيت الجانب السلبي منها وإستطعت أن تتحكم فيها فلن يوجد شك لأي شخص من حولك فى قوة ثقتك بنفسك.
القاعدة الثالثة:- يجب عليك أن تركز على عدم توترك وأخفاء كل الحركات التي تعطى ذلك الإنطباع ويختلف ردة فعل الجسد عند التوتر من شخص إلى أخر فيوجد أشخاص يقومون بالشد على ايديهم أو ترتعش أطرافه أو التمتمة أثناء الكلام أو مداعبة الشعر بإستمرار فى كل هذه المشاكل يظن بعض الأشخاص أنها جزء من شخصيته ويجب عليه أن يعالج هذه الحركات وأن يحسن من ردة فعل جسده عند 
القاعدة الرابعة:- المظهر بصفه عامة فيجب على الشخص أن يقتنع بما هو عليه أنه قابل للتغيير فيغير من طريقة الوقوف وطريقة المشي وأن يتحكم فى وضعية أكتافه وأن يحص دائماً على سحبهما على الخلف والأسفل ولا يقف بإعوجاج أو يمشى بتراخ وأن يجعل نظره مستقيماً ويحافظ على العادات التي يرسخها فى شخصيته .
القاعدة الخامسة:- التحكم فى نظرات العينين يظهر على الأشخاص التوتر حين ينظر فى كل مكان أثناء الحديث معهم والنظر المباشر اتجاه الأشخاص يعكس مدى ثقتك بنفسك .

القاعدة السادسة:- هي تجنب التسرع والإندفاع فى الحركات والمعاملة فيجب عليك أن تتصرف برزانة فالكلام بطريقة سريعة والتحرك بسرعة هذه الأمور تظهر عدم الثقة في النفس فيجب أن تتحكم فى مستوى صوتك حسب المواقف التي تتعرض إليها فأثناء مقابلة عمل لا تتحدث بصوت خافت فهذا دليل واضح على نقص الثقة بالنفس ولكن الحديث بصوت مرتفع فى مواقف أخرى يعنى قلة الإحترام
وفى أخر الموضوع يجب أن تعلموا أن أحد أهم العلامات وأبسطها التي تدل على الثقة بالنفس هي الإبتسامة فعند الحديث مع أحدهم عليك أن تبتسم فهذا الأمر سيجعلهم أكثر راحة فى الكلام والتعامل معك وسيعطيك ثقة أكبر فى التعامل معهم  وسننهى هذا الموضوع بمقولتنا الشهيرة التنمية البشرية وتطوير الذات علم لابد من تعلمه 
abousofien

موقع حسن الظن بالله للارتقاء و الرقي / التنمية البشرية تحت إشراف الباحث عبدالجليل دراسي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 8 فبراير 2017 بواسطة abousofien

ساحة النقاش

موقع حسن الظن بالله للارتقاء والرقي تحت إشراف الباحث عبدالجليل دراسي

abousofien
هذا هو الموقع الرسمي للباحث عبدالجليل دراسي الذي يهدف إلى تغيير طريقة التفكير السلبي إلى التفكير الايجابي عن طريق إدارة الحواس ومن ثمّ برمجتها وفق الطموحات التي يضعها الشخص لنفسه و يستند هذا العلم على التجربة و الاختبار »

إبحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,925

حديث شريف

                                                  

Bildresultat för ‫رسول الله‬‎


عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر ، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ، ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، وما جلس قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه رواه مسلم .