محمود سلطان | 26-01-2012 17:26
يوم أمس عاد ميدان التحرير مجددًا إلى روح "الثورة".. الميدان "المسئول" و"التوافقى".. وليس الميدان "المتوتر" و"الإقصائى"، الذى يتصرف بعصبية.. نزلت الملايين من القوى السياسية الكبرى يوم أمس بنيات متباينة.. للاحتفال والاحتجاج والتأمين أيضًا.
عشية الاحتفال بالذكرى الأولى لثورة يناير.. عاد السؤال مجددًا جدل "الشرعية" بين الميدان والبرلمان.. خاصة أن أول جلسة للبرلمان المنتخب كانت متزامنة مع استعدادات الميدان لاسترداد وهج الثورة من جديد.
المشهد السياسى فى مصر، حتى اللحظة، وإلى أواخر يوليو القادم، يقتضى بأن تظل "شرعية" الميدان محصنة من المصادرة أو التضييق عليها.. وأن أية محاولة لإقصائها ستكون كارثية على مستقبل نقل السلطة فى مصر.
السلطتان "التنفيذية" و"التشريعية".. بعد الانتخابات، يسيطر عليهما قوتان كبيرتان: الأولى لـ"الجيش" والثانية لـ"الإسلاميون".. وهو الوضع الذى يثير مخاوف مشروعة وقلقًا لا يمكن إخفاؤه إزاء هذه القسمة "المرعبة".
من الثابت سياسيًا وفق الخبرات التاريخية.. أن هيمنة أية قوة كبيرة على المفاصل الحيوية فى الدولة، تعتبر وضعًا بالغ الخطورة، حتى لو كانت قوى دينية تحظى باحترام مجتمعى واسع.. إذ سيظل تغليف "توحش" السلطة ـ حال حدوثه ـ بـ"القدسية الدينية" احتمالا واردًا قد يعيدنا إلى دولة القمع الثيوقراطى الموروث من الخبرة السياسية المسيحية فى أوروبا، وهى العقدة التى ما انفكت القوى المدنية تحذر منها، وربما تكون محقة فى قلقها إذا كانت حسنة النية فى هذا الإطار.
أعلم أن مصر تغيرت.. وأعلم أن الأغلبية السياسية التى خرجت منتصرة من الانتخابات الأخيرة.. هى قوة ديمقراطية أو على الأقل جاءت بطريقة ديمقراطية، ولن تكون شبيهة لنظام حكم مبارك المؤسس على النخبة العسكرية والأمنية وتحالف رجال الأعمال الفاسدين، غير أن مراحل التحولات الكبيرة عادة ما تكون "هشة" وقابلة للانكسار أو الاختطاف لصالح القوة الأكبر، إذا غابت "الشرعية الثورية" عن الشوارع.
ومن هنا تأتى قيمة ميدان التحرير.. وفى هذه اللحظة التاريخية، كرقيب على القوتين الكبيرتين: المجلس العسكرى.. والأغلبية فى البرلمان.. ولعل "شرعية" الميدان ستظل محتفظة بتلك القيمة السياسية المفصلية، إلى أن تنتهى تلقائيًا، بانتفاء وجودها، حين يفى الجيش بوعده ويسلم السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة.. وإلى أن يطمئن الرأى العام إلى تمسك الأغلبية فى مجلس الشعب، بشعار "المشاركة" وليس "المغالبة".. فعلا لا قولا أو شعارات.. وكقانون سياسى يستقر فى ضمير الجماعة الوطنية المصرية.
almesryoonmahmod@gmail
تعليقات حول الموضوع
يا اخ جهاد لا تستنكر الرجوع لعلماء الدين في امور السياسة
عز الاسلام | 27-01-2012 17:20
لان هذا تكريس للمبدا الفاسد الذي ينفي وجود الدين في السياسة و ينفي وجود السياسة في الدين لان الاسلام دين و دولة و السياسة من الدين و لا يكون الرجل عالما بالدين حتي يكون عالما بالسياسة و هذا ليس معناه الحكم بالتفويض الالهي اما بقية الردود علي تعليقي فلن ارد عليها بل نادم لقراءتها لاني لا استطيع تصور امتلاء قلب يفترض انه مسلم بكل هذا الحقد و الغل و البغض الذي ينحدر بعقل و وعي و فهم و لسان صاحبه الي هذا الاسفاف المخزي الذي لا يليق .اعوذ بالله
إلى : الأخ الكريم الفاضل / جهاد
غريب الــــدار | 27-01-2012 17:11
زادك ((الله)) رفعة وعزا.. وبارك لك فى دينك وعلمك.. وجزى ((الله)) من علمك أن تكون للحق سندا ومنافحا خير؛ وهدانا وإياك إلى خير السبل والرشاد...ا
إلى أختى الحبيبة الزهراء
بنت الخطاب | 27-01-2012 17:01
حمدا لله على سلامتك أختى و صديقتى الكريمة التى اشتقت لها كثيرا و أتم الله شفاءك شفاء تاما لا يغادر سقما و أنعم عليك و على أسرتك الكريمة بالصحة و السعادة . لا حرمنا الله من كلماتك و مشاركتك المتميزة و أسعدنا دائما برؤية إسمك يشرق على صفحات المصريون فلا تطيلى علينا الغياب حتى لانقلق عليك حفظك الله من كل سوء.
هام جدااااااااااااااااااا, كلام تسمعه لاول مره , ولازم نعمل الواجب 1
أحمد | 27-01-2012 14:14
تسليم السلطة هو أكبر حلم يداعب خيالي وأسعد لحظة في حياتي. عارفين معنى ان المجلس العسكري يسلم السلطه فعلا في الميعاد كما وعدنا ايه؟ ... أنه عمل عظيم وغير مسبوق في تاريخ العالم أن يتم تسليم قيادة دولة لحكومة مدنية بعد نصف قرن من الظلم والاستعباد لانه لم يحدث من قبل في دولة كبيرة ومهمة كمصر ان قام واحد عن الكرسي طواعية بعد أن ذاق حلاوة الجلوس عليه كل ذلك بدون أي غرض بل لوجه الله لا يريد منكم جزاءً ولا شكوراً.
نداء عاجل
غادة محمد | 27-01-2012 13:17
كيف هانت علينا دمائهم كيف هانت علينا دموعهم وأناتهم خصوصا بعد ان من الله علينا وتخلصنا من الطاغية اننا اليوم احرار وهم ينتظرون منا نصرتهم اللهم لا تكلهم لأنفسهم او الينا اللهم انصرهم نصرا مؤزرا اللهم اجعل تدبير بشار الأسد في تدميره يارب العالمين
نداء عاجل
غادة محمد | 27-01-2012 13:15
الى السادة الأفاضل قراء جريدة المصريون المحترمة ارجو منكم محاولة تنسيق مظاهرات حاشدة امام سفارتي روسيا والصين لمواقفهم المجرمة من ثورة سوريا فلقد ارسلت لأكثر من صفحة شهيرة على الفيس بوك مناشدة لحشد الناس للتظاهر امام السفارتين او امام الجامعة العربية العاجزة دون جدوى ارجو منكم اذا كان لديكم اقتراح فعال لكي نحشد الناس للتظاهر والتنديد امام تلك الجهات بالتفضل واعلانه لا استطيع ان اري اخوتنا في سوريا يذبحون ونحن نكتفي بالمشاهدة
يـا عز الإسلام
غريب الــــدار | 27-01-2012 09:02
كتبت:( انصحك الا تقول (ناخذ براي الازهر)بدعوة منك الي نبذ ما عداه بحخجة جمع الامة علي راي واحد لان الواجب الاجتماع علي ما قام عليه الدليل الشرعي )إ.هـ، وهل "الأزهر الشريف" لا يتبع الشرع؟؛ إذا أقررت بهذا فهى "فرية"، لأنه يبقى هو الملاذ الآمن والوحيد لجموع الأمة من المسلمين وغيرهم من شر الضلال، وأى تشكيك فى دوره..يعود بالسالب ع الأمة الإسلامية كلها-وأرجو من حضرتك التعمق فى هذه الجملة بحثا-، وإذا سلمنا أن "الأزهر- مؤسسة فاشلة-لا سمح الله-؛ فلماذا ألحق "الشيخ الحوينى" أبناءه الأعزاء به ؟
يا عز الاسلام / 4
غريب الــــدار | 27-01-2012 08:13
نسمع منكم قال: الشيخ..أكثر من قال: رسول الله-صلى الله عليه وسلم-!، ليتكم أنشأتم "مدرسة" لتعلموا فيها أتباعكم "التهذيب" الحق.. عندها ما كان لأحد المنتسبين إلى تياركم أن يفجع الأمة بقتله لشيخ "قعيد" و"زوجته"؛ "الجعبة" ملأى..والكيل طفح.. فارحموا "الأمة".. يرحمنا ويرحمكم ((الله))ا
يا عز الاسلام / 3
غريب الــــدار | 27-01-2012 08:12
أين أنتم من كفاح "الأزهر" ضد "الحملة الفرنسية" وغيرها؟، والذى أظن أنه لو كانت فى أيامكم لغضضتم الطرف عنها مخافة "الخروج ع الحاكم" والفتنة كما تروجون فى أيامنا هذه!، لم يُشرد فى الأصقاع-والأسماء معروفة للجميع- غير دعاة "الوسطية"؛ وبقيتم أنتم تحت سمع وطاعة الحكام الظالمين..والتاريخ مقروء أمام أعيننا غير مخفٍ، أنتم من أنطقتم حتى "الحجر لكى يقف منكم موقفا -كنا لا نحبه ورب الكعبة أبدا-،ا
يا عز الاسلام / 2
غريب الــــدار | 27-01-2012 08:10
"ابن باز"-رحمه الله- وجمعنا ((الله)) معه فى مستقر رحمته .. لم نسمع أنه أخطأ فى حق عالم؛ أو سبه وشتمه كما تفعلون أنتم بمنتهى الجرأة والصفاقة، يارجل حتى " أبا حنيفة" لم يسلم منكم..وقلامة أظفاره تساوى الكثير من مدعى العلم والتفقه.. ألستم أنتم أصحاب مقولة: "هم رجال ونحن رجال"؟..
يا عز الاسلام / 1
غريب الــــدار | 27-01-2012 08:08
كتبت: ( بصرف النظر عن لافتات معينة )إ.هـ، وهل "الأزهر الشريف" لافتة معينة؟..( فعلا نعم الرد المهذب ).."الأزهر" لا يُحكم عليه برجالاته فقط.. ولكن لمدلول اسمه ومكانته فى العالم الإسلامى..وفى قلوب أهل "السنة"؛ وتاريخه الطويل على مدار الأيام والسنين، عندما كنتم "ذر" فى ظهور آبائكم!، يا "عز الإسلام": لم نسمع منذ ولدنا عن أحد آذى العلماء والأئمة.. غيركم بألسنته وأقلامه والتطاول عليهم..ا
أصبح الخوف الآن من دولة القمع الثيوقراطى؟!! التصريحات تقول أنهم فى الطريق العكسى -2
جهاد | 27-01-2012 07:45
لكى نسقط فى مصائب من هذا النوع يجب الخروج عن الإسلام كما أُنزل والإعتزال بفرقة مناوئة وأعنى بالتحديد الشيعة الروافض! يلزم لهذه الدولة مجرم من عينة الخمينى يستخرج نظرية إسمها ولاية الفقيه ليجعل نفسه خليفة للمقبور فى السرداب على غرار خلافة المسيح! وهذا يصاحبه بالضرورة نظرية العصمة والأوامر التى لا ترد لبابوات قم وطهران! ولابد طبعا من أداء مكوس أخماس المال إليهم! هذا ما كان يعنية "البابا" خامنئى عندما يقول أن مصر يجب حتما أن تكون دولة دينية! يريد "بابا" قم أن يضم مصر إلى دولة سيده السردابى
أصبح الخوف الآن من دولة القمع الثيوقراطى؟!! التصريحات تقول أنهم فى الطريق العكسى -1
جهاد | 27-01-2012 07:44
سلطة رجال الدين التى تعلو على الحكام بدعوى التفويض الإلهى كانت الغالبة عبر العصور منذ الدولة الفرعونية. الأصل أن هذه مكانة الأنبياء، والملوك أنفسهم يتبعونهم. كان هذا سبب إستشراء قتل الأنبياء فى بنى إسرائيل! وقد كان يلزمهم بالضرورة تحريف كتبهم وتطويع النصوص وفقا لتكريس سلطتهم. وقد تجاوز بابوات أوروبا طويلا مكانة الأنبياء إلى التأله بصكوك غفرانهم والحرمان الأبدى. بعد الحملات الصليبة، الإسلام أثر فيهم وحطم هذا التابو فى عقولهم فكانت ثورة البروتستانت وإنكمشت سلطة البابوات وأصبحوا خلفاء المسيح فقط
يا أخ عز الإسلام.... الإستشهاد بفضيلة الشيخ الحوينى وأكابر علماء الدين فى ماذا بالضبط؟
جهاد | 27-01-2012 07:38
أخونا غريب الدار يستنكر "توجيب" الرجوع لعلماء الدين فى موضوعات قد لا تعنيهم! رأيهم قد لا يفضل رأى مريديهم فى موضوع خارج علوم الشرع! المسألة التى أشعلت كل هذه الغضبة العنترية كانت نصيحة لأحد المعلقين الأفاضل بالرجوع إلى رأى الشيخ فى جلسة البرلمان! أين المشكلة بالضبط؟.... هذه هى العقليات التى تكرس للدولة الثيوقراطية، موضوع مقال اليوم! هذا يحتاج إلى تعليق منفرد
إلى أختى الحبيبة بنت الخطاب --- حمداً لله على سلامتك وعودتك إلينا وحفظك الله من كل سوء .. وأشكرك شكراً جزيلاً على سؤالك عنى وأدام الله الود بيننا
الزهراء | 27-01-2012 07:07
تحياتى وأشواقى إليك ياأختى الحبيبة ,الأن تعافيت وفتحت النت فقرأت رسالتك الحبيبة ولاتسألى ياأختاه عن مبلغ سعادتى حين رأيت إسمى يشرق على صفحات الجريدة على مقالى الأستاذين سلطان وأنا غائبة عن الجريدة وتذكرت أنك كنت دائماً تقولين أنك تسعدين برؤية إسمى لأنه إسم بنت الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فقلت ربماأنك يئست من كتابتى للتعليقات فقررت أن يشرق إسم الزهراء عن طريقك مما أسعدنى كثيراً وأدخل البهجة على قلبى وجعلنى أضحك لأول مرة بعد شفائى دون أن ينتابنى السعال ,أشكرك شكراً جزيلاً على كلماتك الطيبة
سيطرة القوة العسكرية على الدولة هو الخطر الكبير على الحرية والجيش مؤسسة هامة و عزيزة من مؤسسات الدولة و ليس سلطة رابعة
بنت الخطاب | 26-01-2012 23:38
الجيش يجب أن تنحصر مهمته فى الجهاد والدفاع عن سلامة حدود الوطن و أراضيه و خروجه عن هذا الدور معناه قيام دولة إستبدادية تسحق شعبها فهو مؤسسة تمتلك ترسانة السلاح الهائلة و تدرب أفرادها على فرض القوة على من يجابههم لتوجيه هذة القوة لأعداء البلاد و لم يتدرب أفرادها أبدا على شئون الحكم والسياسة . إن الحكم العسكرى هو مصادرة إرادة الشعب و توجيه مايملك الجيش من سلاح إلى رؤوس أفراده إذا ارتأى ذلك . لهذا حرصت الأمم الراقية منذ الأزل أن تكون هذة المؤسسة خاضعة لسلطان الدولة و أوامر الحاكم لا ندا له .
يا غريب الدار---الاستشهاد باراء و مواقف العلماء خصوصا اعلامهم و اكابرهم كالشيخ الحويني و امثاله فضيلة يجب التشجيع عليها و ليس تسفيهها و هي شائعة ظاهرة وهي لا تتعارض مع اعمال العقل و الفكر
عز الاسلام | 26-01-2012 22:11
و لااري انك اوتيت وهم هذا التعارض الا من تحاملك و بغضك للتيار السلفي دون وجه حق و انصحك الا تقول (ناخذ براي الازهر)بدعوة منك الي نبذ ما عداه بحخجة جمع الامة علي راي واحد لان الواجب الاجتماع علي ما قام عليه الدليل الشرعي بصرف النظر عن لافتات معينة و هذا هو جوهر المنهج السلفي كما انه يمكنك التعبير عن رايك الذي اردت باسلوب مهذب هاديء وقور يتفق مع ما ينبعي للعلماء من احترام و تقدير مهما كان موقفنا مهم غفر الله لنا و لك و هدانالاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا هو
يااخي محمود اتمناك كما اراك فاقرأ تعليقي وانا اوقن انك ستفطن الي مافيه علي تواضعه
عبدالله ابوظبي | 26-01-2012 20:33
اخي ا /محمود ارقبك كثيرا كبيرا في كثير مما تكتبه وارومك دوما في هذه اللوحة التي رسمها لك محبوك وقراؤك وعلقوها -مرتفعة- نصب اعينهم يطالعونها ويتطلعون اليها كل يوم لتهدا نفوسهم وتستكين قلوبهم و يتهامسون :ان في بلدنا الغالي من ابنائها من يتوشح امانة الكلمة ويتزيّ بالموضوعية لباسا فضفاضا مسبلا ثياب الصدق والمصداقيةوانه لاسبال غير محظور والله حسيبك اخي محمود .اخي كما عهدناك كنه ولا تحد عنه واعلم ان المرء يمكنه ان يكون هو الجماعة ولو كان بمفرده فمن البشر من كان امة ما رابط علي الحق وتعهده
إلى الأخ الفاضل : محمد الحمد / 2
غريب الــــدار | 26-01-2012 20:23
وحديث أخر فى نفس السياق: (( لما سأله أحد أصحابه - رضي الله عنهم - قائلًا : أهذا منزل أنزلكه الله يا رسول الله ، أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( بل هو الرأي والحرب والمكيدة ، ولما أشار عليه صاحبه بمنزل أفضل انتقل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم )).. هذا رسولنا حبيبنا وهذه "حكمته"..."سنته" -صلى الله عليه وسلم- ا
مسك الختام............اليك.
سعيد رضوان \الغردقة | 26-01-2012 19:48
اتقى يوماً يوضع فيه الكتاب، وتلقى فيه الحساب، يوماً يُنشر لك فيه مواضحاً ملف أعمالك، وديوان حصيلتك من خير أو شر: وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً [الكهف:الى من ينسب ويكتب التعليقات بااسماء غيره من (الشرفاء)نسال الله صلاح الحال وتيسيرالمحال...
فى ذكرى المولد النبوى..1
سعيد رضوان\الغردقة | 26-01-2012 18:43
يا خـير من دُفِنَتْ بالقاعِ أعظُمُهُ, فطـاب من طيبِهِنَّ القاعُ والأكَمُ , نـفسي الفداء لقبٍر أنت سـاكِنُهُ, فيه الـعفافُ وفيه الجودُ والـكرمُ, أنت الشفيعُ الذي تُرجى شفاعَتُهُ, عِندَ الـصراطِ إذا ما زلَّت القـدمُ , وصـاحِباك لا أنسـاهـُما أبدا, مني السـلامُ عليكُم ما جرى القلمُ...
لا شرعية للميدان بدون الاسلاميين
ابو مصعب | 26-01-2012 18:16
الميدان يكون له قوته وزخمه عندما يكون الاسلاميين موجودين فيه اما الان وقد بدانا فى بناء الموؤسسات لاستلام السلطة من العسكر فلا شرعية للميدان ضد شرعية الشعب الذى اختار ان القوى الموجودة الان فى الميدان قوى فاشلة تريد ان تشغب على الاسلاميين والانقلاب على نتائج الانتخابات وليس لهماى قدرة على الحشد واذا كان الكلب قنديل يتبجحويقول انشرعية الميدان قبل البرلمان فهذا وامثاله ليس لهممكان الا فى مستشفى الامراض العقلية
لو سمحت با أستاذ / محمود هذا الكلام حشو لا فائدة منه
اكرم خاطر | 26-01-2012 18:04
الشعب قال كلمته فلماذا هذا التفلسف هل الميدان فيه شعب اخر أم أن الصوت العالي يساوي الفا من عموم الناس...ارجوك مجلس الشعب هو من يتكلم بلساننا ولا يحاسبه أحد مطلقا لا صحافة ولا ميدان ولا عسكري فقط حسابه أمام الله أولا ثم الشعب ثانيا ولا نقبل الوصاية من كائن من كان وإلا فالطوفان قادم أذا لم تحترم ارادتنا
نشرت فى 27 يناير 2012
بواسطة abdosanad



ساحة النقاش