سعيد فؤاد | 13-01-2012 15:34
تعودنا دائمًا فى مصر أن المذنب يضع رأسه فى الرمال.. فلا يستطيع أن يحدق فى عيون الناس، لأنه ارتكب جرمًا فى حق نفسه وأسرته.. لكن الذين ارتكبوا الجرم فى حق الوطن.. وفضلوا مصالحهم الشخصية وباعوا مصر بحفنة من الدولارات الخضراء من خلال مؤسسات حقوقية مشبوهة.. أسست لتنفيذ أجندات غريبة تهدف إلى النيل من أمن واستقرار مصر.. هم أكثر بجاحة.. مثل المجرم المسجل خطر الذى ضاع حياؤه مع تكرار جرائمه.. نبات لا يهمه أحد.. واليوم كلما شاهدت قناة فضائية، إلا ووجدت أحد هؤلاء يتبجح فى وجه المجلس العسكرى وينعته بأبشع الصفات والألفاظ، ويتحداه ويتحدى جهات التحقيق القضائية التى تقوم بدورها الوطنى فى الكشف عن حقيقة مصادر تمويل هؤلاء.. وطبيعة الأموال التى يتلقونها من الخارج وماذا يفعلون بها؟!!
هؤلاء وبكل بجاحة يعترفون على الشاشات أنهم تلقوا أموالا من الخارج ويبررون أن الدولة نفسها تتلقى المنح والمساعدات.. ويقولون إن الدولة قبل أن تسأل عن الأموال يجب أن تسأل عن طبيعة ومصارفها.. وإذا ما كانت مشروعة أم لا؟
وإذا رجعنا قليلاً إلى الوراء سنجد أن هؤلاء أغلبهم محامون وكانوا دائمًا قضايا معينة أبرزها التعذيب فى أقسام الشرطة والسجون، وملف الديمقراطية وملف الأقباط.. وغيرها من الملفات الشائكة.. وإذا كانت هذه الملفات يصلح مناقشتها فى ظل النظام البائد، الذى كان أرضًا خصبة لنمو هذه المنظمات فإنه لا يصلح فتحها فى ظل ثورة 25 يناير التى من المفترض أنها تقتلع الفساد من جذوره، وبذلك يصبح هؤلاء لا جذور لهم ولا داعى لنموهم، فالتربة نفسها فى تغير.. والنظام نفسه فى السجن..
وإذا كانت مهنة المحاماة، معروفة لدينا، أن دخلها محدود وأغلب المحامين يعانون من عدم الاستقرار فى الدخل، فإن هؤلاء يسكنون القصور ويركبون أفخم السيارات.. ويأكلون فى أجمل المطاعم وأغلاها سعراً.. ألم يكن ذلك لافتا للنظر، ونحن نعلم جيدا أنهم بدأوا حياتهم من تحت الصفر ولو ظلوا طوال عمرهم يعملون ويواصلون الليل بالنهار لن يحققوا ربع ما وصلوا إليه من ثراء إذاً المسألة باتت واضحة وضوح الشمس أنهم يبيعون البلد، بدراهم معدودة.. والذين لا يقلون خطورة عن هؤلاء، أيضا أصحاب المراكز البحثية التى تجمع معلومات من الشارع.. ما مصير هذه المعلومات.. لاشك أنها أحد أشكال الجاسوسية، لأن المعلومات مصيرها إما فى واشنطن أو تل أبيب، عندها يجب معاقبة كل هؤلاء بعقوبة الجاسوسية أو الخيانة العظمى لأنهم تسببوا فى كوارث يصعب حصرها.
تعليقات حول الموضوع
إذا لم تستح فاصنع ماشئت
أسامة أحمد | 14-01-2012 15:35
إذا لم تستح فاصنع ماشئت
متي نكون رجالا
ممدوح | 14-01-2012 12:02
نفسي احس اننا رجاله وفي بلدليها كرامه ومحدش يقدر يدوس لينا علي طرف وكل الدنيا تعمل حسابنا مش زي ماكنا قبل ذلك كلأ مباح كل البلاد تعبث عندنا وتعبث بنا كما تشاء اللهم ابرم لهذه الامة ابرام رشد يعز فيه اهل طاعتك ويوضع فيها حدا للجواسيس والمتلاعبين بنا
اللي على راسه بطحة
محمود | 14-01-2012 11:05
كانوا قديما يقولون اللي على راسه بطحة يحسس عليها يوم كان من يفعل فعلة مشينة ينكس رأسه ورأس القريبين منه من الحياء . لكننا في عقودنا الأخيرة أصبح اللص والمرتشي والزاني والسياسي الفاسد المفسد والإعلامي والفنان الداعر أصبح كل هؤلاء في منتهى البجاحة ولا يحمر وجه لأي قبيح منهم . وقالوا إذا لم تستح فافعل ماشئت. وقالوا من أمن العقوبة أساء الأدب . سيأتي اليوم الذي يتوارى هؤلاء عندما تعود الطهارة والرجولة والخوف على العرض والأرض.
اجمل شيى ان هؤلاء الجواسيس ظهرت حقيقتهم امام الناس ولكن من المؤسف ان تجد بعض هؤلاء ضيوف دائمين فى الفضائيات
ابو السعود الجارحى | 14-01-2012 10:09
وعلى سبيل المثال قبل يومين استضافت ريم ماجد بالاوتى فى ناصر امين ثم يسرى فودة بنفس القناة يستضيف ايضا ناشط من الجواسيس لا اتذكر اسمة وكذلك هالة سرحان واستضافتها للعميل ممدوح حمزة والجاسوس جورج اسحق وبعض من عصابة حركة 6ابريل الصربية هذا ما يؤلم الشعب عندما نفتح التلفزيون ونجد هؤلاء العملاء والجواسيس الذين باعو بلدهم بالدولارات ضيوف دائمين على موائد الفضاحيات
يارب
manal | 14-01-2012 01:26
كلامك فى فلب كل مصرى وربنا ينصرنا على هؤلاء الخونه استمر ايها الفارس فى كشف الحقيقه وكل امصريين الشرفاء معك
ان لم تستحيى فا فعل ما شئت
أشرف عواض | 13-01-2012 21:30
الثورة اعطاتنا الحرية لكن بعض الناس حصلوا ايضا على البجاحة. الدولة تحصل على دعم لكى تصرف على البلد و هما بياخدوا دعم لنفسهم
المصدر: المصريون
نشرت فى 21 يناير 2012
بواسطة abdosanad



ساحة النقاش