فتاة الوادي
أَنَا المُشْتَاقُ فِي الغَيْبِ
إِلَي ذِكْرَاكَ وَالمَاضِي
أَنَا مِنْ صابني الشَّيْبُ
وَصِرْتُ بِعُمْرِ أَجْدَادِي
فَلَوْلَا الخَوْفُ وَالعَيْبُ
ذَهَبْتُ اليَوْمَ فِي الوَادِي
تَرَكْتُ الشَّرْقَ وَالغَرْبَ
أُنَادِي حُبَّ أَحْبَابِي
أُنَادِي الحُبَّ بِالقُرْبِ
فَبُعْدِكَ مَاتَ إِعْجَابِي
فَيَا مِنْ قِصَّةِ الحُبِّ
سَأَرْوِيهَا لِأَحْفَادِي
كَتَبْتُ الشَّوْقَ مِنْ قَلْبِي
إِلَي مِنْ صَاحِبِ الوَادِي
. حماده محمد الراوي


