جمال سلطان | 26-02-2012 19:40
منصب رئيس الجمهورية هو الأكثر أهمية فى مصر من بين المناصب الأخرى والسلطات الأخرى أيضًا، رغم أهمية وعظم مسؤولية السلطة التشريعية "البرلمان" والسلطة القضائية، إلا أن السلطة التنفيذية، التى يمثلها فى الجوهر "رئيس الجمهورية" حسب الدستور الحالى، بوصف الحكومات "سكرتارية" له، حسب المأثور التاريخى ليوسف والى، أحد أقطاب الحزب الحاكم المنحل تبقى هى المهيمنة وصاحبة التأثير الأكثر عمقًا، وما زال الأمر حتى الآن قائمًا لأن الدستور الحالى أو الإعلان الدستورى لم يغير من صلاحيات رئيس الجمهورية، ويبقى الأمل فى صياغة الدستور الجديد المرتقب لتقليص تلك الصلاحيات بحيث يكون هناك توازن حقيقى للقوى بين السلطات الثلاث، وأيضًا بما يضمن نهاية الفرعونية الطاغية التى تتشخص فى رئيس الجمهورية.
وربما لتلك الوضعية التى ما زالت قائمة يحدث هذا التوتر والقلق كلما اقترب موعد استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية، حيث يتخوف الناس، وتيارات عديدة بما فيها التيار الإسلامى من أن "يمتطي" هذا المنصب طاغية جديد يعيد الفرعونية لمصر بعد أن طهرتها منها ثورة يناير مما يدخل البلاد فى نفق جديد وربما الاحتياج إلى تضحيات جديدة لا يعلم إلا الله مداها، ورغم أن التاريخ لا يعيد نفسه أبدا، إلا أن حادثة 1954 ما زالت هاجسا مخيما على ذاكرة الجميع، عندما اختطف العسكريون قيادة الدولة وألغوا الديمقراطية عمليا وحلوا الأحزاب وفرضوا حكم السياط والمعتقلات وتحولت مصر إلى الحكم العسكرى بوجه مدنى طوال ستين عامًا.
مشكلة استحقاق الرئاسة أيضًا يأتى من جانب آخر، وهو التركة التى خلفها فى البلاد النظام السابق، الذى تعمد تجفيف منابع الوطن من القيادات المميزة، التى تحمل سمات "رجل الدولة"، فقد أراد أن يكون هو "رجل الدولة" الوحيد، وصانع كل شىء وملهم كل شىء، وكل من فى الدولة بعد ذلك ظل أو سكرتارية، وكل من يظهر أنه "بديل" يتعمد تدميره معنويًا أو أخلاقيًا أو سياسيًا، ولذلك كان مهينا لدولة بحجم مصر أن تبحث الآن عن رئيس فلا تجد من تطمئن إلى قدرته على إدارة دولة بحجم مصر، لأن مسؤولية إدارة دولة وهمومها ومشكلاتها وعلاقاتها وأجهزتها ومؤسساتها يختلف عن النشاط الحزبى أو المعارض أو خبرات حركات الاحتجاج، والأمر هنا لا يتعلق بالطهارة السياسية أو الثقة فى شخص المرشح، فغالبية المرشحين الآن من الشخصيات المحترمة وذات القبول، خاصة فى محيطها السياسى والفكرى، ولكن المشكلة فى الثقة فى خبرات تلك الشخصيات التى تؤهلها لممارسة دور "رجل دولة" بكل مسؤوليات هذا المنصب فى بلد بحجم مصر، ولذلك تجد معظم مبررات الاختيار لهذا المرشح أو ذاك تتصل بالعاطفة أكثر من اتصافها بالعقل وتراث الخبرة والكفاءة، لأنه لم يخض أى منهم مضمارا حرا يكتسب من خلاله خبرات "رجل دولة"، فقد كانت دولة الرجل الواحد فى الحقيقة وكل ما عداه موظفون تنفيذيون أو خبراء للاستشارة، ولم يكن هناك تعددية سياسية حقيقية تسمح مثلا بتشكيل "حكومة ظل" محتملة، فالرجل الواحد هو الذى يصنع الحكومات وهو الذى يقيلها وهو الذى يحدد كل شيء ولا معقب لحكمه فى طول البلاد وعرضها، وهذا ما عمق من أزمة اختيار رئيس للجمهورية الآن وجعل الاختيار عاطفيًا ويفتقد لأى مقومات حقيقية لدى الجميع تقريبًا، وتلك أزمة مرحلية، ستتعافى منها البلاد خلال وقت قصير من الحراك السياسى الجاد والديمقراطية الحقيقية.
اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة
لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
أرسل التعليق
تعليقات حول الموضوع
وهل كل رؤساء الدول كانوا رجال دولة ؟
أبو عبد الرحمن | 27-02-2012 16:08
أستاذي الفاضلالسيد / محمود سلطان ، ألا تلاحظ معي أنه في وجود المؤسسات يعتمد الرئيس على المستشارين ، أنظر إلى أوباما وكم المستشارين اللذين يحيطون به، وهل كان كبارك رجل دولة؟
المهم ضمان نزاهة لانتخابات
منى عبد العزيز | 27-02-2012 13:36
وان شاء الله لن يخزينا سبحانه وتعالى فما انتصرت الثورة الا بعزته وقدرته ورحمته....وأعتقد أن النظام الرئاسى البرلمانى هو الأفضل فنحن لانريد حكم الفرد وفى نفس الوقت ليس من مصلحتنا ( والله أعلم ) وجود رئيس عبارة عن ( خيال مآتة )....وأرجو أن نستخير الله سبحانه وتعالى وأن نتذكر قول رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم : ( من استعمل رجلا من عصابة وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين )...صوتنا أمانة سنحاسب عليها
رئيس للجمهورية
TOYA UK | 27-02-2012 12:59
الأهم هو فهم العقلية الحاكمة فالشخصية القوية هامة جدأ وذلك يعنى قبول رأي المستشارين والأصرار علية والولاء للبلد وإستعمال العقلانية والمنطق وأن تكون متفتح الذهن وأن لا يكون عنيدآ. أما بالنسبة للتعامل مع العالم الخارجى فذلك دور المستشارين الذين عاشوا بالخارج مدد كبيرة فى جميع أنحاء العالم ويستطيع الرئيس القادم أن يكون لة think tank لذلك وهذا للعلم أفضل من السفراء وما أكثر المصريون الذين يعيشون بالخارج منذ نعومة أظافرهم وأنتمائهم مصريآ مائة بالمائة وذلك ما يفعلونه بالغرب لفهمنا
الأخ مجدي سعد
محمد عيد | 27-02-2012 09:47
يقول الأخ (كتب الشيخ ياسر برهامى "نريد رئيسا مؤمنا بالله ورسول ثم يخاف الله ويتقيه ويخشى عذاب الآخرةولا يخفى على أحد أن الشيخ حازم يحوز من هذا قصب السبق) وليت شعري على أي أساس حكم اخونا الفاضل هذا الحكم على الرغم من أن هذا الشرط المذكور ما هو إلا من الأعمال الباطنة والقلببية والتي لا يطلع عليها إلا الله؟ فهل تركنا الفرعون الفاسق لنصل لفرعون مؤمن (من أتباعه أعني لا صلة للمرشح نفسه بهذا)؟ أرجو البعد عن الارهاب الديني لأن عاقبته أشد وأقوى وتكون الثورة حينها على الدين نفسه كما أرى بعيني في السعودية
إلى : د/ أحمد الشافعي
غريب الــــدار | 27-02-2012 07:19
كتبت:( أن يكون قد سبق له الدراسة بالخارج حتى لا يشعر بالدونية أمام العالم الغربي )إ.هـ، يعنى لازم يتكلم "إنجليش" تقصد؟، بـ((الله)) عليك هل هذا "منطق"..أو سبب ليحس الإنسان بالدونية أمام "الغرب"؟؛ سأحكى لك هذا الموقف: كنت أتوضأ لأداء فريضة "الظهر" فى فترة -اللانش-؛ كان بجانبى أحد المهندسين الأمريكان يغسل يديه؛ نظر إلىَّ وسألنى: "ماذا تفعل"؟؛ قلت له: أتوضأ لكى أصلى..رد مع "هزه" رأسه:آه أه لأجل ((الله))..وقبل أن أجيبه دس يده فى جيبه بسرعة وأخرج ورقة من فئة100دولار وقال:هذا إلهى..فأينا برأيك الأدنى؟
مصر فى حاجه إلى مستشار مثل ألمانيا ويكون مهمته الإقتصاد ومحوالأميه وتعمير سيناء وبناء القرى المصريه .
خ . أ | 27-02-2012 06:13
***
مواصفات رئيس الجمهورية
د/ أحمد الشافعي | 27-02-2012 03:03
أرى أن سن رئيس الجمهورية لا يزيد عن خمسون عاما حتى يستطيع أن يرعى مصالح الشعب وألا يكون كبير في السن حت لا يكون عاله على الشعب. أن يتم الكشف علية نفسيا هو وعائلته. ذو أهلية لهذا المنصب الجليل من حيث المؤهلات والذكاء والفطنة وسرعة البديهه. أن يكون قد سبق له الدراسة بالخارج حتى لا يشعر بالدونية أمام العالم الغربي. أن يكون قارىء جيد لأن لا خير في انسان لا يقرأ. أن يكون مؤمن حقا حتى يتقي الله في شعبه.
القزم-لا سامحه الله-(قيف)البلد علي مقاسه....
يسري ابو فول | 27-02-2012 02:39
ومع ذلد انا واثق من انه-جل شأنه-سيأتي بقوم يحبهم و يحبونه....فهو لا يصلح عمل المفسدين...
أحد هذه المعضلات أنه أصبح لدينا ثلاثة مرشحين لكل مواطن مصرى!!!ا
سمير كمال - كندا | 27-02-2012 01:15
لا أفتح أى موقع إلكترونى الآن إلا وأجد مجموعة من الناس وقد أعلنت عن نيتها للترشح لمنصب الرئيس, كان آخرهم النائب محمد العمدة!! .. ولو استمر الحال هكذا فسوف نجد أنفسنا أمام وضع فريد من نوعه وهو تفوق عدد المرشحين للرئاسة على عدد الناخبين للمرة الأولى فى التاريخ!! .. ولا اعتراض لى -لا سمح الله- على هذا الأمر طالما استوفى المرشح الشروط المطلوبة ولكن داخلى إحساس غريب أن كثيراً من هؤلاء المرشحين يبحثون عن الشهرة أكثر من المنصب نفسه, وحيث أن بعض الظن إثم فسوف أكتم هذا الإحساس الشرير وأفوض أمرى إلى الله
تحديد الهدف
جمال الدين حافظ الحسيني | 27-02-2012 00:29
مادام هدف المرشحين للرئاسة هو مصر فلماذا لآتتو حد الجهود بإتفاق علي رئيس +٣ نواب من المرشحين خصوصا في هذه المرحلة التي تحتاج للكثير من الجهود الصادقة في المتابعة وقياس النتائج
صعوبة التأقلم
عبدالله | 27-02-2012 00:21
اشعر بمشاعر كل مصري الا وهي صعوبة التقبل و التاقلم مع وجه جديد يكون رئيس مصر و لكن مع قليل من التجرد و التواضع و النظر لما يرضى الله سنجد ان الدكتور حازم .. لن اقول افضل من في مصر لكن و بلا شك افضل من طرح على الساحة الى الان
كلا ليست معضلة ان شاء الله
عز الاسلام | 26-02-2012 23:56
لا بد لكل عمل ذي بال من ان يكون له هدف فالواجب علينا اولا ان نخلص القصد و النية لله و نستعين به تعالي ثم ننظر في واجبات و مواصفات الحاكم في الشريعة الغراء ثم ننظر فيما ينتظر رئيس الجمهورية من مهمات في ضوء الاوضاع الداخلية و الخارجية و علي ضوء ذلك كله نضع المعايير و المواصفات النهائية الواجب توافرها فيه ثم نقيس عليها المرشحين فنختاراقربهم اليها بعداستشارة اهل التقوي و العلم و الصدق و الامانة و نتوكل علي الله (و من يتوكل علي فهو حسبه .ان الله بالغ امره.قد جعل الله لكل شيء قدرا)
(5) هل يتواضع استاذنا الكبير جمال سلطان بقراءة مقالة صغيرة انقلها عن الشيخ صفوت بركات لعل الله يفتح عليه بما ينفع الأمة
مجدى سعد | 26-02-2012 23:49
وتصل السباق باللحاق للمخطط وجمع حباته ونظمها في منهج بحثي ومتجرد من العواطف ليكشفه ويحاول عرقلته او التخفيف من مخاظره . ولما تتبعت الدكتور حازم صلاح ابو اسماعيل لمده خمسة عشر سنه وانتاجه العلمي والفكري والدعوي والسياسي ورؤيته للاشياء انضويت تحت رايته لأدراكي ان الرجل قرأ السياق والسباق واللحاق وهو علي الوعي الكافي لفهم مسار التاريخ ومفاصله الحاكمه وعلله الحقيقيه ولا يتوه في الفصل البين بين العلله والاثر والعرض . ولكن للأسف لم اجد له نصير علي قدر وعيه وعلمه وعزيمته وهمته في الوقوف سدا منيعا
(4) هل يتواضع استاذنا الكبير جمال سلطان بقراءة مقالة صغيرة انقلها عن الشيخ صفوت بركات لعل الله يفتح عليه بما ينفع الأمة
مجدى سعد | 26-02-2012 23:49
يعاد السيناريو مره اخري وتصنع الافكار من جديد ويتم استخدام نفس التيار الاصيل والكبير في العالم الاسلامي وهو التيار الاسلامي والصحوه في شباك الغرب وانتاج اسلام لا يمت للاسلام بصله لتضلليل العالم الاسلامي مره اخري والسقوط لقرن جديد في وحل الافكار ولفقر العالم الاسلامي للمؤرخين والباحثين الراسخين والقارئين للسياسات الاستراتيجيه للعالم الغربي والصليبي والماسوني ندخل تللك الدائره الجهنميه من جديد وصناع افكار او جنود لها من بني جلدتنا واحزاب وجماعات تفتقر لعقول تعي الحاله والواقع وتصل السباق باللحاق
(3) هل يتواضع استاذنا الكبير جمال سلطان بقراءة مقالة صغيرة انقلها عن الشيخ صفوت بركات لعل الله يفتح عليه بما ينفع الأمة
مجدى سعد | 26-02-2012 23:48
واليوم بعد بناء الجدر الاخري القانونيه والسياسيه والاقتصاديه كأثار له و هي ليست علله الحقيقيه بحسب المقتضي اللازم وحان يومها في مصر في 23 يوليو عام 1952 ليقطف ثمارها عبد الناصر ورجاله وغفل التيار الاسلامي يومها عن انه يساير المخطط القديم للماسونيه ولكن بأدوات ووسائل عربيه قحه . واليوم بعد التطور الطبيعي لمسار الصحوه الاسلاميه في شتي بقاع العالم والقلب منه مصر الذبيحه وفشل المشروع المضلل ((القوميه العربيه)) وجني ثمارها المره والخبيثه التي أردت العالم الاسلامي في شباك حرب الافكار يعاد السيناريو
(2) هل يتواضع استاذنا الكبير جمال سلطان بقراءة مقالة صغيرة انقلها عن الشيخ صفوت بركات لعل الله يفتح عليه بما ينفع الأمة
مجدى سعد | 26-02-2012 23:47
والجمعي وتم تمويل تلك الحملات الاعلاميه وتدعيمها بجيل تم صناعته علي عين الغرب في اماكن القياده والتحكم في مفاصل الفعل التعبوي والسياسي والاقتصادي والزراع الاقوي منه البوليس والقوات المسلحه وتطورت الفكره واصبحت حاكمه وتمت تكوينات سياسيه وحزبيه لها في كافة الاقطار العربيه وكان الهدف الخفي والغير معلن منها التمهيد لسايكس بيكو والجدار الجغرافي للاقصي وتم القبول بسايكس بيكو دون مقاومه تذكر وبعدها تم تقطيع العالم الاسلامي واصطلح له مصطلع العالم العربي مستعينين بالتراث العربي والثقافي كداعم رئيسي .
(1) هل يتواضع استاذنا الكبير جمال سلطان بقراءة مقالة صغيرة انقلها عن الشيخ صفوت بركات لعل الله يفتح عليه بما ينفع الأمة
مجدى سعد | 26-02-2012 23:47
http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=38728 كتب : الشيخ صفوت بركات رفاعي سرور حاله من الوعي ترجل راحلا الي ربه اللهم اجرنا في مصابنا وأخلف لنا خيرا منه اللهم احسن عزائنا فيه وتغمده في فسيح جناتك اخر ما ناقشته مع شيخي واطلعته عليه ورد علي بما اسعدني ورحل وتركني غريبا. "التطور التاريخي للافكار" بزغت فكرة القوميه في القرن الثامن عشر وفي نصفه الثاني منه كفكره ملهمه وتم إستدعاء النعرات القبليه والعصبيه دعما لها وتم تسويقها علي كل الاصعده ومسارات صناعة الوعي الفردي والجمعي
(3) كتب الشيخ ياسر برهامى "نريد رئيسا مؤمنا بالله ورسوله
مجدى سعد | 26-02-2012 23:45
وفى الشرط الثالث كتب "نريد رئيسا تربى على الشورى وعدم الاستبداد، وتعود على الرجوع لأهل العلم والخبرة"، والشيخ حازم، على أحسن ما يكون من هذا من بين منافسيه، كيف لا ؟ وهو سليل بيت العلم الشرعى والسياسة منذ نعومة أظفاره، أباً عن جد كما يقال، وأخذ قسطاً وافرا من هذا حين تربى فى فصيل إسلامى كبير عتيد اعتمد النظام والعمل الجماعى، بل وربما البيعة على السمع والطاعة للأمير.
(2) كتب الشيخ ياسر برهامى"نريد رئيسا مؤمنا بالله ورسوله وفى الشرط الثانى كتب برهامى "ما نريده رئيسا يكره الرئاسة، ويُكره عليها لا يطلبها ولا يفرح بها"، وما الضير لو قال الشيخ حازم
مجدى سعد | 26-02-2012 23:44
(واجعلنا للمتقين إماما) ؟، ماذا لو تمنى أن يكون ممن قال الله فيهم (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون)، وهل يلام إن قال : (إنى حفيظ عليم ) ؟ ، أو قال: أنا أجير قوى أمين ؟ وماذا لو سأل الإمارة للإصلاح؟، خصوصاً إذا كان البديل هو من لا صلاح ولا إصلاح ولا خلاق له، كما سألها نحو أربعمائة عضو من الإسلاميين لما رشحوا أنفسهم لعضوية مجلس الشعب، وهى ولاية عامة كذلك، دونما نكير، وسألها أضعافهم ممن لم يحالفهم التوفيق لدخول المجلس دون نكير كذلك، وليس الشيخ حازم بدعاً من هؤلاء.
(1) كتب الشيخ ياسر "نريد رئيسا مؤمنا بالله ورسوله
مجدى سعد | 26-02-2012 23:42
ثم يخاف الله ويتقيه ويخشى عذاب الآخرة"، ولا يخفى على أحد أن الشيخ حازم يحوز من هذا قصب السبق، ويتربع على عرش القمة منه فوق سائر منافسيه فى السباق، فضلا عن كونه حافظاً لكتاب الله تعالى، ودارساً للعلم الشرعى ويدرسه، وخطيبا وواعظا ومذكرا، وآمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر، ولا يخشى فى الله لومة لائم، ولا يدارى فى الحق، فضلاً عن أن يداهن فيه فى وقت ترخص فيه الأكثر بالمداراة والمداهنة، وكذلك حافظا لحدود الله وملتزما بشرائعه ومتشحا بالهدى الشرعى الظاهر، ومعاهدا على تحكيم الشريعة
نظام ٥٢ يوليو سوف يستمر في الحكم يا استاذ جمال
محمد علي | 26-02-2012 23:39
لان الاسلامين ساعدوا المجلس العسكري لحتواء الثورة من اجل حصد الغنائم . وعليه العوض في الشهداء والمصابين
لاتكفو عن تثقيف الناس فى هذا المجال اثابكم الله ال سلطان
ام مصريه | 26-02-2012 21:34
الناس لسه مش عارفه وتختار كما قلتم بلعاطفه والدول لا تدار بلعواطف وكم انخدعنا بها30 سنه دستور يحمى اختيارتنا وبختبر الرئيس فى توجهاته ناحيه المؤسسات الحاكمه واقرره بها كشريك فى الحكم ومدى قدرته على تقبل الغير وتقاسم السلطه زمن السلطات المطلقه انتهى كمان ان اللبرلمانات الموافقه على توجيهات سياده الرئيس يجب ان تنتهى من مصر ومصرمن حقها حكم رشيد موثق بدستور يحدد المهام لكل مؤسسه فى الدوله ونشكركم على دوام التوعيه والارشاد



ساحة النقاش