جمال سلطان | 16-03-2012 20:11

واقعة القبض على ضابط شاب يعمل فى جهاز "الأمن الوطنى" ، "أمن الدولة" سابقًا ، وهو مندسّ بين عمال متظاهرين أمام مجلس الشعب ويحرضهم على اقتحام المجلس والاشتباك مع الشرطة العسكرية والمدنية؛ بحجة أن ذلك يجعل قضيتهم قضية رأى عام، هذه الواقعة شديدة الخطورة بالفعل، ليس فى ذاتها، ولكن بما تعطيه من دلالات على طريقة تفكير وتخطيط جناح نافذ فى وزارة الداخلية، كما أن تلك الواقعة يمكن أن تعطينا أداة منطقية لتفسير العديد من الأحداث والمواقف المحيّرة فى مصر، سياسيًّا وأمنيًّا وجماهيريًّا فى الأشهر الأخيرة والتى حمّلناها لطرف ثالث مجهول.

وقد استمعت إلى عدد من المتظاهرين من شهود الواقعة، والذين قالوا إنهم تشكّكوا فى الأمر بعد أن تكرر تحريض هذا الشاب لهم على اقتحام البرلمان والاشتباك مع الشرطة المدنية والعسكرية، ولاحظوا أن الشاب تبدو عليه علامات الترف والنعيم؛ فهو ليس من العمال الكادحين ولا المتظاهرين، فلما سأله أحدهم: هل أنت معنا؟!، قال: نعم، فلما سأله عن رقْم الكارنيه الخاص به تلعثم!، فطلبوا من الجميع أن يُظهروا بطاقاتهم الشخصية، فحاول الشاب الهرب فجروا وراءه، وأمسكوا به وأوسعوه ضربًا وفتشوه، ففوجئوا ببِطاقته الشخصية تحمل بياناته كضابط فى جهاز الأمن الوطنى، وهو الجهاز الذى ورث جهاز أمن الدولة صاحب السمعة الإجرامية سابقًا والذى تم حله تحت ضغط الثوار، وتكشّفت الأمور أكثر بعد ذلك عندما كشف النقاب عن أن هذا الضابط الشاب هو نجل أحد القيادات الرفيعة فى وزارة الداخلية، وبعد غضبة نواب الشعب تعجل وزير الداخلية بالدفاع عن الضابط، حيث أصدر بيانًا ساذجًا جدًّا، يقول إن الضابط كان فى محيط البرلمان لمتابعة الحالة الأمنية، وأنه لم يكن مندسًّا بين المتظاهرين، ولم يحرضهم على اقتحام البرلمان، وهى ورطة كان ينبغى أن يتنزه عنها اللواء محمد إبراهيم؛ لأنه بذلك وضع نفسه فى موضع التستر على "مؤامرة" ومَن يخشى كسف المستور.

فى هذه الواقعة تم ـ مصادفة ـ الإيقاع "بالطرف الثالث" نظرًا؛ لأن المظاهرة كانت لجهة واحدة وكل المشاركين فيها تقريبًا من مكان عمل واحد ويعرفون بعضهم البعض، فيا تُرى كم من الوقائع الأخرى السابقة التى كان الحابل فيها يختلط بالنابل، وفيها أصناف من المتظاهرين لا يعرف بعضهم بعضًا، فيندس بينهم مثل هذا الضابط لكى "يشعللها"، وربما يدفع بالبعض إلى ارتكاب جرائم الحرق والنهب والسلب والتخريب وإطلاق الرَّصاص المجهول واقتحام المنشآت العامة والخاصة؟!، يا تُرى كم ضابطًا من الأمن الوطنى قبل هذا شاركوا فى أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وقصر العينى وحرق المجمع العلمى وأحداث ماسبيرو واغتيال الشيخ عماد عفت وغيرها من الوقائع التى كنا نشتمُّ فيها رائحة "الطرف الثالث" دون أن نضع أيدينا على شىء ملموس؟!، ويا تُرى كم قيادة بالوزارة ساهمت فى إشاعة الفوضى ونشر البلطجة والانفلات الأمنى؛ لكى تجعل الناس "تكفر" بالثورة وما أنتجته؟!، ويا تُرى كم سيدفع الوطن من أمنه وأمانه واستقراره السياسى والاقتصادى قبل أن يتم "تطهير" وزارة الداخلية من "البؤر" الإجرامية التى مازالت تعشش فيها وتحاول تخريب مسار الثورة التى قضت على نفوذ ومصالح مالية واجتماعية وسياسية كبيرة لقيادات بالوزارة؟!

إن وزراة الداخلية كِيان ضخم، وكيان وطنى، وغالبية أفراده يعانون كما يعانى بقية الوطن، ومنهم مَن يضحى بأمنه وحياته من أجل حماية المواطنين ومقدرات الوطن، فلا يصح أن تُترك شرذمة فاسدة فيه تشوّه وجه تلك الوزارة المهمة، أو أن توظف سلطاتها ونفوذها لإشاعة أجواء من الفوضى والإجرام على النحو الغامض والخطير الذى نعيشه طوال الأشهر الماضية، آن الأوان لأن نجعل من تطهير الداخلية أولوية قصوى، لا تحتمل أى تأخير أو كسل .

[email protected]

اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة

لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)

 

اضف تعليقك
يجب ادخال اسم الاسم :

يجب ادخال عنوان عنوان التعليق:

التعليق:
يجب ادخال تعليق يجب ألا يزيد النص عن 500 حرف
أرسل التعليق


تعليقات حول الموضوع


وزير الداخلية من ضحية الي

عبدالله ابوظبي | 17-03-2012 15:18

جاني بين عشية وضحاها فقد تعاطف غالبنا معه -لسذاجتنا- يوم ان وقف في مجلس الشعب يتسول هذا التعاطف بقوله انه في مرمي المؤامرات داخل وزارته وعندها علا صوت المجلس والناس بضرورة تطهير هذه الوزارة من الميكروبات العدوانية ولكنه لما رجع الي زبانية التعذيب والتلفيق بوزارته -شطفوه - وايضا بقضية ملفقة او تاريخه -هددوه- فارغي بعدها وازبد في الترديد-بعين قوبة- انها جهاز وطني وانه لا يقبل بكلمة التطهير واعلن ذلك داخل مجلس الشعب وكانه لم يقل داخله من قبل ماقاله هذا مايحدث في بلدنا؟!رحمتك يارب





تحذير واجب

عز الاسلام | 17-03-2012 14:59

ان المجلس العسكري بعد احكم سيطرته علي الاخوان بتهديدهم بحل مجلس الشعب فانصاعوا له بعد ترشيح او دعم مرشح اسلامي للرئاسة متنكرين لمبادئهم و بامال الجماهير العريضة في حكم اسلامي رشيد .بدا المجلس و اعوانه من الداخلية و المخابرات التمهيد لتزوير الانتخابات فبداوا في التحكم بالمساجد دون اي دور عبادة اخري و انهم يتحينون الفرصة للانقضاض و هدم المعبد علي من فيه و القضاء علي الثورة و العودة الي اشد مما كان قبلها فالحذر الحذر الحذر و الله المستعان





من مصدر موثوق

عبد الله | 17-03-2012 14:53

من مصدر موثوق ومن أحد رجال هذا الجهاز الفاجر سأله أحد أقاربه أثناء الثورة رايح فين قال بنغير اسم الجهاز .... ودمتم سالمين





هذا يحدث خفية و لكن الادهي من ذلك ما يحدث علنا فهم يسرقوننا و نحن نراهم و كماننا لا نراهم !!هل يوجد اعجب من ذلك

عز الاسلام-ان جهاز امن الدولة الفاجر الذي هو فرع جهازالمواساد الاسرائيلي لم يحل كما خدعونا | 17-03-2012 14:46

و مازال همه الاوحد ضرب الاسلام و المسلمين.ان وزارة الاوقاف ارسلت منشورا بايعاز من الجهاز الفاجر الي جميع مديرياتها يلزم كل إمام مسجد بإبلاغ السلطات الأمنية بأي تجمعات داخل المساجد أو قيام أي من أنصارالتيارات السياسية المختلفة بإلقاء ندوات أو دروس سياسية داخل المساجد أو دروس دينية لغير المصرح لهم بذلك من وزارة الأوقاف ومنعهم من ذلك، كما شدد التعميم أيضا على ضرورة منع توزيع أي كتب أو كتيبات أو منشورات أو اسطوانات مدمجة " C.D" داخل المساجد والإبلاغ فورًا





المقصود هو

محمد محمود | 17-03-2012 13:32

المقصود هوالرجوع بمصر الى الوراء وايضا ضرب الاحزاب الاسلامية وان تجر الى قضايا هامشية وان لاتنظر قضايا الناس ومشاكلهم فيقول الناس ماذا فعل لنا الاخوان والسلفيين .والحل ان تشكل الاغلبية حكومة تستطيع من خلالها تطهير جميع الوزارات والهيئات وتنفذ مطالب الناس البسيطه التى لا تنفذ الان عن عمد





ولكن !!!

حسن سلامة | 17-03-2012 13:20

مع اقراري بانهم يمتلكون كل الامكانيات الجبارة لتجهيز جيش كامل وليس مجرد ضابط اميل الي راي الاخ صحفي الوارد ادناه حيث انني اجده غريبا ان يكون جهاز بحجم وامكانيات امن الدولة بهذه السذاجة فيتواجد احد عناصره ليحرض عيانا بيانا ثم لا ياخذ ادني درجات الحيطة والحذر ويقف وهو يحمل كارنية وكانهم عدموا العملاء والمخبرين السريين او حتي عدموا العناصر التي يمكن ان يستخدموها من خارج الجهاز وبصراحة لو صح الكلام فاننا كنا نحكم من سذج ونحن لا ندري





لهجة لين لا تنفع معهم

حسين | 17-03-2012 12:48

اقرا في كلامك لين ونصح لهؤلاء المجرمين الذين ينتسبون الي وطننا زورا وهم مع العدو قلبا وقالبا وأري ان هذه الاحداث بفعل مؤسسات امنية مشتركة لانها تمت بنفس الطريقة و الاسلوب وهدفها واحد وهو تصفية الثوار والثورة بجعل الوطن في حالة اشتعال دائم حتي يستطيعوا العبث والاجرام بدون ان ينكشف حالهم وهذا الجهاز الملعون لا يتواني في قتل الشعب المصري لانه يعمل لحساب اليهود وكان هو الذراع الطولي في تصفية الاسلاميين من اجل عيون اليهود . ارجو عدم الهوادة مع هؤلاء الكلاب المسعورة





الثوره مستمره

حسام | 17-03-2012 12:12

الثوره مستمره مع الطرف الثالث.





لم نسمع صوت للمجلس العسكري عن هذه الواقعة

بهاء | 17-03-2012 12:01

لم نسمع صوت للمجلس العسكري عن هذه الواقعة فأعتقد ان كل هذه الحوادث ليس وراؤها اعضاء امن الدولة او الامن الوطني فقط بل وراءها المخابرات العسكرية والمحابرات العامة فهو لايحمون الدولة ولا يعنيهم انما يعنيهم تعليمات امريكا وعدم الافراج عن الاسلاميين في السجون او المطالبة بعودة الدكتور عمر عبدالرحمن او السماح للشيخ وجدي غنيم بالعودة الي بلده او عمل صفقة تبادل للامريكيين الذين هربوهم يدل علي اننا ما زلنا تحت ايدي الفلول





ملف من قتل اللواء البطران وغيره

كمال تمراز | 17-03-2012 11:40

يجب أن تكون هذه الملفات مفتوحة في غرفة عمليات إصلاح مؤسسات الدولة وأولها ملف من قتل اللواء البطران فهذة القضية لها علاقة مباشرة بإقتحام السجون وتسييب المجرميين منهم علي الشعب كواقعة الأمن المركزي 1987 فهم كما قلت سابقآ لواءات العملة والمخدرات وغيره ودمتم كاشفين للحقيقة ومساندين للحق وإعلموا أن الحق أبلج والباطل لجج وهذا رجاء منكم لله تعالي





( و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين)--الوزير يتستر علي مؤامرة هو ركن ركين فيها و يعلم انه لا يمكن في اي بلد محترم ان يقوم الضباط

عز الاسلام-- بالتحريض علي التخريب و لكن فاتك ايها الوزير ان الشعب اذكي مما تتصور ان بلدا يفقا ضباطها العيون و ينتهكون الاعراض و يستبيحون الحرمات | 17-03-2012 11:29

و يحرقون المجمع العلمي و يقتلون المتظاهرين جهارا نهارا ثم براءة لا يبعد عنهم ان مجرد التحريض علي كل ذلك ايها الوزير هذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير و هذه ورقة التوت الاخيرة سقطت عن سوء عوراتكم لقد بات الامر اشد وضوحا من ضوء الشمس في رابعة النهار .ان امن الدولة والمخابرات العامة والمخابرات العسكرية جميعهم اجهزة سرية تعمل بولاء تام للمخلوع وللعادلي ومجلس جنرالات مبارك الذين يقودون الثورة المضادة الي حين فقد قد اقترب وقت الحساب





إلى الأخ الفاضل سمير كمال - سلامى و احترامى إلى أختنا السيدة الفاضلة حرمه

بنت الخطاب - شكرا للنشر | 17-03-2012 11:06

و لتسمح لى أخواتى الفاضلات أن أنوب عنهن فى شكرها على ماشرفتنا به من هذه الثقة الغالية . و أكرر أنها تعلم لا ريب القيمة الكبيرة للرسائل الممتازة لزوجها الفاضل الذى يسرنى أن أبلغه سلام زوجى و احترامه.





ملاحظات

محمد | 17-03-2012 10:09

تستر وزير الداخلية على المجرم اليس فيه دلالة على فساد الداخلية بالكامل فضلاً عن تهريب المجرم قاتل سيد بلال إلى الخدمة في القوات متعددة الجنسيات في افريقية ,,, ياسيدي أبوه قيادة أمنية يعني هذا المجرم رضع الإجرام مع لبن أمه فهل يرجى صلاح هذا الجهاز ,,,, ثم مادام هذا العداء قائم فنحن على الطريق الصحيح ولكن فترة النقاهة تمتد تبعاً لشدة المرض وقد كنا اشرفنا على الهلاك فالحمد لله على كل حال





....

حسن سلامة | 17-03-2012 09:09

يا سيدي ان كنا لا ندرك حتي اللحظة ان النظام السابق ما زال الاقوي بمراحل فهذا خلل في الفهم وان كنا نعتقد ان الحياة اصبحت وردية ويمكننا ان نجلس في بيوتنا تحت المكيفات لننعم بثورة باردة فقد اصابنا تكلس فكري يا سيدي الثورة مستمرة وهي فعلا تعاني والنظام السابق يمتلك من الادوات والامكانيات والمال والاتصالات والعنكبوتية ما يستطيع من خلاله ان يجند جيشا كاملا وليس فقط ضابطا يحرض .. وان كنتم يا اهل مصر اردتموها ثورة بيضاء فغيركم لا يريدها كذلك وعلي اتم الاستعداد ان يقاتل حتي اخر رمق





لنبدأ فورا

التشخيص والعلاج | 17-03-2012 08:19

التشخيص : اسرائيل تحرك امريكا التى تتحكم فى العسكرى بملفاتة الذى يخرك المخابرات وامن الدولة الذين يحركون العلام والصحافة ويبطشون بالشعب والثوار ويؤججون الفتن ويسفكون أذكى الدماء ويابى اللة الا ان يفضحهم. العلاج : عودة المليونيات بمطلب رقم واحد تشكيل حكومة تطهير من مجلس الشعب ومطلب اثنين تشكيل مجلس حاكم من الثلاث مرشحين الأسلاميين العوا وابو الفتوح وابو اسماعيل يتسلم القيادة والتطهير والحكم قبل ان يكملوا باقى مخططهم الذى وضعتة امريكا وأسرائيل





جهاز الامن الوطنى ليس بهذه السذاجة

صحفى | 17-03-2012 07:50

الامن الوطنى او اى جهاز امنى آخر ليس بهذه السذاجة ان يرسل احد ضباطة حاملا بطاقة هويته الامنية لتحريض مجموعة من العمال امام مجلس الشعب ، اى جهاز امنى لو اراد ذلك فعنده من العملاء الكثير لآداء ذلك ، كما ان اجهزة الامن المصرية لم تعتاد على استخذام ضباطها لتنفيذ اعمال بهذه البساطة على الارض ، وانما تستخدم كما قلنا عملاء لها سواء من موظفين تحت غطاء اوعملاء متعاونين لتنفيذ الاعمال العادية اوالبسيطة .. استخدام الضباط لا يكون إلا فى حالة العمليات ، ويكون الضباط كضباط تشغيل فقط لعملاء آخرين ..





خطط شيطانية

حفيــد الصحــابة | 17-03-2012 06:39

المنهجية الإجرامية المنظمة التى تعترى مصر بعد الثورة لا يمكن أن تأتى من أفراد عاديين ، فهى على شكل موجات متتالية تبرز على حسب الخطة الموضوعة ، الوقفات الإحتجاجية ثم الفتنة الطائفية ثم السطو على البنوك ، والهجوم على السياسيين وعلى المؤسسات الحيوية والهامة ، وحادث ملعب بور سعيد ، نظام التوقيت وتعميمه فى البلاد فى آن واحد يدل على أن التخريب منظم ومن وراءه جهة تملك أدوات التخطيط والتنفيذ





أمن الدولة ( كلاب جهنم )

مجدي محمد عبده | 17-03-2012 06:21

أفضل وصف لهذه الشرذمة هو ماوصفهم به الكاتب الكبير الدكتور محمد عباس فهم أي أمن الدولة(الوطني ) هم كلاب جهنم ولابد من القضاء على دابرهم حتى ننظف مصر من نجاستهم قبحهم الله من وحوش في ايهاب البشر .





الان.. وليس غدا - 3

واحد | 17-03-2012 06:15

اللعبة التى يلعبها المجلس العسكرى خطرة جدا ،وربما تكون نتيجتها حالة من عدم الاستقرار لسنين طويلة، لا نعلم ما سيعقبها، حرب اهلية؟ تقسيم مصر الى دويلات؟ كل هذا جائز، ولكن بعد ان يكون قد امن خروج النظام السابق من مصر بمعظم ثرواتها مخلفا وراؤه خرابا وصومالا اخرى! المجلس يجب ان يذهب الان، ولو بالقوة، ولو ضحينا بارواح كثيرة، الان افضل من غدا





الان .. وليس غدا - 2

واحد | 17-03-2012 06:14

ونحن نعلم ان المجلس عندما يقول انه سيسلم السلطة الى الرئيس المنتخب ، فهو صادق ولكنه صدق ظاهرى، فالسلطة ستسلم اسميا فقط لرئيس ديكورى، بينما سيسستمر المجلس فى حكم البلاد فعليا من منطلق القوة فماذا بعد؟ وكيف سيكون ردة الفعل بعد التأكد من سرقة الثورة؟ الواقع يقول ان المجلس العسكرى "لعبها صح"، فالمواطن العادى قد ضج بالثورة، ولن ينزل بالملايين الى الشارع العام القادم ليقول .. لا وحتى لو قالوا لا، فالحل بسيط، يتدخل المجلس العسكري بصفته الاب الروحى ، ويغير الواجهة، اقصد يغير الرئيس





الان.. وليس غدا - 1

واحد | 17-03-2012 06:13

ربما لا يخفي على المواطن البسيط ان المجلس العسكرى هو الذى يحكم مصر حاليا بلا شريك، وان مجلس الشعب هو مجلس ديكورى فقط ولا يخفى علينا ايضا ان المجلس العسكرى قد حقق اقصي درجات الفشل فى ادارة البلاد وان هذا الفشل مقصود ومتعمد، فالمجلس العسكري لم يأخد قرارا واحدا يدفع بالبلاد فى الاتجاه الصحيح، ولم يفعل ما يجعلنا نعتقد، ولو من باب التفاؤل ، بحسن نيته





ببساطة

أبو هيثم المصري | 17-03-2012 06:07

الحراسة على حسنى مبارك لحمايته وليست لمنع هروبه وهو يعلم تماما أنه لن يجد مثل تلك الحراسة فى أى مكان بالعالم ولن يشعر بالأمن إلا وسط الرفاق أعضاء المجلس العسكري الذين اختارهم شخصيا بمساعدة المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي فلا تذهب توقعاتكم بعيدا فى رعاية المجلس العسكري





الحل في أيد مجلس المخلوع العسكري اذا كان يريد التطهير والقضاء علي الفساد والفوضي فعلا

عصام الراجحي | 17-03-2012 04:07

مجلس المخلوع العسكري متورط في دعم الثوره المضاده وذلك لحمايته الفاسدين والمتورطين في اثاره الفوضي والقتل والخطف والاغتصاب واثاره الفتن الطائفيه من أمن الدوله السابق .ويدعم الفلول والخارجين علي القانون وترك الاعلام لمثيري الفتنه والفوضي بدون تطهير المرحله الانتقاليه مسئول عنها مجلس المخلوع العسكري من نفقص حاد في احتياطي النقد الي عدم رجوع سنت واحد من الأموال المهربه المسروقه من المخلوع وأعوانه وعدم رفع أسعار الغاز المصدر ..الخ





انتشار الفوضي والمظاهرات الفئويه والسرقات والخطف ونقص الغاز والبنزين والسولار عمل خبيث مدبر من بقايا النظام الفاسد ويدعمه المجرمين من بقايا النظام في الوزارات والقيادات المحليه

د. اسماعيل عزت | 17-03-2012 03:47

التطهير والشفافيه ومحاربه الرشوي والفساد الاداري هو الأساس لرقي وتقدم مصرنا الغاليه . الغاء المحسوبيات في مؤسسات الدوله والوظائف الحكوميه وتطهير الشرطه والقضاء مطلب هام لتطوير وتقدم ورقي مصر التعين للموتفوقين في النيابه والقضاء والوظائف الهامه بمسابقات بين المتفوقين . لا مجال لتوريث الوظائف في الدوله . نحن نبني صرح علمي وتكنولوجي واقتصادي وقضائي عادل . تطهير الشرطه وهيكلتها من بعض الخارجين علي القانون والمتورطين بتعذيب الشعب أيام المخلوع من أمن الدوله أمر ضروري





وضحت الحقيقه المره الأن وهي سيطره قيادات الفلول المجرمين علي الداخليه ولابد من تطهيرها واعاده هيكلتها

الدمنهوري | 17-03-2012 03:10

مصطفي بكري للأسف يلعب مع الفلول ويدافع عنهم بطرق ملتويه وكان يتفاخر بقربه منالمخلوع وابنه المجرم وبيعمل تمثيليه بشويه وطنيه مصطنعه . الطرف الثالث هم الفلول المجرمين وبقايا العدالي في قيادات وزاره الداخليه هم من قتل الثوار وحرق المجمع العلمي وأثار الفتنه في محمدمحمود ومسرح البالون هم من بقايا أمن الدوله لبث الفتنه والبلطجه والقتل والخطف ويدعمهم الاعلامين من الفلول لتشويه الثوره ونشر الفوضي .لابد من تطهير الشرطه والقضاء فوار





والمجلس ؟؟؟

متابع | 17-03-2012 02:39

وماذا فعل مجلس الشعب مع الوزير ؟؟ أكتفى بكلمات د. الكتاتنى " عجبت لكم..تهاجمون الوزير ثم تلتقطون الصور معه" . ألم تدرك أبعاد المسرحيه الهزليه التى نعيشها ؟؟؟ أم أنك تدرك لكن تخشى على القراء من الصدمه ؟؟





ليست الداخلية وحدها

الغرباوى | 17-03-2012 02:32

انا لست بهذه السذاجة حتى اصدق ان الداخلية تتصرف هكذا من تلقاء نفسها ولكن الاكيد ان هناك احد العسكر يساندهم والدليل ان الضابط تم الافراج عنه هذا يعنى ان ليس هناك لهو خفى بل هو لهو معروف للداخلية والجيش ارجوكم احترموا عقليتنا





you willsee

waled | 17-03-2012 01:26

ياويلكم من اللى حانعمله فيكم يابتوع امن الدولة يا عملا الموساد





عدم الرغبة في التطهير يعني ماذا

نوار فرح | 17-03-2012 00:31

طنطاوي يصر علي الاحتفاظ بكل الفاسدين في الداخلية وغيرها لسبب يعلمة هو , ويرفض الحديث عن تطهيرها هكذا قال دكتور عمار علي حسن والمعتز بالله بعد ان جلسوا معة





خدعوك فقالوا "الطرف الثالث"!

Masry in USA | 17-03-2012 00:28

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=100720





امن مبارك مازال يتحكم فينا ولا يريد ان يعمل الا وهوا فوق القانون

ام مصريه | 17-03-2012 00:05

وفوق المسائله كما ان البيه الصغير اكيد سمع من ابوة عن امجاده فى التدخل فى كل صغيره وكبيره فى البلد حتى اصبحو شركاءمبارك فى الحكم مقابل امنه هوا شخصيا لقد اقام المخلوع بكل جبروت الدوله البوليسيه وكانو فى عهده يعيشون عيشه لا يعارضهم احد خوفا من بطشهم وتلفيق التهم بلباطل فهم طبعا لا يعجبهم ان يكونو مثل الناس فيجب التطهير من كل من يعربد فى عمله او يرتشى او يلفق القضايا لابرياء والشريف منهم نحترمه ونقدره ونعتز به مواطن شريف يؤدى عمله





أولا جزى الله الكاتب خيرا أن تطرق إلى الموضوع ولكن الفساد يا سيدى ممنهج وتقوم عليه أعلى سلطة فى البلد .. الفاسدين فى الداخلية ليسوا شرذمة قليلون

مجدى سعد | 16-03-2012 23:57

.. بل إن الصالحين فيها هم الشرذمة القليلون .. لا يخرج أى رجل شرطة أو جيش إلا بأوامر واضحة من قيادته ولا يخفى عليك التسلسل القيادى فى جهات مثل القوات المسلحة والشرطة والمخابرات فهذه الاجهزة لا يمكن أن يحدث فيه تصرف مهما كان تافها إلا بأمر وكل الدماء المصرية التى سالت فى بور سعيد وما قبلها فهى من تخطيط اجهزة الدولة الامنية من مخابرات وأمن دولة وشرطة عسكرية وداخلية وبعلم وأمر أعلى سلطة .. الكعكعة هى مصر فالصراع عليها لابد أن يكون على قدر حجمها وحجمها لو تعلمون كبير





هؤلاء الناس مرضى

نانسي | 16-03-2012 23:28

و أقصد ضباط أمن الدولة و من أحتك بهم من قبل يتأكد له ذلك, يعتقدون أنهم آلهة صغار, و كانت تصرفاتهم مع ضحاياهم تدل على ذلك , يتفوه بعضهم أحيانا أن بيده كل شيء و ان مصير ضحيته بين يديه مما يُذكرنا بمقالة"النمروذ" مع أبي الأنبياء(على نبينا وعليه الصلاة و السلام)و الحل الإستغاء عنهم كلهم و إعداد جُدد بتأهيلهم نفسيا أنهم من الشعب و للشعب و بالشعب, و ليسوا من طينة أُخرى و دماؤهم حمراء كدماء باقي البشر و ليست زرقاء .





وكيف يقوم بالتطهير

من الذى يقوم بالتطهير | 16-03-2012 23:18

برلمان مفوض من الشعب منذوع الصلاحيات من مجلس العسكر بأوامر امريكية للحفاظ على هيكل النظام الذى بنتة امريكا وأسرائيل لحين تركيب رأس جديد ام شعب يتم أستحمارة من جديد أم ثوار يتم تفريقهم والقضاء عليهم تباعا أم قوى أسلامية كبرى يجرى مخطط حرقها على قدم وساق لأفقادها اهم كروت قوتها وهو ثقة الشعب بها تمهيدا لأعادتهم لأسرة السجون التى لا زالت دافئة تنتظرهم بعد خسرانهم المدد الشعبى بمخطط امريكى أسرائيلى ينفذ بأيدى النظام الذى لا زال بكامل عتادة يجهز الرأس فى انتخابات رئاسة لا طعن عليها





لغز أمن الدولة -6

جهاد | 16-03-2012 23:18

بعد هذا التقرير والبلاغات المقدمة إلى النيابة يحق لنا التساؤل عن دور المجلس العسكرى فى التعتيم على جرائم هذا الجهاز ومحاولة حمايته من الثوار ثم إعادة تدويره بإسم جديد ولصالح من تم هذا؟ وهل هى صفقة سرية أخرى بين العسكر والأمريكان؟ هذه الألاعيب السياسية المشبوهة ستجعل العسكر يستميتون فى عدم ترك السلطة، أو سيتركونها ظاهريا مع السيطرة على بعض مفاصل الحكم حتى لا يكونوا عرضة للمساءلة وإنفضاح الكثير من مؤامراتهم! كيف يحول الشعب المصرى دون هذا ليكشف ويحاكم جلاديه؟





لغز أمن الدولة -5

جهاد | 16-03-2012 23:17

وهكذا أصبح جهاز أمن الدولة هو المفرخة الطبيعية لوزراء الداخلية والمحافظين وكبار المسئولين، واتسعت اختصاصاته وصلاحياته بحيث بات مسئولا عن تعيين الوزراء وملء المناصب الشاغرة والموافقة على السفر أو منعه وتعيين رؤساء التحرير وعمداء الكليات ورؤساء الجامعات والتدخل لحل الخلافات الطائفية أو تأجيجها!! وكانت صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" الألمانية قد كشفت في تقرير لها نشر في منتصف العام الماضي، عن انتشار السجون السرية الأمريكية في 66 دولة على الأقل، ومنها مصر ((إنتهى التقرير))ا





لغز أمن الدولة -4

جهاد | 16-03-2012 23:16

وكانت مصر والأردن واليمن والعراق والمغرب وتونس والجزائر من أوائل الدول التى سمحت باستخدام أراضيها لاستقبال المشتبه فيهم والتحقيق معهم وإكراههم بوسائل غير قانونية على الإدلاء باعترافات ومؤامرات لحساب المخابرات الأمريكية، وأقيمت لذلك مقار أمنية بمساعدة أمريكية، محاطة بجميع إجراءات السرية وتقنيات التعذيب وانتزاع الاعترافات بالصدمات الكهربائية وغيرها من الوسائل. ولهذا ازدهرت صناعة التعذيب وتشييد السجون والمعتقلات في هذه الدول





لغز أمن الدولة -3

جهاد | 16-03-2012 23:15

فى أحد البلاغات إلى نيابة أمن الدولة أن الولايات المتحدة استعانت بحبيب العادلي في تعذيب معتقلين واستضافتهم تحت مسمى مكافحة الإرهاب. وقد صور عمليات التعذيب بكاميرات الفيديو وقال للمعتقلين " أمريكا تريد تسجيلات تفيد بتعذيبكم "، وأدرجت نيابة أمن الدولة العليا هذا البلاغ ضمن بلاغات الفئة "أ " شديدة الخطورة. وبينما كانت أمريكا تنأى بنفسها عن استخدام أساليب الاعتقال والتعذيب على أراضيها، فقد عملت على نقل مسرح عمليات التعذيب والملاحقة إلى الدول العربية والإسلامية





لغز أمن الدولة -2

جهاد | 16-03-2012 23:15

حينما تمكن الثوار من دخول مقرات أمن الدولة أولا في الإسكندرية ثم في مدينة السادس من أكتوبر ثم المقر الرئيسي في مدينة نصر في القاهرة ثم المقر سيء السمعة في منطقة لاظوغلي الملاصق لوزارة الداخلية فوجئوا بكم هائل من الوثائق تم فرمها في ماكينات خاصة حتى لا يتمكن أحد من ملاحقة ضباط الجهاز أو التعرف على طبيعة الأعمال القذرة التى كانوا يقومون بها طوال السنوات الفائتة





لغز أمن الدولة -1 ((منقول بتصرف وإختصار عن موقع كلمتى تحت عنوان أسرار الرعب الأمريكي من تسرب وثائق أمن الدولة))ا

جهاد | 16-03-2012 23:15

طلب الرئيس الأميركي أوباما من وزير دفاعه روبرت غيتس التوجه فورا إلى مصر إثر اقتحام عدد من مقار جهاز أمن الدولة من قبل المحتجين؟ تشير تقارير إستخباراتية إلى تخوف الإدارة الأمريكية من تسرب وثائق سرية لم تكن متاحة من قبل سوى لرئيس جهاز المخابرات المصرية السابق عمر سليمان!! وفى فترة تولية أحمد شفيق أُتيحت الفرصة لكبار مسئولي النظام السابق بإخفاء وحرق وفرم الوثائق التي تكشف عن المخالفات والانتهاكات التي مارسها على مدار 30 عاما





عايزين مليونية للقبض على الطرف الثالث

عايزين مليونية للقبض على الطرف الثالث | 16-03-2012 23:14

عايزين مليونية للقبض على الطرف الثالث الذى تم ظبطة متلبسا ومحاسبتة على جرائمة كلها منذ بدء الثورة وحتى الأن فهى يا شعب أنهم لا أمان ولا عهد لهم هم ومن لا يزال يدعم وجودهم وملفات غرفة جهنم هى كروتهم فهى نطهر انفسنا من الطابور الخامس حتى لا نطعن بالسكاكين فى ظهورنا اللهم بلغت اللهم فأشهد ونعوذ بك ان نكون من المستخفين المستحمرين فخير أجناد الأرض هم الشعب المصرى أذكى من أمريكسرائيل وعملائهم الأنجاس فى النظام العميل المخلوع بأكملة





وماذا بعد هل نتفرج

وماذا بعد ظبطة متلبسا | 16-03-2012 23:04

وماذا بعد ظبطة متلبسا وظبط من يدافع عنة من وزير الداخلية وظبط من يمكن لة من مجلس عسكرى وظبط من يحرك الأمور من خلف الأطلنطى بأوامر بنى صهيون على الحدود الشرقية وليس تهريب الأمريكان منكم ببعيد وماذا بعد دماء اهل مصر الذكية التى تسيل بأيديهم منذ الثورة وحملات التشوية المتعمدة وفرق تسد حتى يتم القضاء ببطء على الثورة وأعادة رأس عميل جديد لنظام كامل لا زال موجود ويشل يد البرلمان المنتخب من عمل حكومة التطهير وبدء الأبدال والأحلال المنتظر





لينهض الشعب مجددا دفاعا عن ثورتة

د مطهر الفلول والجراثيم | 16-03-2012 22:58

هل تذكرون عميد المن الوطنى وغيرة الذين اتمسكوا فى التحرير وكان معة مبالغ مالية لتحريض البلطجية ومسدس كاتم للصوت للأغتيالات السياسية وتاجيج الفتن. لا تنسوا أن هذا الجهاز صنيعة العادلى ومن قبلة وهو من بنتة امريكا كبوليس سرى داخل الداخلية لتحقيق الذراع الأمنية فى حماية النظام العميل وكان يشرف على الذراع الأعلامية فى كل وسائل الأعلام المقروء والمسموع بالأضافة لتنفيذ أجندة أمريكا بالقضاء على كل الكفاءات والمصلحين لتظل خرابا





قل ولكن لا تفعل

يوسف محمد عيد | 16-03-2012 22:39

كثرت المطالبة بتطهير جهاز الشرطة ووعد سيادة الوزير بذلك وفجأة استبدل سيادته التطهير بالتطوير ...التطهير مقصودبه ألأشخاص أما التطوير فمقصود به ألألفاظ المنظمة لعمل الجهاز مع بقاء الحال علي ما هو عليه فلماذا هذا النكوص ؟؟؟ نحن نعلم السبب ووالله يعملوهاورحم الله اللواء البطران والشيخ عماد عفت وأخرين لا نعلمهم وسلملي عالمحروسة





قلنـا لـكم إنهـا " مـافيـــا " .. قلتـم : يـا شيـخ رَوَّح إنت حتهـزر وتخـش لنـا " قافيـه " !؟

غريب الــــدار | 16-03-2012 22:17

دارت الأيام وأثبتت صحة ماقلناه: إنها فعلاً.."مافيا"؛ لايمكن أن تتنازل أو تنزل من فوق "عرشها"،أنتم تحلمون..تهجصون وتتسابقون ع لعبة إسمها الانتخابات.. والرئاسات وهم من وراء ظهوركم يلعبون لعبة "الثعلب فات فات..وف إيده كل الملفات"، هل المقبوض عليه هو الأول والأخير؟؛ موش معقول!..هناك جيش كامل يتحرك بكل خبث، وقلة ضمير لإخضاع "مصر"..وتركيع شعبها..أليسوا هم-وكما قال منفلت منهم-: نحن أسيادها..وأنتم عبيد إحساناتنا، إذا ظل "مجلس حاورينى يا كيكة"؛ فيما هو فيه من حالة الركود الفهمى شتاءا..فكيف بحاله صيفا؟





الموضوع ليس كيمياء لو هناك ارادة

محمد حسن | 16-03-2012 22:02

هناك تساهل واضح من المجلس العسكري مع رموز مبارك منذ اليوم الاول....اغمضنا اعيننا و عملنا نفسنا مش واخدين بالنا فاغراهم هذا بالمزيد....هناك الف ضابط تقريبا في امن الدولة كان ينبغي القاء القبض عليهم جميعا يوم 12 فبراير بلا تاخير و التحفظ عليهم و فرز الطالح من الصالح ( هذا ان كان فيه صالح) على مهل و اجتثاث شأفتهم و كان هذا كفيل بالقاء الرعب في قلوب اتباعهم من البلطجية..تجاهل المجلس هذا لغرض في نفس يعقوب و لن يرحم التاريخ كل من تواطأ على امن هذا البلد





أمن مبارك على رأس الفلول من أعداء الشعب

بنت الخطاب | 16-03-2012 21:54

و هاهو وزير الداخلية ينتفض ليعاقب الضباط الملتحين فى الوقت الذى تبسط فيه أجهزته الحماية على المجرمين الذين قتلوا أبناء الشعب , إن قتلة سيد بلال مازالوا ينعمون بحريتهم و غيرهم كثير ممن قتلوا و عذبوا الأبرياء . جهاز أمن الدولة لم يحل و لم يبعد رجاله بل اتخذوا له إسما آخر و قناعا جديدا و هو الذى يخطط مع رجال أعمال مبارك لكل ما يحدث من فوضى و جرائم . خط الصعيد الجديد اعترف بأن من يحرضه هم ضباط شرطة برتب كبيرة ووجدوا معه أرقامهم التليفونية و مع هذا فقد تسترت عليهم الداخلية و لم تمس أحدهم





الداخلية فى حاجة إلى هدمها و إعادة بنائها من جديد

بنت الخطاب | 16-03-2012 21:44

لقد سئمنا من المطالبة بذلك و لا مجيب . منذ أكثر من ثلاثة عقود وجهاز الشرطة يدربونه على قمع الشعب و التنكيل به ويلقنونه أنهم سادته و يعلمونه منذ التحاقهم بكليتهم أن الولاء للنظام الحاكم ولا ولاء للوطن والشعب . لابد من حل هذا الجهاز كما فعل الألمان بجستابو هتلر و إجراء تحقيق دقيق لمعرفة المتورطين فى جرائم ضد الشعب لينالوا عقابهم أما من عليه شبهه فيتم إبعاده إلى وظيفة إدارية . ولننشىء جهازا جديدا من خريجى الجامعات الذين لايجدون عملا بالتدريب على الأعمال الشرطية التى لن تستغرق الكثير





ولماذا اختار الثوار يوم عيد الشرطة تحديداً لبداية الثورة المباركة?!!ا

سمير كمال - كندا | 16-03-2012 21:09

يا إلهى, هل كان الأمر فى حاجة إلى هذه الواقعة لندرك أن جهاز أمن الدولة الباطش السفاح هو العدو الأول لثورة الشعب المصرى ضد الطاغوت الخائن مبارك ونظامه وجهازه القمعى السفاح .. هؤلاء الشياطين هم أنياب الوضيع مبارك التى كان يغرسها فى دماء وأعراض وكرامات المصريين وهم ذراعه القذرة التى مكنته من اغتصاب السلطة وقهر ودحر وتعذيب معارضيه .. أطلق الصهيونى مبارك أيديهم لتوغل فى دمائنا وأعطاهم حصانة كاملة من المحاسبة والعقاب فكانوا سرطاناً مخيفاً ينهش فى جسد مصر ولن تنجح ثورتنا قبل بتره والقضاء عليه تماماً





بمناسبة حديث الأخ الفاضل "مغترب" عن الأخت الفاضلة نانسى فقد وجب علىَّ هذا الإستدراك

سمير كمال - كندا | 16-03-2012 21:01

عندما قرأت زوجتى الرسالة التى أرسلتها إلى أختيها الفاضلتين منى عبد العزيز وبنت الخطاب قالت بحدة نعم أشعر بالقرب منهما تحديداً وأتكلم عنهما كثيراً ولكن لماذا لم تذكر الأخوات نانسى والزهراء وأم رحاب وكلهن متميزات فى كتاباتهن .. فقلت لها سوف استدرك ذلك لاحقاً ثم نظرت إليها وأردفت قائلاً أشعر أحياناً أننى أعيش مع ملاك طاهر وأحياناً أخرى مع الديكتاتور جمال عبد الناصر!!! .. يا أخت منى, ما هو السر الذى حدثتينى عنه والذى يجعل المرأة تتعصب لأخواتها ضد الزوج الغلبان الذى أفنى حياته فى خدمة عائلته?!ا





شىء مريب

محمود عبدالرحيم | 16-03-2012 20:52

الشىء الغريب اللى مش فاهمينه ليه المجلس العسكرى ساكت على كل ده الداخلية وامن الدولة متورطين فى ماسبيرو وبورسعيد وماخفى كان اعظم ولغاية دلوقتى مفيش اى اجراءات جدية لتطهير تلك الوزارة





الأخ الفاضل "مغترب" ... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سمير كمال - كندا | 16-03-2012 20:48

أشكرك بالأصالة عن نفسى وبالنيابة عن أخوتى وأخواتى المعلقين على كلماتك الغالية ومشاعرك الدافئة, بارك الله لك ... وقد صدقت والله فيما تفضلت به فقد أصبحت جريدة "المصريون" الغراء بيتاً لنا وأصبح كتابها ومعلقوها إخوة وأخوات لنا, وما أعظم أخوة الإيمان فهى يقيناً وبكتاب الله والسنة المطهرة مقدمة على أخوة الدم ... ولا يسعنى فى هذا المقام إلا أن أدعوا لمخترع الإنترنت أن يهديه الله لنعمة الإسلام (من قلبى حقيقة) .. هذا الرجل هو سبب هذا الخير ثم هو قبل ذلك أحد أهم أسباب سقوط الصهيونى العميل اللص مبارك!!ا



 

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 58 مشاهدة
نشرت فى 20 مارس 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

420,643