authentication required

 

جمال سلطان | 24-02-2012 22:12

واقعة الاعتداء على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أمس الأول شغلت الرأى العام بسبب مفاجأتها وعلامات الاستفهام الطبيعية عن المتورطين فيها وعن أهدافها التى قصدت إليها، وأتصور أن هذه الأسئلة الغامضة ستظل مستمرة وربما تتوالد تساؤلات أخرى وعلامات استفهام متجددة ما لم يتم القبض على الجناة فى هذه العملية، باعتبار أن أبو الفتوح شخصية اعتبارية مهمة فى سباق الترشيح لانتخابات الرئاسة، وبعض التقارير الأخيرة تضعه فى مقدمة هذا السباق.

الحادثة تحمل بعض الغرابة، فالجناة لم يتعرضوا للرجل بعنف زائد أو قسوة مفرطة، بمعنى أنه لم يكن مقصودًا "إيذاءه" أو إلحاق الضرر المادى الكبير به، كما أن التقارير لا تذكر أنهم تركوا أى رسائل أو إشارات تهديدية يمكن أن يبنى عليها شىء، هم اكتفوا بالاستيلاء على سيارته وفروا هاربين، وهو الأمر الذى يجعل الحادثة ـ بتلك الملابسات ـ أقرب إلى الحادث الجنائى العادى، جريمة سرقة بالإكراه للدكتور عبد المنعم.

بالمقابل أبو الفتوح من الشخصيات الجادة والوقورة، وليس من طبعه ـ كما كان يفعل غيره ـ أن يفتعل وقائع أو حوادث لتصوير نفسه كضحية يستدر عطف الناخبين ويكتسب بهذه الحيلة المزيد من الأصوات، أبو الفتوح لا يفعل ذلك أبدا، والمؤكد أنه فوجئ بالحادثة، ولكن المؤكد أيضا أن الحادثة ـ فى الحساب السياسى ـ تمثل مكسبًا له من حيث لم يقصد، لأنها تجلب التعاطف الجماهيرى معه كضحية استهداف غير أخلاقى فى سباق الرئاسة، وتزيد من أسهمه مع اقتراب النزال.

أيضا من الصعب تصور أن تكون هذه الحادثة رسالة من أى مرشح منافس، لأنها مغامرة خطرة جدا لو كشفت خيوطها، وغالبًا ما تكشف، كما من الصعب تصور أن أى جهاز أو مؤسسة رسمية يمكن أن تتورط فيها، لأن البديهة تؤكد أن مثل تلك الواقعة تمثل دعمًا للمرشح وليس تخويفًا له أو خصمًا من رصيده، وأبو الفتوح ليس المرشح الذى "تشتهيه" أجهزة رسمية عديدة، ولكنه أيضا ليس بالمرشح الذى يخافونه أو يتوقعون تصدره لسباق الترشيح.

بعيدًا عن الحادثة وغموضها، فالذى لا شك فيه أن عبد المنعم أبو الفتوح استطاع خلال الأسابيع الماضية أن يكسب ثقة قطاعات كثيرة من المجتمع، وخاصة من النخبة السياسية، فهو يرضى الإسلاميين لجذوره الإسلامية كعضو قيادى سابق بالإخوان المسلمين، ومن جانب آخر فهو صاحب خطاب ليبرالى منفتح ومؤمن إيمانًا جادًا بالحريات العامة وحقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية التعددية، ومن جانب ثالث فهو حريص على أن يحتفظ بخطاب توافقى يتحاشى استعداء أى تيار سياسى أو فكرى.

ما زال السباق مبكرًا، والمفاجآت واردة، وأتمنى أن تصل الأجهزة الأمنية لمرتكبى حادثة الاعتداء على أبو الفتوح حتى لا نعيش المزيد من الأجواء المترعة بالغموض والشك.
[email protected]

 

اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة

لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)

 

 

اضف تعليقك
الاسم :

عنوان التعليق:

التعليق:

أرسل التعليق

تعليقات حول الموضوع

يقول عبد المنعم أبو الفتوح في ندوة " هل يمكن بناء تيار إسلامي ديمقراطي؟ "

مجدى سعد | 26-02-2012 00:51

والتي عقدت بمعرض الكتاب بالقاهرة يوم الثلاثاء 8/2/2005 (وبالتالي لما سألني أحد الصحفيين مرة قال لي هل تقبل بأن يرشح نفسه لرئاسة جمهورية مصر مواطن قبطي ؟؟ قلت له آه يرشح نفسه لكن عليه وعلى كل الناس أن يدركوا زي ما قلت إن الحَكَم في النهاية هو الشعب ..الحكم في النهاية هو الشعب فلما دا يكون له حق كمواطن مسلم أو شيوعي أو يساري أو درزي يقول أنا أرشح نفسه للرئاسة فهو له أن يرشح نفسه للرئاسة..يرشح نفسه للرئاسة بأي حق تقول له ممنوع أن ترشح نفسك؟؟!!.. انتهى

 

 

الدكتور ابو الفتوح

مجدى سعد | 26-02-2012 00:50

وقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح -في تصريحات لجريدة العرب الناصري العدد879 السنة 11- الأحد 5/10/2003-: "نحن لا نعترض على اختيار مسيحي رئيساً لمصر بالانتخاب، لأن هذا حق لأي مواطن بغض النظر عن ديانته وعقيدته السياسية فحتى لو كان زنديقا فمن حقه أن يرشح نفسه وإذا اختاره الشعب فهذه إرادته لأن البديل في هذه الحالة هو أن تحارب الشعب وتصبح مستبدا وهذا نرفضه تماما، فنحن مع ما يختاره الشعب أيا كان..".

 

 

الدكتور ابو الفتوح

مجدى سعد | 26-02-2012 00:49

قال الأستاذ/عبد المنعم أبو الفتوح لصحيفة الدستور (العدد التاسع عشر، الإصدار الثاني بتاريخ الأربعاء 27/7/ 2005 : ( )لو يوافق الشعب على إلغاء المادة الثانية من الدستور يبقى خلاص والمادة الثانية هي الحكم بالشريعة ليست فرضاً على الناس، فإن المدخل الحقيقي للديمقراطية هو الاحتكام للشعب وتداول السلطة.. وبالمناسبة الإسلاميين المتطرفين بيقولوا ربنا.. وإحنا بنقول الاحتكام للشعب(

 

 

(1) عبد المنعم ابو الفتوح نسأل الله له الشفاء

مجدى سعد | 26-02-2012 00:38

د.عبد المنعم أبو الفتوح: لسـنــا ضــــد حريـة الإلحــاد! قال عبد المنعم أبو الفتوح في جريدة الحزب العربى الديمقراطى الناصرى الأحد 28/9/2003 العدد 878 : "أما الأعمال المختلف عليها فمن حق صاحبها أن ينشرها علي نفقته أو علي نفقة ناشر خاص ويقول فيها ما يشاء حتي لو كان يدعو الي الإلحاد وفي هذه الحالة ليس من حق أحد أن يطالب بمصادرته، إذ أن الخلاف بيننا وبين وزارة الثقافة هو علي سوء استخدام المال العام فقط لا غير".

 

 

طبقا لأبحاث الجريمه فى العالم المتحضر ( علوم الفيرنسك ) !! فأن دراسه مسرح الجريمه وتوقيتها وكيف حدثت يستطيع الإجابه على الكثير من الأسئله والتى قد تؤدى لحل ألغازها !! وأقول هناك من كان يتبع الدكتور ويعرف مواعيد التحرك !!

وإذا لم يحدث هذا فنستطيع أن نعرف من قد يكون له مصلحه فى هذا - هل كان هناك ثلاثه عربات أو واحده وأين كانت عربه الدكتور فى الترتيب ؟ لأن هذا يدل على أن هناك من كان يتبع السياره !! وكيف عرف الجناه أن هذه سياره الدكتور وليس الأخرى !!؟؟ | 25-02-2012 21:10

الترشح للرئاسه يجب ألايؤخذ بسهوله!هذه مسؤوليه كبيره وستعطينا الكثير من المعلومات عن المرشح-ولللأسف الشديد الصحافه المصريه لا تقوم بدورها فى وضع الحقائق وأصبحت شريك فى الجريمه لتأخذ نصيبها من الغنائم - كان يجب وضع صور الحادث وتقارير عنه وليس فقط ذكره فى سطر أو إثنين - معالم الجريمه تختفى فورا ولانسمع عنها !! - مرشحى الرئلسه ليس عندهم وعى كافى - ومديرى الدعايه لايتحركون - البرامج والخطط غير واضحه والفريق الفنى للمرشح نائم فى العسل والناس عندها أسئله ويتم إهمالها - ماهو عرض البحر الأحمر ؟ خ . أ

 

 

بكره السلفيين

احمد | 25-02-2012 15:22

كيف يرضي الجميع و قد هاجم السلفيين في اوروبا منذ ايام و نسي ان اول كلمه لحسن البنا نحن دعوه سلفيه يعني ايضا مش اخوان اين هذا من الذي قال افدي الاخوان بدمي و السلفيين اخوتي اللهم احفظ ابو اسماعيل

 

 

الأخ الفاضل سمير كمال.....بارك الله فيك.....ذكرنى تعقيبك بتجربة شهدها الكاتب الراحل

منى عبد العزيز | 25-02-2012 13:14

مصطفى أمين...كان يقيم فى فندق بالسعودية مطل على أحد الميادين...وذات يوم رأى تجمعا غير عادى بهذا الميدان وتواجدا كثيفا للشرطة..ثم علم أنه سيتم بهذا الميدان اعدام علنى لأحد المتهمين بالقتل...وصف مصطفى أمين مشهد الاعدام وكيف أنه قد اقشعر بدنه من هول المنظر وكيف راوده الاحساس بقسوة علنية العقوبة...لكنه أيقن فيما بعد أن هذه العلنية باطنها الرحمة فسوف تجعل من يهم بالقتل يفكر ألف مرة قبل ارتكاب جريمته وستحمى الآلاف من القتل

 

 

هل يخافون من تصاعد شعبيته

صعيدى صريح | 25-02-2012 10:23

تتصاعد وتتصاعد الشعبية يوما بعد يوم ويدرك الجميع يوما بعد يوم أنه يكاد يكون الوحيد الذى ليس عليه أى إعتراض من جميع فئات وطوائف وشرائح المجتمع ( إسلامى 0 يسارى 0 ليبرالى 0 مستقل أو حتى غير مسيس بالمرة ) / لو جمعنا الحوادث التى تمت فى الفترة الاخيرة لأدركنا أن هذا الحادث ليس مصادفة بل هو مدبر وماحادث سرقة السيارة إلا للتغطية على الموضوع

 

 

تعقيباً على تعليق الأخت الفاضلة منى عبد العزيز عن تطبيق الحدود لردع الإنفلات الأمنى الخطير

سمير كمال - كندا | 25-02-2012 09:48

فقد فوجئت صباح اليوم الجمعة بصديق كندى مسلم (هو أسلم منذ عامين من فضل الله) يطلب منى أن أصطحبه بسيارتى إلى المسجد لصلاة الجمعة .. فلما ركب معى سألته أين سيارتك?, فرد بضيق وغيظ: لقد قام أحد اللصوص بسرقة فوانيس السيارة الخلفية ولمباتها بالكامل (وهذا فى كندا معناه إستحالة استعمال هذه السيارة قبل إصلاحها وإلا) ثم أضاف ما فاجئنى وأسعدنى حيث قال حرفياً, أعتقد أنها رسالة من الله لى لأننى من بين كل شرائع الإسلام كانت تساورنى دائماً الهواجس عن حد السرقة, أما الآن فلو أمسكت بمن سرقنى فسوف أقطع يده بنفسى!ا

 

 

تم ضبطكم متلبسين

عبد الحميد الأسيوطي | 25-02-2012 09:02

الأخوين الكريمين أحمد سليم وسامح الذين احتجوا على عدم تعزية المصريون للشيخ الجليل رفاعي سرور تم ضبطكما متلبسين بعدم شراء صحيفة المصريون الورقية يا اخوانا عاتبوا انفصكم قبل أن تعاتبوا هؤلاء انتم تتجاهلون الصحيفة وتعتادون على أبو بلاش وتتفرغوا فقط للنقد

 

 

ظني انه حادث عادي ليس الا

حسن سلامة | 25-02-2012 08:23

ظني وليس كل الظن اثم انه لا يتجاوز حدود حادث عادي من بلطجية يتعرضون لسيارة تمر مرورا عاديا بهدف سرقتها ليس اكثر ولو كان الجناة يرغبون في ارسال اي رسائل ضمنية للمرشح او للبلد لكان تم التنفيذ بشكل مختلف تماما الغريب هو كيف لمرشح بحجم هذا الرجل لا يكون معه شباب من المؤيدين يحرسونة او حتي حراسة خاصة

 

 

كما وجدت أشراف مصر من الاسلاميين يحصلون على حقهم و محمد مصطفى النجار كان مثالا

وليد عبد الباقى | 25-02-2012 07:55

فلقد تعرض لهجوم النظام الغاشم البائد فى رزقه و أمنه وهو الشاب الذى عاش حياته خادما لأهل قريتى بواقد بحيرة ومعلما لأطفالهم الى أن تخرج على يديه جيل محترم متعلم تعليما راقيا هذا الشاب الذى لم يتغير ولم يترك رسالته وهو لم يكن يعلم أن ثورة ستشتعل و سوف تقتلع زبانيته فظل قابضا على الجمر محافظا على دينه ومنذ ايام نجح فى انتخابات الشورى بكل جدارة و استحقاق و بكل تواضع ظل يؤم المصليين فى المسجد متواضعا محترما يلقى كل احترام

 

 

شهادة مسافر للتو من مصر الحبيبة قمت بقضاء عشرون يوما فى البلد الحبيب و لقد لا حظت أن

وليد عبد الباقى | 25-02-2012 07:48

مصر هى أعظم بلد فى العالم و هى الأكثر أمنا مع وجود هذا الانفلات فلايوجد تقريبا شرطة أو أمن ومع ذلك لم أجد طيلة اقامتى فى مصر ما يقال انه خروج عن القانون أكثر مما كان موجود أيام المخلوع أو أن مصر انهارت بالعكس فمصر فى طريقا الى العظمة و الرقى و الصعود ويكفى ما وجدته من تغير فى سلوكيات شعب مصر فلقد شاهدت صلاة الفجر وكيف انها تقارب صلاة الظهر من حيث العدد ووجدت أن اغلب السائقين قد وضعوا القرآن الكريم فى سياراتهم بديلا عن الشذوذ الابداعى الخاص بسفهاء مصر

 

 

اللهو الخفي

حسن عبد الحكيم حسن | 25-02-2012 06:40

اري في المسرح السياسي والامني ان القوات المسلحه لها دور في الانفلات الامني معقول هذا الجيش لبلد كبيره مصر لا يستطيع التخلص من البلطجيه وقطاع الطرق في خلال 24 ساعه يقول ذلك القائد الاعلي للقوات المسلحه علشين نجيب جيش جزيره القمر يحرس مصر ويوفر لنا ولابنائنا الامن ورخاء الاقتصاد

 

 

نختلف أونتفق مع الدكتور أبى الفتوح لكننا نقدره ونحترمه

منى عبد العزيز | 25-02-2012 04:48

ونرجو التوصل لمرتكبى الحادث ولمرتكبى جميع الحوادث الذين يروعون الناس...ولو أننا أقمنا شرع الله سبحانه وتعالى لارتدع هؤلاء المجرمون فحد الحرابة هو جزاؤهم....كم من جرائم سرقة أدت الى القتل...وقد يكون القتيل ممن عارضوا تطبيق الشريعة ولم يكن يعلم أنه سيكون من ضحايا عدم تطبيقها

 

 

الأخ الفاضل أحمد سليم.....الأخ الفاضل سامح

منى عبد العزيز | 25-02-2012 04:38

علاوة على المقال الرائع بالأمس للأستاذ جمال عن الشيخ المجاهد رفاعى سرور - رحمه الله - هناك نعى له فى الجريدة الورقية أمس الجمعة

 

 

عندما قال أستاذ ومُلهم إبليس السفاح الخائن مبارك "أنا أو الفوضى" كان يعى تماماً ما يقول

سمير كمال - كندا | 25-02-2012 02:37

على مدار ثلاثين عاماً وقعت مصر تحت سطوة عصابة شديدة الإجرام يرأسها الخائن مبارك والأفعى السامة سوزان وتحميهم جميعاً وزارة داخلية فاجرة باطشة وجهاز أمن دولة سفاح متعطش للدماء, وكان بين الطرفين اتفاق نجس غير مكتوب أن يعيشا معاً للأبد فإذا سقط الرأس العفن فلتتحول مصر إلى فوضى عارمة لا يعلوا فيها شيئ على صوت البلطجة والسفالة والإجرام ... أما شعب مصر فلم يكن بالنسبة لهؤلاء الكلاب أكثر من كومبارس لا قيمة لحياته ودمه وماله وكرامته وعرضه ... مصر تدفع الآن ثمن أحد أكبر جرائم الخائن النجس حسنى مبارك

 

 

في انتظار رأي الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح في تزكية مرشح للرئاسة

اسماعيل | 25-02-2012 02:07

أعتقد أنه حادث سرقة عادي و أعتقد كذلك أنه لن يزيد من شعبيته شيئا .. فعلى سبيل المثال أنا انتظر رأي الهيئة الشرعية للحقوق و الإصلاح برئاسة الشيخ السالوس و عضوية الشيخ محمد إسماعيل و الشيخ سعيد عبد العظيم و غيرهم مثل خيرت الشاطر و غيرهم الكثير من علمائنا الأفاضل فأنا على مايرونه و يجمعون عليه بإذن الله

 

 

بعد اغتيال الشيخ عفت هذا انذار آخر لمن يريد أن يستيقظ

سعد عبد المجيد | 25-02-2012 01:36

الحمد لله أن الحادث انحصر فى سرقة سيارة أبو الفتوح،لكن الاعتداء على عضو برلماني بالبحيرة بغرض قتله لكونه شارك فى توصية وضع المجرم حسنى المخلوع بسجن طره تدفعنى مجدداً لتحذير جميع الثوار وأهل السياسة والفكر والاعلام بمصرنا من مسلسل اغتيالات تبدو ملامحه فى الأفق بعد خيانة جهاز الأمن لشعبه ووطنه.

 

 

سياسه الاغتيالات بعد الاعتصامات

ام مصريه | 25-02-2012 01:09

نحن شعب لايتعلم من تجارب الغير لابد ان نجربها بنفسنا اليس معنا مهندسه الاغتيالات وفى منصب رسمى ولنا فى بناظير بوتو العبره والمثل هل نسينا واكلنا التصريحات واصبحنا اصدقاء وحبايب هل نسينا تقسيم مصر والاموال المتدفقه على منظمات المجتمع الجواسيس اليوم عضو فى لجنه الصحه التى اقرت ان مستشفى السجن جاهز هددوة بلقتل ونفذو لولا ستر ربنا كده هما بعيد ويتهم فيها انصار مبارك وتصبح حرب اهليه طبعا عز الطلب والباقيه تاتى الشرطه يجب ان تتواجد بقوة او يفصل المقصر لاوقت للهزار الان

 

 

لم نكن نتوقع منكم هذا

سامح | 25-02-2012 01:06

توفى الشيخ المجاهد رفاعى سرور ولاشك انه كان له اثر فى مسيرتكم فى العمل الاسلامى فضلا عن كونه كاتب فى المنار الجديد انتظرنا يوم والثانى والثالث لكى تنعوه ولكن للاسف الشديد لم نرى مجرد اشارة لوفاته هنا توقف البنان ولم يستطيع مواصلةالعتاب حزنا وكمدا

 

 

نسأل الله أن يحفظة ويولية رئاسة وصر فهو رجل محترم وعادل وتاريخة النضالى عظيم منذ أيام السادات كما ظلم وسجن من الطاغية مبارك

هاني 9 | 25-02-2012 00:51

أتمنى من الله أن يحفظة لمصر , مصر محتاجة زعيم مثل هذا الرجل الفاضل , عافاة الله وشفاه وسددة ورشدة

 

 

هذه مجرد محاولة لتذكير الناس بأن الإنفلات الأمني وعصيان رجال الشرطة لايزالان موجودان

أم رحــــــــاب | 25-02-2012 00:12

والفاعل؟ هو المستفيد من الإنفلات الأمني. فكلما هدأت الأمور نسبيا يفعلون شيئ لتذكيرنا مثل مذبحة بورسعيد والإعتداء على أبو الفتوح أو حتى سرقة سيارته لأنه رجل معروف وأخبار الحادثة ستنتشر بسرعة. ثم الآن محاولة اغتيال من أوصى بنفل المخلوع.

 

 

لماذا هذا الإهمال

أحمد سليم | 25-02-2012 00:02

غير مقالتكم الرائعة في رثاء الشيخ المجاهد رفاعي سرور رحمه الله ، ألاحظ إهمالا للأمر لا أجد له تفسير ، بدءا من الإعلان عن خبر الوفاة والذي لم أجده على موقعكم - إلا أن قد أخطأت المتابعة - إلا في ثنايا خبر مبايعة السلفيون لأبو إسماعيل ، والغريب هو بقاء خبر العزاء في أخت الشيخ سلمان وهو المنشور من أيام عديدة وعدم وضع عزاء لا لأهل الشيخ بل للمسلمين عامة وفي مصر خاصة ولا أدرى أيهما أولى ، رحمة الله على الجميع ، لو كنا قبل الثورة لتفهمت الأمر ، أما الآن فهو عجيب ، أعلى الله ذكرك يا شيخ رفاعي

 

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 74 مشاهدة
نشرت فى 27 فبراير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,464