جمال سلطان | 25-03-2012 18:50
فى الستينيات الماضية اقتضت صفقة عبد الناصر مع الشيوعيين أن يحلوا تنظيماتهم السرية مقابل أن يدمجهم فى مؤسسات الدولة بما فيها الاتحاد الاشتراكى والإعلام، وعلى طريقة إقطاعيات المماليك أقطع اليساريين مساحات واسعة من الصحافة الرسمية، حتى أن شخصًا مثل محمود أمين العالم لم يكن له أى صلة بمهنة الصحافة وضعه رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة صحفية قومية كبرى، ودخل عدد كبير من الشيوعيين إلى الصحف المصرية وخاصة أخبار اليوم والجمهورية، أما الأهرام فكان "هيكل" لا يستريح لهم ومنع "إقطاعهم" جزءا من مؤسسته، وقد هوى اليساريون بصحيفة الجمهورية إلى الحضيض نهاية الستينيات وبداية السبعينيات حتى أنها كانت لا تبيع أكثر من عشرين أو خمسة وعشرين ألف نسخة نصفهم يوزع على المؤسسات الرسمية، لأن اللغة "الحنجورية" كانت تهتم بتشنجات وحسابات النخبة الضيقة وأيديولوجيتها العقيمة، وأحيانا لا تهتم سوى برد فعل شلة المقهى الذى يسهرون عليه بعد صدور الصحيفة، ولا يعايشون هموم ملايين المصريين، فانصرف القراء عن الصحيفة، واشتبك اليساريون مع السادات وأزعجوه طوال النصف الأول من السبعينيات، فأراد أن "يؤدبهم" فقرر أن يهمش وجودهم فى الصحف القومية، وخاصة الجمهورية التى تحولت إلى "وكر" للتطرف الشيوعى بالفعل، فبحث عن شخصية مهنية وعالية الكفاءة وغير صديقة لليسار، فوقع على "محسن محمد" فأصدر قرارا بتعيينه رئيسا لتحرير الصحيفة ليقوم بالدورين معا، انتشال "الجمهورية" من سقوطها وانهيارها المهنى والتسويقى كمؤسسة قومية كبيرة، وأيضًا تقليص هيمنة اليسار عليها، وهنا فوجئ المصريون بأنهم أمام عبقرية صحفية استثنائية كانت مهمشة، أحدث "محسن محمد" انقلابا كاملا فى الجمهورية، وألغى حكاية المقالات الضخمة الفخمة العقيمة التى كانت تتوارثها أسر شيوعية: الزوج والزوجة والأصهار فى الصفحة الأخيرة من الصحيفة، وقرر أن يحولها إلى صفحة للرياضة، واتجه للاهتمام بهموم الرجل البسيط والموظف العادى، ثم أتى بشباب حديث السن من خريجى كلية الإعلام وبعضهم كانوا ما زالوا طلابا بالجامعة مشحونين بروح التمرد والوعى الجديد الذى بثه فيهم جلال الدين الحمامصى، ودفع بهم فى دولاب العمل وشجعهم وفتح لهم بابه فتوهجت مهاراتهم وعاشوا فى تحد كبير مع التجربة "وفرصة العمر" ـ أغلبهم أصبحوا قيادات للمؤسسة ومؤسسات أخرى بعد ذلك ـ ونزل "محسن محمد" من برج "رئيس التحرير" التقليدى فى الصحافة القومية قديمًا والمترع عنجهية وكبرا، وكان يمر على المحررين الشبان فى مكاتبهم يوزع عليهم بنفسه تكاليف وقصاصات صحفية يطلب منهم العمل عليها، وأحدث انقلابًا حقيقيا فى سوق الصحافة المصرية عندما "اخترع" أسلوب التوزيع الليلى للصحيفة، بحيث يتم إنجاز "طبعة أولى" مبكرة حوالى السادسة مساء أو السابعة لتغمر أسواق القاهرة وما حولها، فاضطرت كل المؤسسات الكبرى بما فيها الأهرام أن ترضخ للفكرة وتعمل على منوالها لأنها نجحت نجاحا مذهلا، حتى أصبحت إحدى قواعد السوق الصحفى الآن.
وعلى الرغم من الحروب التى حاول الشيوعيون تدميره بها، إلا أن نجاحه الكبير أجبر الجميع على التراجع، حيث قفز محسن محمد بتوزيع الجمهورية من عشرين ألفا وثلاثين ألف نسخة فى اليوم إلى مليون نسخة فى العدد الأسبوعى، وأكثر من نصف مليون نسخة فى العدد اليومى.
محسن محمد حدوتة مصرية مبهرة فى عالم الصحافة، وتجربة جديرة بأن تدرس للأجيال الجديدة، ومشكلته الأساسية أنه كان مهموما بتسويق صحيفته، وليس تسويق نفسه، وظل حتى غيبه الموت أمس الأول، وفيا لقلمه عبر مقاله اليومى، يطوف بالقارئ فى سياحة فكرية وسياسية رفيعة، ولا يكتب إلا ما يمليه عليه ضميره، يرحمه الله.
تعليقات حول الموضوع
فى برنامج ( مساحة للرأى ) على القناة الثانية لم تكن هناك أية مساحة للرأى ...كان الحوار
منى عبد العزيز | 26-03-2012 18:36
محاولة مستميتة لتشويه الاخوان وتحريض فج لبعض أعضاء اللجنة الدستورية على الانسحاب من تلك اللجنة ونداء مشبوه للأستاذ ممدوح الولى نقيب الصحفيين لاتخاذ موقف معادى للاخوان ولتلك اللجنة...وقد أصيب الضيف بالزهايمر ( مع سبق الاصرار والترصد ) فقال أن من قام بالثورة هم الشباب وحذف شباب الاخوان الذين حموا هذه الثورة من قائمة هؤلاء الشباب...ومما زاد الطين بلة أن الضيف قرر أن الشعب غير راض عن اللجنة التأسيسية...من فوضه للتحدث باسم هذا الشعب ؟!!ا
فى جريدة ( الحرية والعدالة ) اليوم ردا على سؤال : هل لوح المجلس العسكرى بتهديد ؟ أجاب
منى عبد العزيز | 26-03-2012 17:13
الدكتور محمد مرسى رئيس حزب ( الحرية والعدالة ) : لم أسمع بذلك ثم قال له المحرر : لكن البيان - بيان المجلس العسكرى - يشى بذلك...فرد د. محمد مرسى :( البيان لم أفهم منه هذا......والتلويح من البعض بأن هناك طعنا وأن هذا الطعن يمكن أن يؤدى الى حل هذا المجلس ..هذا اشارة لتهديد مستبطن وهو فى غير محله ولا قيمة ولا وزن له على الاطلاق لأن النسبة محصنة بالدستور والترشح على المقاعد الفردية محصن بالقانون فلا مجال للطعن على هذا أو ذاك )ا
أفضل مقال اليوم هو مقال أ/ جمال، وأفضل تعليق هو تعليق م/سمير كمال
خالد درؤيش | 26-03-2012 16:04
أفضل مقال اليوم هو هذا المقال للأستاذ/جمال وذلك لعدم تجاهل المغفور له(بإذن الله)أ/محسن رحمه الله رحمة واسعة وتذكره في هذا الجو المليئ بالعواصف ، أما القصة الملخصة لسيرة سمير رجب فاتضحت من خلال كلمات بسيطة ظهرت جليّة في تعليق م/ سمير كمال . جزاكم الله خيراً
العسكرى والاستفزاز ودعوته لعد م الاستقرار كاالعادة
سعيد رضون/الغردقة | 26-03-2012 13:13
استفزاز او خداع القوى الاسلامية التى ينتظر منها الشعب الخير القادم ولكن يجب علينا ان لا نقف مغلوليين الايداى ومكتومى الافواه فى وجه من يريد العودة بنا الى الهاوية مرة اخروى سائلا الله ان يحفظ القوى الاسلامية من شر كل افاق متمرد مستعريضا للقواه مانعا للخير للايناء وطنه ويريد القضاء على الارادة الشعبية مستخدما لغة التهديد فى الاعلام الفلوللى ليرهب به قلوب مؤمنين ولكن هيهات ياعسكرى ..دمتم فى حفظ الله وآمنه وكذا الوطن.
مضيعة العسكرى واعلان الحرب الكلامية
سعيد رضوان /الغردقة | 26-03-2012 13:09
على مايزيد على السنة ومروارا بالانتخابات لمجلسى الامة حتى فتح باب الترشيح للرئايسة ليكن لنا السبق عالميا فى اعداد المتقدمين للترشيح للرئايسة ..وليخرج لنا العسكر ى مخرجا لنا كشعب يد البطش والعصيان والتهديد بل يبعث برسائل مستخدما بعض الكلمات التى تعد الة اعلان حرب على القوى الاسلامية غير مدرك ان الميدان موجود بالفعل فى حالة
صعود العسكرى لست على اكتاف الثوار بل على اكتاف الشعب واستخدام القوى المفرطة العسكرية من قتل وسحل وليشهد ميدان التحرير
سعيد رضوان /الغردقة ..2 | 26-03-2012 12:44
امام الله على مافعله العسكرى بننا كشعب ثائر ؟ وكله رياء امام الشعب بل وامام العالم مظهرا انه الراعى للثورة ولو اننا خرجنا فعلا وحقا من نفق الحكم العسكرى كفرض متمثلا فى المخلوع حيث انه ينتمى الى المؤسسة العسكرية ليدخل الشعب فى انفاق ونفاق والاعيب وخداع العسكرى والحكومات التى يعينها لنا ونحن بالطبع ملتزمين الصمت ليس خوفا بل انتظار لما يحدث وكشعب فاهم للواقع تساقطت الحكومات المعينة من قبل العسكرى كااوراق الخريف ونحن مازالنا فى الربيع الاسلامى ...لتظهر لنا الايام والشهور على مايزيدعلى السنة
العملاقه
محمود على الخطيب | 26-03-2012 12:34
محسن محمد كان عملاقنا ومؤرخ عظيم ومن اعظم كتاباته كتاب حريق القاهره وحواراته على القناة الاولى المصريه كان مهنينا وفليسوف ومؤرخ وصحقى رحمه الله
رحم الله الاستاذ محسن ولا رحم الله من يريد تفيكيك القوى الاسلامية المنتخبة من اتقياء الامة وفى ظل الحرب العسكرية الحكومبة الدائرة بين الطرف الاول والطرف الثانى المتمثل فى القوى الاسلامية والذهاب بالوطن الى الهاوية التى لا تحمد عقباها مساندة لهم بعض قوى
سعيدرضوان /الغردقة ..1 | 26-03-2012 12:33
النظام البائد وبعض العلمانيين والتهديد بفك المجلس من اتى الينا بفضل الله ثم الدعاء منا الى الله ثم حسن الاختيار للشعب المكلوم... لكى يخرج علينا كل من العسكرى وغيره من قوى الضلال لكى يبعث برسالة مفادها (حل المجلس او الانصياغ للامور الخاصة بالدستور وغيره ولكن هل نسى العسكرى الشعب من حمله على الاكتاف مرحبا به بيننا لكى يكون لنا سندا وللناظر فى الوطن منذ قيام الثورة يجد دون عناء ان من انجازات الثورة هو يتبع
تحية اجلال واكبار
عبدالله امام | 26-03-2012 12:18
الاستاذ جمال / تحية اكبار واجلال اقدمها لك ، فانت نعم المتعلم لمعلمه ، ونعم الاخ لاخيه ، ونعم الولد لوالده ، ونعم الوالد لولده ، ونعم الاستاذ لتلميذه ، اشعر انك بار باهلك الذيد تربيت او تعلمت او عشت فى كنفهم ، ارى انك نوذج يجب ان يحتذى به ، ورحم الله استاذنا محسن محمد رحمة واسعة ، واسكنه فسيح جناته
رحم الله الأستاذ محسن محمد
محمد عبدالحميد معوض | 26-03-2012 10:05
في أوائل التسعينات كنت حريصا صباح السبت من كل أسبوع لمشاهدة اللقاء الأسبوعي في برنامج "صباح الخير يا مصر" مع الراحل المغفور إن شاء الله الأستاذ محسن محمد، وهو يستعرض أهم الأخبار والأحداث في مصر والعالم من استعراضه وتجواله في الصحافة العالمية، واذكر محاولات مذيع البرنامج في الاستظراف وأن يجاري الأستاذ في خفة الدم وتعليقاته الطريفة. رحم الله فقيد مصر والصحافة وأدخله فسيح جناته إن شاء الله
العثور على بركة للبنزين فى الطريق الصحراوى للغردقه. ابحث عن الطرف الثالث ومجلس المخلوع وعصابه طره
فاضح المجرمين الفلول | 26-03-2012 09:53
تركيع الشعب من الفلول وحكومه لصوص عميله ومجلس فاسد من العواجيز يحاصرون مصر بخطط عمر سليمان الاجراميه مصل حصار غزه مصر تحاصر بالأزمات وتفريغ السولار والبنزين لخلق أزمه واجهاض الثوره من عواجيز الامبارك العسكرين بقايا الفساد
http://www.youtube.com/watch?v=w6NZmRgw-nY&feature=player_embedded#!
الثورة المبتورة 2
د آسر | 26-03-2012 08:03
وهل نساوي بين من مات و هو حامل كفنة على يدية ووقف في الميدان ليرفع الظلم عن شعبه و بين من مات و هو يشجع فريق كرةـ مع كامل الأحترام للموتى و التعزية لأهلهم ـ و هل نساوي في المحاكمة بين من خنق ونهب وظلم مقدرات شعب على مدى عشرات السنين فنحاكمة على قتل الثوار فيتساوي في المحاكمة مع بلطجى قاتل ؟ هناك مايسمى بمحاكمات الثورة و هى محاكمات سياسية على الفساد و الأفساد والخيانة و العمالة ؟ أن هذة العصابة يجب ان تحاكم على خيانة هذا الشعب الذين أقسموا زورا وبهتانا على رعاية مصالحة
الثورة المبتورة 1
د آسر | 26-03-2012 08:03
أن تقوم ثورة شعبية في بلد يعنى ان حجم الفساد و الظلم في هذةالبلد وصل إلى درجة عدم قدرة الشعب على الصبر ووصل ان جموع الشعب قبلت التضحية بالنفس لتغيير هذا الظلم . لذلك فأن ابتسار الثورة في محاكمات لقتلة الثوار هو تصغير من شأن هذة الثورة العظيمة وتهوين من شأن هؤلاءالثوار العظام الذين ما قاموا إلا لرفع الظلم عن شعبهم حتى يحي كريماً ,.
بارك الله فيك يا ا.جمال....رحم الله محسن محمد وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه الصبر
منى عبد العزيز | 26-03-2012 03:40
والسلوان....وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يرحمنا من( الرفاق ) والحنجوريين....الصحافة والاعلام عموما فى حاجة الى حملة تطهير...نحن فى حاجة الى أصحاب الضمير
هل أصبح (تانك الوقود ) للإخوان المسلمين فارغا وليس عندهم أفكار جديده !!؟؟ - يجب علينا فورا العمل لإنقاذ الإقتصاد المصرى حتى ولو كان بناء أبراج الحمام وخلايا عسل النحل !!
المفاجأه الكبرى : 50% أو أكثر من أراضى وادى النطرون لا يتم زراعتها !! - الجنزورى يشبه قائد السياره المخمور تماما و الحكومه المصريه تعمل بالسالب أى إفساد وتحطيم الإقتصاد المصرى لتجويع المصريين !! | 26-03-2012 03:01
فوز حازم أبو إسماعيل بالرئاسه سيضع مصر فى بدايه القرن الواحد والعشرين وستصبح مصر أقوى إقتصاد فى أفريقيا والمنطقه العربيه - من المستحيل على أى برنامج رئاسى أن يكون ناجحا ومتقدما بدون محو الأميه بالكامل - التعليم الفنى المتقدم - تعمير سيناء بالكامل (25 مليون مصرى ) ضمانا لأمن مصر - إعاده بناء القرى المصريه بالكامل لأمن غذاء مصر - فك الكثافه السكانيه عن الدلتا المصريه - أسطول الصيد المصرى بشراكه نرويجيه ( بناء سفن الصيد - المعاهد العمليه - النقل والتبريد وغيره ) وهناك الكثير . خ . أ
خاطر عابر
. | 26-03-2012 03:01
قد لايعرف الكثير ان الاستاذ محسن الله يرحمه زوج المذيعه المحترمه هند ابو السعود التى كانت تقدم برنامج ( جوله الكاميرا ) ثقافى علمى كنا نتشوق لمشاهدته من اختراعات وصور نتسابق لمعرفتها فى مسابقه....رحمه الله .....لقد شاهدتها فى الحرم المكى
رحم الله محسن محمد وجازي سمير رجب ما يستحقه
دكتور شرفي | 26-03-2012 00:52
نعم يا أستاذ جمال لقد جعل الاستاذ محسن محمد من الجمهورية جريدة كنا نتصارع للحصول على عددها الأسبوعي يوم الخميس ثم جاء بعده محفوظ الأنصاري وأكمل المسيرة إلى أن حل عليها سمير رجب فضاعت الجمهورية وأقلع الكثيرون وأنا منهم عن شرائها. وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال : "إذا وسد الأمر غير أهله فانتظر الساعة".
جزاك الله كل خير
صابر | 25-03-2012 23:49
جزاك الله كل خير
يا سيدى الشيوعيون مازالوا مسيطرين على الاعلام والثقافة ببركة عبد الناصر..
فارس | 25-03-2012 23:24
نا نراه ونمعه ونقرأه من هم ثقيل فى الفضائيات والصحف الخاصة والقومية من مذيعين ومذيعات وصحفيين وصحفيات وكاتبات وكتاب انما يبين ان الشيوعيين واليساريين والالملاحدة والنصارى وكل اعداء الاسلام ما والوا يسيطرون على هذه الاماكن وباختصار كل مايمت للعلام والثقافة بصلة..نظفوا البلد من هؤلاء..ان هذاهو سبب ارتداء كل مذيعات الفضائيات اللون الاسود اياما على وفاة البطريرك شنودة.ز
اللهم ارحم عبدك الطيب الكريم محسن محمد وأسكنه فسيح جناتك - 3/3
سمير كمال - كندا | 25-03-2012 22:25
بالمشروبات على الأستاذ محسن وضيوفه وظل يلعق الأحذية ويترقى فى الجريدة حتى وجد فى الكلب مبارك بغيته واستطاع أن يؤلبه على رئيسه وصاحب الفضل عليه فأزاحه من منصبه ثم أطلق كلابه المسعورة ليسلقوه بألسنة حداد مما أثر كثيراً فى نفسية الرجل الكريم الذى كان يقول لى دائماً أن عطفه على سمير رجب كان أكبر خطأ فى حياته ... خرج الأستاذ محسن محمد من منصبه لا يملك إلا شقته البسيطة ومعاشه بينما أصبح سمير رجب من أغنى أغنياء مصر بالسرقة والنهب والعمولات ... رحم الله حبيبى الغالى الأستاذ محسن محمد وأسكنه فسيح جناته
اللهم ارحم عبدك الطيب الكريم محسن محمد وأسكنه فسيح جناتك - 3/2
سمير كمال - كندا | 25-03-2012 22:24
فى المسجد الذى أنشأه بمدينة الصحفيين فأسعد بالجلوس معه والإستماع إليه ... وكان كريماً ودوداً يجتمع حوله فقراء الحى بعد الصلاة فيأخذهم بعيداً عن العيون حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ... بعد تولى مسئولية دار التحرير زرته بصحبة الوالد وفجأة دخل أحد الموظفين يحمل لنا المشروبات وهو يكيل آيات المديح للأستاذ محسن فالتفت له والدى (فى وجود الموظف) وقال له من هذا المنافق يا محسن?!! فلما خرج رد مبتسماً هو موظف مجتهد فى الأرشيف اسمه سمير رجب .. نعم, كان هذا الأفاق ينتظر الساعى على الباب فيدخل هو ... يتبع
اللهم ارحم عبدك الطيب الكريم محسن محمد وأسكنه فسيح جناتك - 3/1
سمير كمال - كندا | 25-03-2012 22:24
لعلى لا أبالغ إن قلت أننى كان لى فى هذه الدنيا ثلاثة آباء هم والدى والمستشار يحيى الرفاعى والأستاذ محسن محمد رحمهم الله جميعاً ... تحدثت كثيراً عن المستشار يحيى الرفاعى والآن أتحدث وسط دموعى عن عمى محسن كما كنت أناديه وأمازحه سواءً فى مصر أو من خلال التلفون الذى لم ينقطع بيننا أبداً بعد هجرتى إلى كندا وخاصة فى الأعوام الأخيرة بعد أن أصيب أثناء حجته السنوية أصابة بالغة أقعدته عن الحركة تماماً ولكن بقى عقله متقداً ذكياً خفيف الظل سريع البديهة .. أثناء زياراتى لمصر كنت أحرص على صلاة الجمعة ... يتبع
رحمه الله..رحمة واسعة
مصرى | 25-03-2012 20:33
هل سينتهى هذا العصر الذى يتصدر فيه التافهون والمنافقون والخونة ويسطع فى سمائه نجوم الحقيقة الذين يزينون كراسيهم ولا تزينهم كراسيهم؟؟؟؟



ساحة النقاش