جمال سلطان | 23-02-2012 21:28

تندهش قطاعات كبيرة من النخبة المصرية عندما تفاجأ بحضور إسلامى كبير على المستوى الشعبى، كما حدث فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والتى فوجئوا فيها بحضور التيار السلفى وتحقيقه نتائج أكبر من مجموع ما حققته الأحزاب والقوى السياسية المصرية القديمة مجتمعة، وأحيانا نبسط المسائل لخداع أنفسنا بالقول بأن الإسلاميين داعبوا عواطف الناس بالحديث عن الجنة والنار والدين والآخرة، ولو كان الأمر كذلك لتاجر فيه كل أحد وكان أمرًا سهلا جدًا ورخيصًا، ولكن الذى تتجاهله النخب المصرية هو إدراك أن وراء هذا الحضور الشعبى الطاغى جهد وجهاد سنوات طويلة، أحيانا تكون هى سنوات عمر الإنسان بكاملها، من التضحية بكل أصنافها، التضحية بحرية الإنسان وأمنه وأمانه والحياة الرغدة والمتع العديدة البريئة وحظوظ أبنائه وبناته فى الحياة وحقهم فى الحياة الكريمة الآمنة، يضحى بكل ذلك من أجل مبادئه ورسالته وغايته وتواصله مع الناس، وهو عندما يضحى بذلك كله إنما يغرس الغرس الذى ربما لا يرى هو ثماره فى حياته، ولكنه بكل تأكيد يزهر ويثمر مع السنين وربما يكون حصاده فى جيل أو أجيال تالية.

أقول هذا الكلام بمناسبة رحيل أخى وصديقى الداعية الكبير الشيخ رفاعى سرور، الذى وافته المنية بعد صلاة عصر الأربعاء أمس الأول بعد رحلة عطاء وتضحية شارفت على السبعين عامًا، مرت عليه نظم قمع وحكومات باطشة وأحوال وأهوال وسجون ومشانق ومعتقلات وإرعاب وإرهاب سلطوى ومحاولات مستمرة للإذلال وكسر العناد، منذ فترة حكم عبد الناصر مرورا بالسادات وصولا إلى مبارك، هذا المسار السياسى والأمنى والاجتماعى والإنسانى الطويل عاشه وعايشه رفاعى سرور، يتنقل بين السجون والمعتقلات بين فترة وأخرى ويحاولون إلصاق التهم به بضمه إلى قضايا واتهامات، ثم يطارد بعد ذلك، وهو فى الخارج، يثم يضيق عليه فى أرزاقه وفى أولاده، خاصة بعد أن أخذ منه السن والمرض الكثير وخشوا من اعتقاله فيموت تحت التعذيب أو القهر، فوضعوه فيما يشبه الإقامة الجبرية فى بيته أغلب الوقت، وحاولوا تعذيبه فى أولاده باعتقالهم وتعذيبهم سنوات واعتقال أزواج بناته أو مطاردتهم، واستدعائه كل فترة إلى المقار الأمنية لإهانته وإذلاله، فيخرج ساخرًا ضاحكًا ـ كعادته ـ متعاليا على هذه الأفعال ومشفقًا على جهدهم المهدر فيها.

لا تجد رفاعى سرور أبدا إلا بين البسطاء و"الغلابة" وأبناء البلد العاديين والفقراء، يقصده الناس لقضاء حوائجهم أو حل خلافاتهم أو الإصلاح بينهم فلا يتأخر حتى لو كان الأمر سفرًا بعيدا إلى محافظة نائية، متطوعا محتسبا، ويمازح المهمومين بخفة دمه الشهيرة التى قاوم بها عذاب السنين وتحدى بها سياط الجلادين، فلا تجده إلا باشًا مبتسمًا متفائلا، لم يحفل أبدًا بمخالطة الأثرياء والكبار، وكان قادرا لو أراد، وكان هو نفسه فى بيته وثيابه وطعامه، نموذجا للبساطة والتطهر والزهد غير المتكلف، كنت ألقاه دائما وهو يرتدى "الجلابية" البيضاء العادية التى يرتديها الفقراء والباعة الجائلون، من تلك التى تشتريها بعشرة جنيهات أو خمسة عشر جنيهًا من بعض أزقة العتبة، ويعيش فى بيته المتواضع جدا فى المنطقة الأكثر شعبية فى حى المطرية، رغم أنه كان علما فى التيار الإسلامى وله مؤلفات عديدة طبع بعضها عشرات الطبعات وبعضها ترجم إلى لغات عديدة، لكنه لم يعبأ بأن يتابع "حقوقه" فيها فاستباحها كثير من الناشرين فى الداخل والخارج.

كان رفاعى سرور محطة فكرية أساسية ملهمة، مر عليها أجيال من قادة العمل الإسلامى الذين برزوا فيما بعد، ولا يوجد أحد من أبناء التيار الإسلامى، خاصة تلك الأجيال التى نشأت فى السبعينيات والثمانينيات لم يقرأ كتابه العجيب "عندما ترعى الذئاب الغنم"، كما لا أظن أن أحدًا من أبناء جيلى لم يتأثر ويهتز وجدانه بقراءة كتابه "أصحاب الأخدود"، وعندما حضرت جنازته، التى بدأت بالصلاة على جثمانه فى مسجد النور بالعباسية أمس، وجدت الآلاف من البشر من كل الأجيال، شبانا وكهولا وشيوخا كبارا، أتوا من كل محافظات مصر تقريبًا لكى يودعوا هذا الرجل الفقير العفيف المتواضع، جمعهم فى جنازته الحب والإكبار، لم يجمعهم الرجل بكلمتين عن الجنة والنار كما يستخف "التافهون"، وإنما هو حصاد عمر كامل من التضحية والعطاء للوطن والدين والناس والغلابة، دفعها من حريته وأمنه وأمانه وحياته وحياة أبنائه.

إيه.. تمت الرحلة يا شيخ رفاعى، وربح البيع إن شاء الله.

 

[email protected]

 

اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة

لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)

 

 

اضف تعليقك
الاسم :

عنوان التعليق:

التعليق:

أرسل التعليق

تعليقات حول الموضوع

أصحاب الأخدود

سعد دربالة | 27-02-2012 08:19

اهتز وجداني كثيرا عندما قرأت ما قاله الأستاذ جمال عن كتاب أصحاب الأخدود فكم أثر في هذا الكتاب عندما قرأته في مطلع السيعينيات و أنا شاب في مرحلة التكوين و رغم عدم تشرفي بمعرفة الكاتب شخصيا وقتئذ أو بعد ذلك إلا أنني أشهد يصدق ما قاله الأستاذ جمال رحم الله فقيدنا ورفع درجته في عليين و ألحقنا به في الصالحين

 

 

ا ( إن المتقين فى جنات و نهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر ) ا صدق الله العظيم

بنت الخطاب | 24-02-2012 23:38

اللهم اغفر للشيخ الجليل وارحمه و عافه واعف عنه , و أكرم نزله و وسع مدخله و اغسله بالماء و الثلج و البرد و نقه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس و أبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيرا من أهله و زوجا خيرا من زوجه و اجعل مثواه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين و الشهداء برحمتك يا أرحم الراحمين . آمين

 

 

رحم الله الشيخ

ايهاب حسنى فريد | 24-02-2012 22:07

كان نفسى احضر الجنازة لكن لظروف والدة زوجتى لم احضر اسال الله ان يسكنه فسيح جناته

 

 

رحمة الله علية

محمود | 24-02-2012 21:59

اسأل العظيم أن يرحمه رحمة واسعة وأن يدخله فسيح جناته فذنوبى منعتنى أن اتعرف على هذا العالم الجليل الا بعد موته اسأل الله ان يجمعنى واياه وجميع موتى المسلمين فى جنات النعيم

 

 

الكلمة المبكية لأبو إسماعيل في جنازة الشيخ رفاعي سرور

أبو مصعب الهواري | 24-02-2012 20:06

مؤثرة بحق..اللهم انصر عبدك حازم صلاح نصرا عزيزا مؤزرا ووفقه ليحكمنا بكناب الله وسنته..
http://www.youtube.com/watch?v=sT4dqZFnXis&feature=share

 

 

اللهم أرحمه

ابو سلمان المكي | 24-02-2012 18:48

اللهم أرحمه ....وأغفر له وتقبل صالح أعماله.... شتان بين من أمتلك المليارات وتجول في الأرض فرحاً بالحرام وأكل حقوق الناس ومديح المنافقين ... وعندما مات ما جاوره في قبره ألا ذنوبه تلحقها دعوات الناس عليه وأولهم مداحيه .. وبين من عذب ولوحق وأهين في الدنيا .... وفي موته جاورته الصالحات من الأعمال ولحقته الدعوات بالمغفرة والرحمة من الخصم قبل الصديق ! ... من الغريب قبل القريب !! الدنيا ساعة ..... فهل أعددنا لما بعد الساعة؟

 

 

الاخ مجدي سعد

عز الاسلام | 24-02-2012 17:29

شكرا جزيلا لتعليقك الثري المثمر علي مقال الامس رجاء الاستمرار لشدة الحاجة الي هذا الفهم الواعي و الاداء المفيد بارك الله فيك و اكثر من امثالك

 

 

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن و إنا على فراقك يا شيخنا لمحزونون و لا نقول إلا ما يرضي ربنا

عز الاسلام | 24-02-2012 17:15

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تغفر له وترحمه وتنزل عليه شآبيب الرحمة والرضوان.. اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده وأدخلنا معه في الصالحين. اللهم أسكنه الفردوس الأعلى وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله.. اللهم ألهم أهله الصبر والسلوان .. وألحقنا به وأنت راض عنا يا غفور يا رحمن! اللهم آمين..

 

 

رحم الله الشيخ واسكنة فسيح جناته

محمد الحمد | 24-02-2012 16:47

الاستاذ العزيز جمال تحية طيبه وبعد جزاك الله خيرا على ان ذكرتنا بالشيخ رحمة الله لكي نترحم عليه اولا وتلفت الانتباه الى علمه لكي يبقى عمله مستمرا بعد وفاتة وانني من هذه الزاوية اطلب من صحيفة (المصريون)بان تتعرض للمشايع والعلماء وتعرف بهم وهم احيا لينهل الجميع من علمهم وينتفع العدد الاكبر بهم وليس هناك عذر للاعلام النزية من اغفالهم بعد اليوم ولا نعول على اعلام المتآمرين اعدا الوطن فموقفهم من الفضيلة معروف رحم الله الشيخ واسكنة الفردوس الاعلى من الجنة

 

 

كم اشعر بالخجل

طارق الخولي | 24-02-2012 15:18

كم اشعر بشده الخجل اني لم اعرف هذا العالم الرباني الابعد الثوره المباركه

 

 

حسن الخاتمة

سمير أبوشعرة | 24-02-2012 13:44

رحم الله شيخنا الجليل وجزاه عنا وعن عامة المسلمين وفقرائهم خير الجزاء وجعل الله كتابه فى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا ولا نزكيه على الله.

 

 

حسبنا الله ونعم الوكيل في اعلامنا الخائن الذي باع الدين بدنيا غيره

سيف النصر | 24-02-2012 13:07

حسبنا الله ونعم الوكيل في حسنى موباراك وزبانيته واعوانه واتباعه من الجن والأنس اللهم أرنا فيه يوما اسودا اللهم اهكله كما اهكلت عاد وثمود اللهم زلزل الارض من تحته اللهم اجعل كده في نحره الله انتقم منه اللهم ان هذا الا موباراك ضيع الدين فانتقم منه يارب العالمين

 

 

يشرفنى اننى التقيت بة يوما

ابو رحمة | 24-02-2012 12:47

ويشرفنى انة يسكن فى نفس الحى الذى نشئت بة وبينى وبينة شارع فقط وزرتة فى بيتة ويا للتواضع فى كل شىء لم اعرف حينها قدر هذا العام الجليل وكا منذ 13 عاما فى احدى مشكلاتى مع الاقباط ----رحمة الله منزل متواضع فى شقة متواضعة ولكن قدرة عند الله عظيم ان شاء الله

 

 

ربح البيع

جمال الدين حافظ الحسينى | 24-02-2012 08:26

والعصران الانسان لفى خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصو بالصبر. نسأل الله له ولجميع المسلمين الصادقين ان يجعلهم فى عليين جزاء بما كانوا يعملون.

 

 

جبل الصبر واليقين

ابومصعب | 24-02-2012 08:16

سبحان الله معلومانك لا تحصل لك الامامةفى الدين الا بالصبر بكل انواعه ولقد كان الشيخجبلا من الصبر تعرض لبلاءات كثيرة فلمتزده الا قوةويقينا واليقينهو الجزء الثانى الذى تحصل به الامامةالتى ما كان يتشوف لها اويرجوها انما كان مخلصا مخبتا والله حسيبه حتى لقى ربه وهوعلى ذلك حتى يلقى من سبقوه من مشائخ الاسلام

 

 

الله يرحمه

ياسر | 24-02-2012 07:52

الله يجعله مع النبيين والصديقين فى الجنه

 

 

اللهم أحسن خواتيمنا

أحمد مأمون | 24-02-2012 07:42

اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم استعملنا فيما تحب وترضى وأحسن خواتيمنا وألحقنا بالصالحين.

 

 

انا لله وانا اليه راجعون ......بارك الله فيك يا ا. جمال

منى عبد العزيز | 24-02-2012 04:45

رحم الله الشيخ الجليل رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وألهم ذويه الصبر والسلوان..آميين...( وبشر الصابرين )...قليل هم الصابرون الذين يواجهون كل تلك الأهوال بالرضا واليقين...بارك الله فيك يا ا. جمال..نعم لم يجمع الرجل الآلاف من محبيه من كل الأجيال بكلمتين عن الجنة والنار كما يستخف ( التافهون ) ( وانما هو حصاد عمر كامل من التضحية والعطاء للوطن والدين والناس والغلابة دفعها من حريته وأمنه وأمانه وحياته وحياة أبنائه....ربح البيع ان شاء الله )ا

 

 

رحم الله الشيخ الجليل وأسكنه فسيح جناته

أحمد سليم | 24-02-2012 01:59

وأعقب المسلمين خيرا ، اللهم تقبله في الشهداء واحشره مع الصحب الكرام وخير خلقك محمد صلى الله عليه وسلم

 

 

مش عايش

د عبدالكريم | 24-02-2012 01:19

لا سامح الله اعلامنا الليبرالى الذى والله بسببه ما سمعت عن هذا العالم ولا رأيته حتى مات عليه رحمة الله

 

 

رحمه الله

جهاد | 23-02-2012 23:45

لا أعرف حكم مشروعية نشر كتب الشيخ الراحل أو غيره على النت ككتب إلكترونية لكن على كل حال لمن يريد قراءتها ولا يستطيع شرائها مطبوعة يمكنه تحميلها من هنا http://www.tawhed.ws/a?a=2ssiuqqb

 

 

توفي شيخنا العلامة المجاهد الزاهد رفاعي سرور

أبو مصعب الهواري | 23-02-2012 23:14

يقول الله تعالى في محكم التنزيل:(يا أيتها النفس المطمئنةارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) الفجر الآيات من 27 إلى 30.ينعي مركز المقريزي للأمة الإسلامية وفاة الشيخ العلامة المجاهد الزاهد رفاعي سرور عن عمر ناهز 67 عاما وذلك عصر يوم الأربعاء 30 ربيع أول 1433هـ الموافق 22 فبراير 2012م .ونحسب أنه من الأنفس المطمئنةالتي رجعت إلى ربها راضيةمرضيةولا نزكيه على خالقه .فإنا لله وإنا إليه راجعون.http://www.almaqreze.net/ar/news.php?readmore=1636

 

 

أخيرا مات صاحب الأخدود / د هاني السباعي

أبو مصعب الهواري | 23-02-2012 23:11

اللهم إنا نشهد أن عبدك شيخنا العلامةأبا يحيى رفاعي سرور قد ظلمه طواغيت مصر على مدار خمسين سنة.اللهم إنا نشهد أنهم زجوا به ظلماً في السجون وضيقوا عليه وعلى أهله.فكانت حياته بين السجن والإقامةالجبريةواعتقال أبنائه يحيى وعمر وحتى أصهاره.اللهم إنا نشهد أنه كان صحيح الاعتقاد حريصاً على نشر دينك والذب عن شريعتك اللهم إنا نشهد أنه كان من العلماء العاملين المبتلين الصابرين الثابتين.اللهم أسكنه الفردوس الأعلى وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله.

 

 

أبكانى مقالك يا أستاذ جمال عن هذا العالم الجليل الذى لم أتشرف بلقاءه يوماً

سمير كمال - كندا | 23-02-2012 22:59

فاللهم ارحمه رحمة واسعة واجعل مثواه الفردوس الأعلى من الجنة ... وواضح من المقال أن الإمام الراحل كان من نفس سن ومدرسة الشيخ الجليل إبراهيم عزت رحمه الله إمام وخطيب مسجد أنس بن مالك بالمهندسين وهو الرجل العملاق الذى كان له عميق الأثر فى الصحوة الإسلامية التى اجتاحت جيلى من شباب الجامعة فى النصف الأول من السبعينيات وقد لاقى من العنت ما لاقاه الشيخ الجليل رفاعى سرور وبالطبع منعه الشيطان الأحقر مبارك من الخطابة والدروس حتى وافته المنية عام ٨٣ فاللهم ارحم علمائنا الأفذاذ واجمعنا بهم فى الجنة, آمين

 

 

رحمه الله

شريف | 23-02-2012 22:44

رحم الله الشيخ و جزيت عنا خيرا يا استاذ جمال فقد اثرت اشجاننا و انصفت هؤلاء العظماء من امة الاسلام الخالد

 

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 72 مشاهدة
نشرت فى 27 فبراير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,570