محمود سلطان   |  30-01-2012 15:33

القوى السياسية فى مصر، مشغولة بنقل السلطة.. الآن أكثر من أى وقت مضى.. وتباينت الآراء بشأن الفترة الزمنية لإتمام هذا الإنجاز الأهم.

 القوى السياسية "المسئولة" خاصة تلك التى فازت فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة، انحازت للجدول الزمنى الذى حدده المجلس العسكرى، سيما وأن ما تبقى من وقت لا يتعدى الأربعة أشهر، ولم يعد ثمة مبرر ـ بحسب رأيها ـ للضغط وهدر الوقت فى هذا الإطار.

غير أن أصواتًا أخرى شرعت فى المطالبة بنقل السلطة اليوم.. وليس غدًا، وكان هذا هو المطلب الأساسى فى ميدان التحرير، وعلى خلفية إعلامية استخدمت خطابًا متطرفًا وعدوانيًا تجاه المجلس العسكرى.

والحال أن مصر، على غير النموذج التونسى، كانت متأخرة إلى حد كبير، بشأن القدرة على "الخيال" أو الإبداع فى هذا الملف على وجه التحديد.. إذ انقسمت النخبة والنشطاء ما بين المستسلم لرأى المجلس العسكرى.. وبين من من اكتفى بالمشاغبة، والتى بلغت حد التطاول و"قلة الأدب" فى مطالبها بشأن نقل السلطة، وسط أجواء صاخبة وعصبية ومتوترة، غاب عنها العقل أو التفكير فى البدائل وتسوية هذا الملف تحت مظلة وفاق وطنى لا يهدر طاقته فى التلاسن والاشتباكات اليومية وتصفية الحسابات والخلافات الأيديولوجية.

غير أن أجواء التوتر، خلال الأيام القليلة الماضية، أثارت قدرًا من الفزع، خوفًا من الانقسام إلى حدد الاقتتال الداخلى بين قوى الثورة، والصدام العنيف بين "الميدان" و"البرلمان".. حملت البعض على أن يقدم اجتهادات تعتبر هى الأولى فى سياق البحث عن حلول تلائم الحالة المصرية، بدلا عن استيراد "نماذج" معبأة وجاهزة من الخارج.

فى اليومين الماضيين استمعت إلى أفكار جيدة قدمها باحثون ومفكرون سياسيون، كانت هى الأكثر رصانة وقدمت تفاصيل وخططًا محسوبة بدقة، وفق ما تبقى من وقت، وتعتبر حلا وسطا ومقبولا بين من ينادون بالالتزام بخريطة الطريق التى أسفر عنها استفتاء 19 مارس الماضى، بالإضافة إلى وعود المجلس العسكرى، وبين "الانفعاليين" الذين يطالبون بالبدء فى إجراءات نقل السلطة فى موعد أقصاه 11 فبراير القادم.

وهى بادرة ربما تخفف من المخاوف والقلق بشأن دخول البلاد فى مرحلة "المراوحة" فى ذات المربع الذى لم تبرحه منذ سقوط مبارك.. رغم وجود برلمان منتخب، وشرعية قانونية ودستورية حقيقية وصلبة.

فى تقديرى أن المصريين يتعلمون ببطء شديد فى هذه المسألة.. إذ تأخرت حركة الإبداع السياسى عامًا كاملاً، رغم الثقل الحضارى والثقافى لمصر.. ويبدو أن هذا "الثراء" فى هذا الإطار قد يكون عبئًا على المجتمع، وقد يكون عائقًا أيضًا أمام قنوات نقل السلطة وفق توافق وطنى.

وأيًا كان الأمر.. فإن ثمة "أفكارًا" جادة وحقيقية موجودة الآن.. ولا يبقى إلا أن تتعاطى معها الإدارة العسكرية.. والبرلمان المنتخب بشكل إيجابى بعيدًا عن العناد أو المكابرة.

[email protected]

   

    تعليقات حول الموضوع

ارسلت لك خبرا هاما وانتظر تعليقك يااستاذ

ايمن امام | 31-01-2012 10:11

 ارسلت لك خبرا هاما وانتظر تعليقك يااستاذ- حول وكاله شيرى والاختراق القادم من المارون وحزب الكتائب وسمير جعجع





ابشروا شعب مصر-5-

ايمن امام | 31-01-2012 08:45

 -- ابشروا شعب مصر-- ابشروا شعب مصر أعجبني · · المشاركة · 26 يناير في 05:00 مساءً- بقى ان تعرف ان من قام بابرام هذه العقود هو فريد الديب المحامى وهو ما لم ينشر حتى الان





ابشروا شعب مصر-4-

ايمن امام | 31-01-2012 08:44

 وقد انفق الكثير على تمويل الكنائس والاديره وهو من اعاد بناء كاتدرائيه مار جرجس للموارنه فى بيروت ورأس فريق الحكمه لكره السله سنوات طوال-- علاقه هذا الرجل بالمخابرات الاسرائيليه ليست سرا وعلاقه المارون باحداث ماسبيرو الاخيره فى مصر ليست سرا بل نشرت بجريده المصريون الالكترونيه - والزياره الخاطفه التى قام بها امين الجميل الرئيس الاسبق للبنان الى البابا شنوده عقب احداث ماسبيرو ليست سرا كذلك





ابشروا شعب مصر-3-

ايمن امام | 31-01-2012 08:43

 وهو الشخص الذى ساهم بجزء كبير من امواله فى عمليات دعم - لكاريتاس لبنان وجمعيات اوكسيليا وكان الرئيس الفخرى لتلك الجمعيه وكذا المؤسسه المارونيه للانتشار ومؤسه البطريك صفير وهو البطريك اللغز فى علاقاته باسرائيل - كذلك فان انطوان كان يدعم الرابطه المارونيه وتليفزيون نيلى لومبار واللجنه الاسقفيه لوسائل الاعلام وجامعه السيده اللويزه ndn





ابشروا شعب مصر-2-

ايمن امام | 31-01-2012 08:41

 والان تصارعها وكاله شيرى - فما هى وكاله شيرى هى :- شيرى جروب ملك انطوان شويرى - توفى منذ عام تقريبا وخلفه فى ادارتها ابنائه وزوجته---- اما عن زوجته فهى تمد بصله قرابه بزوجه بطرس غالى وزير الماليه السابق والهارب حاليا خارج البلاد فزوجه بطرس غالى لبنانيه وهى ابنه كات وصاحب مؤسسه نشر كبرى بلبنان وهى من عائله زوجه شيرى- اماعن انطوان شيرى فهو - صديق صدوق لسمير جعجع- وهو الشخص الذى قتل الاف المسلمين فى لبنان فى الحرب الاهليه ومثلهم من الفلسطينيين المقيمون بلبنان -





ابشروا شعب مصر

ايمن امام | 31-01-2012 08:40

 قلتها منذ البدايه فلم يلتفت احد: -ابشروا شعب مصر فهناك الان معركه كبرى نغفل عنها جميعا الا وهى المعركه التى تدور رحاها بين وكاله شيرى للاعلان ووكاله ميديا للاعلان وكاله ميديا تمتلك حصريا حق الاعلان فى قنوات الحياه المملوكه لسيد البدوى رئيس حزب الوفد بشراكه حسن عبد الرحمن رئيس مباحث امن الدوله السابق والمحبوسس احتياطيا الان على ذمه قضيه قتل المتظاهرين وكاله ميديا تمتلك كما اسلفنا حصريا حق الاعلان فى تلك القنوات -





الاستاذ / الأحمدي

حماده المصري | 31-01-2012 08:11

 أعتقد أن جريدة المصريون تلتزم الحياديه تجاه كل المرشحين المحتملين للرئاسه الإسلاميون منهم والليبراليون ، وهذا موقف يحسب لهم فالعدل في هذا الملف هو عين العقل.





المطالبين بتسليم المجلس العسكري السلطة الاّن هم الليبراليين المتأمركين والشيوعيون المتمركسين الفوضويون الذين لفظهم الشعب وفشلوا في الأنتخابات وهم الذين طالبوا ببقاء المجاس العسكري الي مدة غير محددة في حكم مصر !!!!

المطالبين بتسليم المجلس العسكري السلطة الاّن هم الليبراليين المتأمركين والشيوعيون المتمركسين الفوضويون الذين لفظهم الشعب وفشلوا في الأنتخابات وهم الذين طالبوا ببقاء المجاس العسكري الي مدة غير محددة في حكم مصر !!!! | 30-01-2012 21:33

 المطالبين بتسليم المجلس العسكري السلطة الاّن هم الليبراليين المتأمركين والشيوعيون المتمركسين الفوضويون الذين لفظهم الشعب وفشلوا في الأنتخابات وهم الذين طالبوا ببقاء المجلس العسكري الي مدة غير محددة في حكم مصر !! يريدون الأنقلاب علي الديمقراطية والوقيعة بين الشعب وقواته المسلحة والعودة الي المربع رقم واحد ونشر الفوضي والأضطرابات تنفيذا للأجندة الصهيو أمريكية التي تمولهم بملايين الدولارات لخراب مصر وبقائها رهينة خاضعة لسياسة القطيع والأذلال الصهيوأمريكية !!!





ما ضرك لو صرحت ولم تجمجم

الأحمدي | 30-01-2012 21:23

 استاذنا الكبير تشير من طرف خفي إلى اقتراح المرشح حازم صلاح أبو إسماعيل ولا أدري ما ضرك لو صرحت ولم تجمجم مع احترامي لجريدتنا والتي لا أرتاح لغيرها في المصداقية والجديه ولكن أستغرب جداً موقف الجريده من الدكتور حازم صلاح أبواسماعيل من حيث التجاهل التااااااااااااام إلا في النادر ولا أدري ما هو تفسير ذلك وإن كنت مخطئاً فاليصحح لي إخواني القراء برجاء النشر





وأين مصلحة مصر وأهلها الفقراء من هذا كله - 2/2

سمير كمال - كندا | 30-01-2012 19:04

 فإذا كان من بيدهم الأمر لا يعنيهم أن الحكومة مفلسة وأن مصر مدينة وأن احتياطى النقد الأجنبى دخل مرحلة الخطر فلا أقل من النظر إلى هؤلاء الناس بعين ملؤها الرحمة ... مصر لا تملك ترف امتداد الفترة الإنتقالية لشهور قادمة ... مصر فى أشد الحاجة إلى رئيس منتخب ... وما كان أحوجنا أن نكون فى الشارع الآن لننتخب رئيساً لمصر بدلاً من مقار الإنتخابات الخاوية على عروشها لإنتخاب أعضاء ما يسمى بمجلس الشورى والذى يشبهنى بالألف الزائدة وصلاً ووقفاً!! وما كان أبداً إلا مجمع حصانات لمحاسيب السفاح الخائن مبارك وزوجته





وأين مصلحة مصر وأهلها الفقراء من هذا كله - 2/1

سمير كمال - كندا | 30-01-2012 19:04

 فقط للحق والتاريخ لا بد أن نقر أن خارطة طريق استفتاء ١٩ مارس لم تتكلم أبداً عن نقل السلطة أول يولية القادم بل قبل ذلك بكثير, وما حدد المشير طنطاوى هذا الموعد إلا تحت ضغط أحداث نوفمبر الدامية ... أما الذى يعنينى فى هذا الأمر فهو حالة الشلل التام فى الإقتصاد المصرى الناتجة عن ضباب وعدم وضوح رؤية المرحلة الإنتقالية ... لو أن الشعب المصرى كله من الأغنياء الذين يملكون ترف الإنتظار شهوراً طويلة حتى ينقشع هذا الضباب لهان الخطب ولكننا نتحدث عن شعب جله من الفقراء ومن يكسبون قوتهم يوماً بيوم ... يتبع





من مقالات و لقاءات المستشار البشرى

Awaad Mossa | 30-01-2012 19:00

 من مقالات و لقاءات المستشار البشرى الاخيرة ,استطيع ان اؤكد انه نادم على ما فعله فى شعب مصر و انه استشعر الخديعة التى اوقعه فيها العسكر و الاخوان بعضوية صبحى صالح و حاتم بجاتو

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 66 مشاهدة
نشرت فى 1 فبراير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,475