جمال سلطان   |  07-01-2012 14:16

علق هشام قاسم "مؤسس صحيفة المصري اليوم" أول أمس لبرنامج "مانشيت" الذي يقدمه الزميل جابر القرموطي على الوثائق التي ننشرها ، بأنه لا يعرف صحيفة المصريون ، ولكنه يعرف جمال سلطان ومحمود سلطان وأن لهم مشكلة أو عقدة مع "المصري اليوم" ، والحقيقة أني لم أستوعب جيدا هذه "العبقرية" اللغوية التي تنضح منطقا ، فإذا كان هشام لا يعرف المصريون فمن أين عرف جمال سلطان ، هل كانت معلوماته أني أعمل منذ سبع سنوات في "كشك سجائر" مثلا ، ثم إذا كان لا يعرف "المصريون" فلماذا أقامت صحيفته ضدنا ثلاث قضايا أمام المحاكم على مدار الأشهر الثمانية الماضية ، ليست قضية واحدة ولا قضيتين ، ثلاث قضايا منظورة أمام المحاكم الآن ، هل اعتادت المصري اليوم أن تحرك قضاياها ضد كيانات مجهولة أو غير معروفة لأصحابها .

على كل حال أنا أقدر الظروف التي يعيشها هشام قاسم هذه الأيام ، وهو يعرف ويتحسب من "الضربة المقبلة" عندما نكشف عن مصدر "المال" الذي أنشئت به "المصري اليوم" على يديه "الشريفتين" ، ولماذا كان "هشام قاسم" ينفق على المصري اليوم إنفاقا ضخما بعطاء من لا يخشى الفقر ، لأن "سيل الدولارات" لم يكن يعني له شيئا ، ولعل القارئ يلاحظ أن الوثيقة الأولى التي نشرناها في هذه الحملة عندما أتت على ذكر هشام قاسم تحدثت السفيرة عنه بوصفه "صديق دائم" للسفارة ، أي أنه "معشش" في السفارة الأمريكية ، وعندما أراد هشام أن يداري "البطحة" قال أنه لا يجد عارا من مقابلة الأمريكان وإذا دعوه مجددا سيذهب ، طبعا ، ولكن لماذا تأكيدك على الأمريكان وحدهم يا هشام ، هما الهولنديون مثلا وحشين !!.

أيضا ، أستغرب من موقف الناشطة "جميلة إسماعيل" ومحاولتها شخصنة القضية ، واختزال الثورة المصرية في شخصها ونفر معها ، على طريقة المخلوع عندما كان يردد "مصر لن تقبل كذا .." وهو يقصد نفسه ، لأن مصر اختزلت عند الطغاة في شخص "الزعيم" ، الآن نحن أمام ديكتاتورية من نوع جديد ، أن تختزل ثورة ملايين المصريين في شخص أو عدة أشخاص ، إذا تحدثت عن وثائق تتعرض لهم قالوا لك أن هذه حملة "ضد الثورة" ، هذا هروب من المواجهة ، ومحاولة اتخاذ الثورة ستارا للاختباء خلفه وتجنب مواجهة الحقائق والمعلومات ، والذي نؤكده هنا لجميلة إسماعيل مجددا أن من حقها أن تكتب توضيحا نلتزم بنشره إذا رأت التعليق على الوثائق التي ننشرها ، كما من حقها اللجوء إلى القضاء إذا رأت ذلك أيضا ، ولكن ليس من حقها أن تختزل الثورة في شخصها ولا شخص غيرها ، لأن تلك الثورة نحن هنا ـ في المصريون ـ شركاء فيها ومهدنا لها كما شاركنا فيها منذ اليوم الأول على أرصفة ميدان التحرير ومواجهاته وقت أن كانت جميلة تحتسي "النيس كافيه" في استديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي .

[email protected]

  

    تعليقات حول الموضوع

ســـــــــــــــــــــــــــــــليمان خاطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

حتى لا ننســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ولا نعــــــــــــــرف | 07-01-2012 17:12

 الفاتحة ع شهدائك يامصر الاحرار الاموات والاحياء..





فعلا أنتم أكثر من انتقد مبارك قبل الثورة

وليد | 07-01-2012 15:46

 بل قد كنتم الوحيدون الذين اختلفوا معه فى الوقت الذى كان امثال المصرى لايوم و غيرها لا تجرؤ على انتقاد جمال مبارك فقط كان سقفهم هو وزير او غفير





و هو أيضا يعرف جيدا فيفى ولكنه لا يعرف علماء كبار

وليد عبد الباقى | 07-01-2012 15:35

 لهم شهرة كبرى فى بلاد العلم انه يعرف ايتان وكارنيل شخر و آل دياب ويوسف والى و غيرهم ممن سرطنوا شعب مصر و تجسسوا على وطنهم انه لا يريد ان يعرف عظماء، مثله مثل مبارك الذى استورد الداعرات من الاتحاد السوفييتى و ترك العلماء ليذهبوا الى دول اقل شأنا انه مثل سيده سابارس الذى ترك المجالات العظيمة ليتفرغ للموبايلات التى تقرب المصريين من صانع القرار الاسرائيلى و ليتجسسوا علينا وهو بيزنس سهل وبدون مشقة اتحداه أن يفتح ملفات ولى أمره صلاح دياب و عندى استعداد لمناظرته





ياأستاذ جمال..هو انت عاوز اكثر من ذلك..الخبطة أنست الرجل المصريون كلهم الا جمال سلطلن ومحمود سلطان

محمد مسلم | 07-01-2012 15:32

 الم يقل الرجل بالحرف انه لايعرف المصريون(ياخبر ابيض)الرجل نسى كل المصريون ولم يتذكر منهم الا اسمين فقط وهذا يسمى فقدان ذاكرة مؤقت --واقترح ان نعقب بخبطة اخرى ثانية حتى تعود اليه الذاكرة-والعيار اللى مايصيبش يدوش-فمابالنا بالعيار الذى يصيب اكيد ينسى قاسم افندى المصريون جريدة وشعبا





كتبت أستاذنا: ( أستغرب من موقف الناشطة "جميلة إسماعيل" ومحاولتها شخصنة القضية )إ.هـ

غريب الــــدار | 07-01-2012 15:11

 بتاريخ 04-12-2011؛ كتبت مقالة بعنوان: (خاسران يستحقان التهنئة)؛ وكان لى تعليق تضمنه؛ هذا المقطع:(نفس الاتجاهات الفكرية التى حكمت ع شعب الكنيسة بأن يدلوا بأصواتهم لأشخاص بعينهم فى مصر الجديدة، والمسلمين المذبذبين طاوعوهم ومشوا فى ركابهم؛ هى هى التى منحت "جميلة")إ.هـ.، وهكذا تضح الصورة الآن بكامل أطيافها وألوانها الموغلة فى القتامة، لقلوب تجيد خداع "الثعالب" فى التعامل، وأسنان "الذئاب" فى نهش الفريسة والإجهاز عليها، "سبحان" من قيض للأمة رجال يزيحون هذا الركام الهائل من "العفن".. شكر ((الله)) لهم

المصدر: المصريون
abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 7 يناير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,732