أحمد شاكر | 30-12-2011 15:14
لست مع الكابتن نادر السيد، فيما إرتآه من عدم ممانعته للعب فى إسرائيل وهو الرأى الذى أدلى به لأحد البرامج الفضائية المصرية، فى مناظرة سياسية حامية الوطيس !
كابتن مصر السابق جانبه الصواب تمامًا فى رأيه هذا وهو يبرر سفره شخصيًا لإسرائيل فى التسعينيات لأداء مباراة فى بطولة الدورى الأوروبى، عندما كان محترفاً فى نادى بروج البلجيكى، خاصة إذا ما وضعنا فى الإعتبار تنظير اللاعب من جانب البعض، كأحد أركان ثورة 25 يناير، مما لا تستقيم معه الأمور !
نادر، نفسه واحد من عديدين أعتلوا مجددًا منصة السياسة، رافعين شعار لا لإسرائيل، لكن يبدو أن خبرته السياسية لم تنضج بعد بالقدر الكافى، فانزلق فى هوة تصريحات خطيرة، لا أعلم كيف مرت على وسائل الإعلام دونما تعليق !
وآه لو كانت تلك التصريحات من سلفى أو إخوانى أو حتى لرجل تم ضبطه متلبسًا يسير بجوار أحد المساجد، لانقلبت مناحة فى فضائيات ساويرس وبهجت وإخوانهم من قطط مبارك السمان، الذين غزوا الفضائيات كما غزوا جيوبنا من قبل وجعلوها أكثر بياضًا من برسيل.
لكن لأن التصريحات التى صدرت تشير إلى كونها ليبرالية يسارية حنكوشية متلوزعة وتأتى على الهوى، فلا ضير منها سيما أن تلك النوعية من الفضائيات تخصص فتن طائفية فرع لاظوغلى، وهى للأمانة ملتزمة بتخصصها هذا ولا تحيد عنه أبدًا.
أعود لتصريحات اللاعب، عندما وجه بسؤال عن ذهابه للعب هناك، فرد بغرابة شديدة مبررًا زيارته لتل أبيب، بأنه عمله الذى يحترمه ويلتزم به وهو فى رأيى عذر أقبح من لعب فبكل بساطة لا يوجد ما يجبرك على السفر واللعب مع الأوغاد حتى لو أتيت بمئات المبررات والأعذار.
و حدوته اللعب فى الأراضى العربية المحتلة، بدأت العام الماضى، عندما طلبت السلطة الفلسطينية من منتخب مصر الكروى زيارة فلسطين، ثم اختلاف البعض حول الموضوع نظرًا لحساسيته الشديدة.
وكنت قد كتبت فى نفس المناسبة، مؤكدًا أنه فارق كبير بين السفر إلى غزة والأراضى المحتلة لدعم القضية الفلسطينية، من وجهة النظر تلك، فهو فى رأيى نوع من النضال وخطوة مطلوبة بشدة فوجود منتخب مصر يخدم قضية الأشقاء، ويمنحها دفعة إعلامية هائلة على المستوى الدولى، وفارق بين أن تذهب إلى تل أبيب للعب والاستمتاع والاسترخاء.
وأتذكر أنه بسبب رأيى السابق إحتدمت المناقشة بينى وبين مجموعة من الأصدقاء الإعلاميين ما بين رافض ومؤيد، لم نتفق على وجهة نظر واحدة بسبب تباين الأفكار والرؤى والتناول السياسى للقضية نفسها.
كما أتذكر أيضا رأى وحيد أشار إليه العبد لله حينها ووافقه الجميع لأول مرة دون تردد، وهو أن عمونا الهر هتلر طيب الله ثراه أخطأ عندما تسرع و وضع على أفرانه الغازية لافتة كامل العدد، وهو الأمر الذى ألومه عليه بشدة، خاصة أن حصيرة غاز ألمانيا النازية كانت واسعة و تستطيع أن تسع من الأوغاد ملايين



ساحة النقاش