جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قصيدة / إيما / الجزء السابع
للشاعر المصرى / وائل العجوانى
حينما يتحوَّلُ البرتقالْ
إلى مسحوقٍ للبرتقالْ
وتتحول العصافيرُ ..
إلى أدخنةٍ بالخيالْ
ويتحول الشعرُ الذى
يهزُّ العصبَ السابعَ
إلى مجردِ لعبةٍ سخيفةٍ
يلهو بها الأطفالْ
ويتحول العشقُ ..
الذى أُقيمتْ على ركائزهِ السماءُ
إلى مجردِ نكتةٍ خبيثةٍ
يدورُ حولها الجِدالْ
فلابدَ أنْ نحزمَ أمتعتنا ..
من هذهِ الأرضِ ..
قبلَ أنْ تبتلعنا ..
زعانفُ الأوحالْ !
حينما يتساوى الإلهامُ
بمطارقِ البلادةْ
ويتساوى الهواءُ النقى
بالهواءِ المحبوسِ
فى مقامعِ ( البيادة )
ويُصبحُ التطبيعُ مع
دويلاتِ الطاعونِ
درباً إلى السعادة
لا بدَّ أن نتوقفَ كثيراً
قبلَ أنْ تتحولَ مسطحاتِ الشركِ
إلى بيوتٍ للعبادةْ
أُحاولُ أنْ أستريحَ فى عيونكِ ياحبيبتى
وكيفَ أستريحُ ؟..
ولا حضنٌ لديها ..
ولا وسادةْ
فى هذا الزمنِ الخارجِ
من أصلابِ الموتِ
ومن أضلاعِ الإفلاسْ
ماذا سيقولُ ضميرُ الناسِ
لربِّ الناسْ
قد صارَ ( الكاسُ ) يعضُّ الكاسْ
والثلجُ وريدٌ للإحساسْ
فى هذا الزمنُ النائمُ فى الأنهارِ
كفرسِ النهرِ ..
فى هذا الزمنِ المُثقلِ بالأوجاعِ
وبالأجراسْ
لاشىءَ لدينا نكتبُهُ
لا شىءَ لدينا نرسمهُ
فلحودنا تقبعُ فى الكراسْ
هشِّمْ مطرقةَ التاريخْ
وعُدْ للوجعِ الأولِ
سكينُ جفونك قد بلعتهُ
جحورٌ فارغةٌ ( بالراسْ )
عن أىِّ جفونٍ ..
سوفَ نقصُّ حديثَ الشوقِ
والشوقُ تبعثرَ
بين طواحينِ الأنفاسْ !!
قصيدة / إيما / الجزء السابع / وائل العجوانى