د. رفيق حبيب   |  14-12-2011 13:24

بات واضحا أن هناك اتفاقا بين العديد من القوى العلمانية الليبرالية مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وأن هذا الاتفاق مدعوم خارجيا، أو متوافق مع توجهات الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. وكل المؤشرات تؤكد أن هذا الاتفاق يتضمن محاولة تقييد عملية وضع الدستور الجديد، وتقييد العملية السياسية بعد وضع الدستور، فى مقابل احتفاظ القوات المسلحة بوضع خاص وقيامها بدور سياسى ما. وفى كل مرة تتغير طريقة تنفيذ هذا التصور، ولكن يبقى جوهر التصور واحدًا، فهو يدور حول تقييد العملية السياسية من خلال دور للقوات المسلحة. والظاهر أن كل التوافقات الوطنية الحادثة ليس لها تأثير على هذا السيناريو، فرغم توافق كل القوى السياسية على جملة المبادئ السياسية الدستورية، التى ترغب كل القوى السياسية فى أن يقوم عليها الدستور الجديد، فإن محاولات الالتفاف على الإرادة الشعبية، ووضع قيود عليها حاليًا ومستقبلا لم تتوقف. وإذا كانت كل القوى السياسية توافقت على مبادئ المواطنة والمساواة والحقوق والحريات، ومرجعية مبادئ الشريعة الإسلامية، فكان من المفترض أن تنتهى المواجهة السياسية بين التيار العلمانى والتيار الإسلامى. ولكن استمرار التيار العلمانى فى محاولة وضع قيود على الاختيارات الشعبية الحرة، حاليًا ومستقبلا، تدل على أن المشكلة أكبر مما يظهر. ويبدو أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لديه تصور أن أى تغيير واسع فى سياسات الدولة، سوف يكون له تأثيرات إقليمية ودولية واسعة، مما جعله يتصور أن دوره فى حماية الأمن القومى، يتطلب منه أن يكون له دور فى العملية السياسية، ويبدو أيضا أن الدول الغربية خاصة أمريكا، توافق على هذا التصور. كما أصبح من الواضح أن القوى العلمانية تريد أيضًا تقييد العملية السياسية، حتى لا يحدث تغيير واسع فى سياسات النظام الحاكم، التى استقرت زمن النظام السابق، بما فى ذلك طابعها العلمانى القومى القطرى.

 معنى ذلك أن السبب وراء محاولات تقييد عمل البرلمان القادم، وتقييد اللجنة التأسيسية التى سوف تضع الدستور الجديد، ومن ثم تقييد العملية السياسية فيما بعد، يكمن فى وجود رغبة فى الحفاظ على الطابع العلمانى لسياسات الحكم، بما فى ذلك طابعة القومى البعيد عن الهوية العربية الإسلامية، وطابعه القطرى البعيد عن الوحدة العربية الإسلامية. لذا يمكن القول، أن القوى العلمانية تريد تقييد مرجعية مبادئ الشريعة الإسلامية، حتى لا تتمدد بقدر يؤدى إلى تنحية الطابع العلمانى القومى القطرى، المتحقق فى سياسات الحكم التى استقرت فى العقود الماضية. بما يجعل الخلاف الأساسى بين النخب العلمانية والتيار الإسلامى، فى أن النخب العلمانية تريد تقييد الإرادة السياسية الشعبية، حتى لا تخرج عن الطابع العلمانى المتحالف مع الغرب مستقبلا. لذا فالخلاف مازال حول المبادئ الأساسية الدستورية، حيث تريد النخب العلمانية تغليب المواطنة والمساواة والحريات بمعناها العلمانى، وتنحية مبادئ الشريعة الإسلامية نسبيًا، فى حين أن التيار الإسلامى فى أغلبه، ومعه جمهور واسع، يريد تحقيق المواطنة والمساواة والحريات داخل إطار مرجعية مبادئ الشريعة الإسلامية.

[email protected]


  


    تعليقات حول الموضوع

قول موتوا بغيظكم

مصري | 28-12-2011 21:14

 اقول للبيراليين والعمانين(ان الله لا يصلح عمل المفسدين)





فتش عن سايكس-بيكو

مرزوق | 15-12-2011 14:48

 و سايكس بيكو يا د.رفيق ..من يحمي استمرارها و فعالياتها ....اليس الغرب الذي صنعها ..و ما هي الية تنفيذ ذلك ...اليس التغني بالديمقراطية تارة و العلمانية تارة اخري ...طيب الديمقراطية جابت الاحزاب الاسلامية التي هي خطر عليهم لمشروعها الحلم "دولة الخلافة".. يعني الديمقراطية خسرتهم ...يبقي ناقص مين ...العلمانيين طبعا...لازم تدعمهم بكل السبل للحفاظ علي مكاسب 93سنة هي عمر سيكس بيكو





الورقة الاخيرة

أحمد صابر منصور | 15-12-2011 12:53

 سيبقى رأي الشعب في الاستفتاء على الدستور سيفا مسلطا في وجه الديكتاتورية التي يمارسها المجلس العسكري ومجموعة النخب المزيفة عندها سوف لن يجدوا أمامهم إلا تغيير الشعب المصري حتى يمكنهم تمرير الدستور فليفعلوا إذا إن استطاعوا





الانتقلاب

أحمد صابر منصور | 15-12-2011 12:43

 للأسف ما طرحه الاستاذ رفيق هو الحقيقة ويحمل دلالات خطيرة أخطر ما فيها هو أن تنفيذ هذا المخطط يتم بتعاون بين جهتين أحدها يدعي إيمانه بالديموقراطية وتداول السلطة وحرية اختيار الشعب لحكامه وهم اللبراليون والثاني هو المجلس العسكري الذي يفترض أنه يقف على مسافة واحدة من الجميع ولا يتدخل في الحياة السياسية كمبدأ مستقر مرده أن الجيوش وظيفتها حماية الوطن وتدخلها كمؤسسة في العملية السياسية بما تمتلك من قوة مسلحة يخل بشفافية العملية السياسية التي تنبني على حرية الاختيار بعيدا عن الاذعان للقوة





 الله ينور عليك

Dr Mohamed Fawzy | 15-12-2011 10:09

 رائع كعادتك يادكتور رفيق رائع كعادتك يادكتور رفيق رائع كعادتك يادكتور رفيق نحيي قلمك تعودنا منكم صدق القول والكتابة ، وهذا أكبر دليل في تلكم المرحلة الصعبة التي نعيش فيها ، ومقالكم اليوم واضح وصادق وبين ويفسر لنا الأمور بعين وقلم الكاتب الوطني الحميد ... لكم كل الشكر الجزيل





 لا اعرف ؟

محمد احمد | 15-12-2011 09:59

 لا اعرف لماذا لا يتم استضافه الدكتور رفيق حبيب فى فضائيات التغريب القومى لانه رجل واضح صريح يقول الحق وهذة الاشياء كلها ضد توجهاتهم ,,, اشكرك د /رفيق وبارك الله فيك





تحليل رائع . . . اصاب كبد الحقيقه !!!!!!

ابوعمرو | 15-12-2011 09:59

 وتعليقى الاخير على هذا التحليل الرائع انهم لن يفلحوا باذن الله لان ارادة الشعب يحوطها رعاية الله وارادته , ونحن نؤمن ان القوه الوحيده والاراده الوحيده هى قوة الله وارادة الله , ونؤمن كذلك ان القيمه الوحيده فى هذا الكون هى قيمة الايمان , والله غالب على امره .





هذاهو ذروة سنام الامر

جمال الدين حافظ الحسينى | 15-12-2011 09:45

 نعم استاذنا الفاضل هذا هو الهدف النهائى من كل هذه السينريوهات والتمثليات الهزلية لانها تفتقد للحبكة الدرامية والتى يبحثون عليها الان لاستكمال المشهد ولكن نسوان الله هومن يغير الامر وان على الباغى تدور الدوائر والشعب اعطاه الله هذه النعمة التى وصلنالها ابتلاءولابد حتى يمكن لهذا الشعب ان يكون جهاده وحياته رخيصةحتى يمكن حتى تتكافئ ذروة سنام الامرللحق مع ذروة سنام الباطل الذى يريدونه والله غالب على امره.





وطنى بجد

احمد حمدان | 15-12-2011 09:00

 ما شاء الله عليك يا دكتور مقال ممتاز وفيه روح الغيره والوطنيه وبالفعل فاز الحريه والعداله بشخصيه وطنيه زى حضرتك





الشريعة ليست قتل وقطع ورجم وجزية كما يدعى المُخوفة أعداء الإسلام من الداخل والخارج ، وإنما الشريعة تعنى الحياة فى ظل رحمة وعدل الإسلام الذى نظم حركة الحياة بكل مكوناتها من العبادة والحرية ورفع الظلم ونزاهة القضاء وخلافة الأرض

طاهر أبوجبل | 15-12-2011 08:47

 وخلافة الأرض التى يقوم عليها سلطان عادل تُعَاونه وتُرَاقبه أجهزة قوية وعقول فتية متخصصة فى مجالاتها ، وفى عدل شريعة الإسلام يجد كل مواطن أيًا كان جنسه أو دينه أو مذهبه بلا عنصرية ولا كهنوتية العمل المناسب والسكن الملائم وإمكانية العلاج الكريم والتعليم المتقدم ، والإعلام الهادف الذى يحرر الرقاب من الفكر العبودى المستبد .





ارادة الاعلام الخاص

احمد سعد | 15-12-2011 08:11

 اوافق تماما على طرح الاستاذ رفيق و لكن هناك معضلتان ضعف و تخلف مصر من جانب (القمح و السلاح من املريكا) و ارادة الاعلام الخاص الذى يظهر النخبة بلون واحد هو اللون العلمانى مع غياب تام للون اليبرالى الوطنى مثل الدكتور عمر الشوبكى و الدكتور وحيد عبد المجيد و منع تام لوجهة النظر الاسلامية اعتقد لو استطاعت الاخوان تشكيل حوار و توافق عام مع الوطنيين و الاسلاميين باعتبارهم الوسط الان ثم تقديم مبادرات بها صفة الابداع مع سياسة التدرج مع الاندماج فى الحركة الوطنية الشعبية الشبابية وتوحيد المطالب هو الحل





 قال اللة لانصرن رسلى ورسلة اليوم هم الذين يبلغون كلمة الحق عن انبياء اللة

 حما د جهامة العريش سيناء | 15-12-2011 07:51

 هم يريدون لكن ارادة اللة فوق الجميع ومن كان يصدق ان اللة قد اطاح با اكبر دكتاتور صنعة الغرب الامريكى على عينية ولازالت الذيول التى صنعها الدكتاتور هى التى تمارس هوايتة اقصاء الاسلام والعروبة والانكفاء على تقزيم دور مصر لكن ان ارادة اللة هى الغالبة وقادرة على صنع المعجزات ومها مكروا فان اللة خير الماكرين وسيدحر اللة الى الهاوية كل من تسول لة نفسة با الاستقواء با الة الشر فانة مغلوب وان اللة سينصر رسلة ورسلة اليوم الدعاة المخلصين المتجردون من الهوى والنزوات





جزاك الله خيرا

د\مايسه محمود | 15-12-2011 07:26

 الخطوات ماشيه في طريفها الصحيح الاستاذ رفيف اجمل الوضع في مقاله والديمقراطيه التى سوف تاتي بمجلس شعب معبرا عن امال الشعب ماذا سوف يفعل بها هؤلاء الليبراليين او زى مايسموا انفسهم طالما الشعب يريد ان يغير بيده لاتوجد قوه تستطيع ان تقف امامه وصدق رب العزه \ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم\فلنعمل بجد ونلجا الي الله فهو خير حافط





مجلس زملاء مبارك واحباب مبارك

محمد النوه | 15-12-2011 03:41

 هذا المجلس المسمى بالعسكرى ما هو الا قافز على السلطه والثوره ليس لحمايتها بل لحمايه الزميل القديم مبارك فهم من يقودون الثوره المضاده و البدين قائد الشرطه العسكريه هو من قام بقياده العمليات يوم 19و20 نوفمبر من وزاره الداخليه من مكتب العيسوى الذى لم يدهل للوزاره 3 ايام وتركها للبدين وذلك منشور بجريده الدستور و كل الجرائد الخاصه ولم يكذبه احد وصدق العيسوى الذى اقسم ان الداخليه لم تطلق رصاصه واحده على المتظاهرين فى الجزيره مباشر قالت متظاهره ان الصاعقه لابسين ظباط امن مركزى





.المجلس المحتاس القرار ليس بيده؟

 أبوجلمبو | 15-12-2011 03:01

 لشعب هو صاحب الكلمة من خلال صناديق ألأنتخابات والواضح من قراءة التاريخ منذ ثورة الشعب بقيادة الشيخ ونقيب ألأشراف عمر مكرم علي المماليك ولمدة أكثر من ٢٠٠عام ذاق الشعب صنوف العذاب ولم يعطي الأسلاميون الذين هم من الغالبية أصحاب الحق في الحكم أي فرصة لتمثيل حكم الأغلبية ولكن حان ألأن إعاة ألأمور إلي مسارها الصحيح فلشعب يريد حكم ألأسلاميين وألأخرين أما الرضي وإما الرحيل.





 من اصطنع التحالف؟

قباري | 15-12-2011 01:48

 لن ننسى يا دكتور أن التحالف مع العسكر بدأته ( الجماعة ) و( السلفيون ) منذ بزغ نجم ( العسكريين ) في سماء الثورة ، لدرجة الانشقاق عن الجماعة الوطنية والتخلى عن الوقوف معهم في جمع متعاقبة نجحت في الضغط لتنفيذ المحاكمات العلنية لأقطاب الفساد ، وهل ننسى التآمر مع المجلس ( المباركي ) في فتنة ( التعديلات الدستورية ) ؟)





سؤال : حضرتك عايش في مصر .؟

رضا عبد الرحمن على | 15-12-2011 01:07

 سؤال مهم للكاتب المحترم هو حضرتك عايش في مصر.؟ اذا كنت تصف العلاقة بين الاعلمانية والمجلس الاعسكرى انه يحكمها اتفاق فكيف تسمى العلاقة بين المجلس العسكرى والتيارات الدينية .؟





استاذي الفاضل 12 شخصيه رفعو طلبا للجنزوري لتشكيل لجنه لوضع الدستور

مها | 15-12-2011 00:22

 هنالك عدة جهات تحاول تجاوز الثوره واستفتاء الشعب ومجلس الشعب الذي في طور التشكل منها تشكيل الاستشاري ومطالبة عدد من الشخصيات الجنزوري بتشكيل لجنه لوضع الدستور وكمان انبرى الجهبذ حزه يتهم حزب الحري والعداله بالعماله للامريكن لانهم اجتمعو بكيري وصلاح عيسى الفقيه الستوري صاحب النظريه الفريده الذي يقترح بمقال له منشور باليوم السابع ان يتم تحديد اصوات لكل شخص للانتخاب حسب مؤهلاته العلميه ولا يجوز تساوي عامل النظافه معه بالتصويت بل لا بد من التمييز فاذا اعطي عامل النظافة صوت فلازم اعطاء صلاح 3 صوت .





ولكن الحقيقة الثابتة ان مصر دولة اسلامية تتكون من عنصرين لاثالث لهما مسلم ومسيحى ولا وجود للعلمانية

م / آمال | 15-12-2011 00:15

 ولكن الحقيقة الثابتة والواضحةان مصر دولة اسلامية تتكون من عنصرين لاثالث لهما مسلم ومسيحى ولا وجود للعلمانية بها وانما من يدعون العلمانية فى مصر هم مجموعة من الاجنة المشوهه للبرالية مجموعة من المرتزقة والعملاء عكس تونس تماماً فقد ارتضوا بالانتخابات وصارت الامور الى الامام فكيف نسمح لتوصيف لا وجود له بان يفرض ارادته على شعب بأسره لان امريكا تريد ذالك وماذا نريد نحن وهل قامت الثورة وفقد الشعب فلذات اكباده من اجل استبدال االوجوه هذا هراء لا يمكن قبولة ومن يفكر بهذه الطريقة فهو واهم





إذاً ماذا تسمي تعديلات دستور "الصول صبحي " ؟!

Khaled | 14-12-2011 21:40

 ألا هذا إهداء المجلس العسكري مستقبل البلاد للاخوان على صنية من دهب ؟!!





لكل مقام مقال

محمد عبد المنعم | 14-12-2011 20:29

 نصبر بس بعد الإنتخابات هيتغير الوضع و لكل حادث حديث و أحب أن أطمئن الجميع نحن لسنا أكياس جوافه يتحكم فينا كل من هب و دب نحن شعب قام بثورته ضد عميل أمريكا الأول في العالم و سجنه و سوف يعدمه قصاصا عما قريب هو و كل من يمنع العدالة بحقه أيا كان منصبه ( كبيرهم في السجن ) و لو أن لأمريكا و الغرب سلطة أو سلطان لإستطاعوا أن يحموا مبارك و منصبه





والله يااستاذ رفيق لاادعى لنفسى السبق فيما وصلت انت اليه الان ولكن الكل توصل الى هذا الاتفاق الغريب ولكى يموعوا الامور يدعى هؤلاء العلمانيين ان المجلس العسكرى يتواطئ مع الاسلاميين وذلك ذرا للرماد فى العيون

على عليوه | 14-12-2011 20:09

 والله يااستاذى الكريم انا كشخص عادى من ملايين البشر على هذه الارض الطيبة اجزم لك انى توصلت الى هذه النتيجة منذ زمن بعيد وهذا مااكدته الايام والحودث مثل الميل الدائم للمجلس العسكرى لكل مقترحات من سموا انفسهم زورا بالنخبة مثل الدستور اولا وتأجيل الانتخابات اكثر من مره ووثيقة الجمل ومن بعدها السلمى والتصريحات العنترية لقادة العسكرى بما يوحى بان لانتيجة مرجوة من وراء الانتخابات مادام دوره شرفى ثم اخيرا وليس اخرا المجلس الاستشارى الذى يضم فى اغلبه هؤلاء مع الجواسيس ومثيرى الفتنة الطائقية





قبطي ... مسلم

مالك الحزين | 14-12-2011 20:01

 الدكتور المحترم : رفيق حبيب .. أنت قبطيا : أنفع لنا ، وأقوم لحجتنا على عتاة العلمانيين الذين نعرفهم ، وتعرفهم . وأما مسلما ، فأحب إلينا ، وأقرب ، وأرحم بك ، ولو لم تقم لنا حجة على الناس !! اللهم اهد عبدك رفيق ، وخذ بناصيته إليك ، واشرح صدره لدينك .





إتفاق شعبى وأقسمنا بالله أى تعدى على اصواتنا او اى التفاف سنحولها لبحار من الدم واولهم العلمانيون اللى بيلفو على الفضائيات واصحاب الفضائيات والمذيعين والمذيعات

شعبان معوض | 14-12-2011 19:43

 الديموقراطيه لها أنياب والشعب له ضروس وتروس تطحن من يقف فى سبيل حرياته نحذر ثم نحذر وعلى الجميع الالتفاف حول المنتخبين أجمعين وعلى الجميع العمل بكل جد واجتهاد





المكافئه

ابو خالد ( السعودية ) | 14-12-2011 19:08

 قال رسول الله صلي الله علية وسلم ومن اهدي لكم خيرا فكافؤه او كما قال ( الحديث) فانئ اسال الله ان يرفق بك ويحبب اليك الايمان وان يشرح صدرك بنور التوحيد اللهم اميين





انظروا الى الجذور واقرؤا التاريخ؟؟8

د عبد الفتاح عليوة | 14-12-2011 17:49

 ومع كل هذه الانتصارات للغرب المسيحى ضد الاسلام فنحن نؤمن يان الله متم نوره ولو كره الكافرون والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ومكروا مكرا ومكرنا مكرا فانظر كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم ونحن نؤمن بان الاسلام سيسود الارض مرة اخرى قبل نزول المسيح فقد فعل الغرب اختيارا لمعرفة ماذا يعنى الاسلام عند المسلمين الان بعد حرب ماتى عام وهو واثق من السيطرة على نتيجة الاختبار ولكنهم اتفقوا اموالهم ثم ستكون عليهم حسرة ثم يغلبون!!





انظروا للجذور واقرؤا التاريخ؟؟6

د عبد الفتاح عليوة | 14-12-2011 17:40

 واستقرؤا ما حدث فى الجزائر حيث وقف رئيس وزراء فرنسا فى ذلك الوقت وقال لن نسمح بقيام دولة اسلامية فى الجزائر وانظروا لماذا قتل الجنرال ضياء الحق ولماذا تم غزو افغانستان 4 سنوات حكومة قائمة ومسيطرة لم يعترف بها سوى دولة او اثنين وانظروا ماذا يحدث فى افريقيا منذ انقلاب هيلاسى لاسى على الدولة الاسلامية هناك تم نيجيريا والصومال واوغنده انها خطة البابا بتحويل افريقيا لقارة نصرانية ومصر جزء منها فخوف النصارى من المسلمين انما هو خوف على ضياع الخطط لتويل مصر الى دولة نصرانية





انظروا الى الجذور واقرؤا التاريخ ؟؟ 5

د عبدالفتاح عليوة | 14-12-2011 17:28

 وعلى ذلك نقول ان الغرب ومعه الكنيسة المصرية التى اضطلعت بدور فى الحرب على الاسلام بناء على طلبها منذ عهد شنودة لن يتركوا الامور كاملة لعهدة الاسلاميين لان معنى ذلك انكشاف خطط الغرب فى تزوير التاريخ الحديث وتغريب بلادنا وخلع المسلم من اسلامه واختفاء طبقة ابناء الكنيسة ( كالجمل وغيره..)وضياع جهد ماءتى عام وتعويد اذان الناس لسماع صوت الاسلام وكتشاف الاعيب الغرب والكنيسةفالخسارة فادحة ولابد من التدخل لمنع حدوث ذلك اما عن طريق العسكرى او التدخل الخارجى لانهم سيحاربون قيام دولة اسلاميةبكل السبل





ارجعوا الى لجذور واقرؤا التاريخ ؟؟4

د عبد الفتاح عليوة | 14-12-2011 17:15

 وهكذا سلم الغرب هذه الطبقة حكم البلاد وعلمهم فنون السيطره على الشعب واعطاهم الة اعلامية ضخمة ولا يظهر فى اعلامهم الا هذه الوجوه الكالحة التى اصبحت وبالا على امتهم واصبح لهم لغة خاصة يعرضونها على الشعب دون ملل وابعدوا كل لغة تخالف لغتهم واستعملوا الاله الامنية لكبت كل صوت مخالف وخاصة فى عهد اكر عميل لهم ولاسرائيل فى التاريخ الحديث وبعد ان ظنوا ان الشعب دان لهم ولن يسمع لغيرهم فوجئوا بظهور الصوت الاسلامى وان الشعب يسمع لهم ويترك الفئة الباغية الى حد كبير فكيف استيقظ الحس الاسلامى؟





انظرو الى الجذور واقرؤا التاريخ ؟؟ 3

د عبدالفتاح عليوة | 14-12-2011 17:01

 وبع ان اطمأن الغرب للطبقه التى صنعها وصنعوا منهم ابطالا ليكون لهم القبول عند الشعب الذى لا يقرأ قرروا ان يتركوا لهم حكم البلاد ويدعموهم بين الحين والحين بكافة انواع الدعمثم كان ترك الحكم لهؤلاء والجلاء عن بلاد الاسلام بطولة اخرى لنخبة الصليبية التى اصبحت تعادى الاسلام بطبعها بملامستها للحياة فى الغرب وبما اغدقه الغرب عليهم من الالقاب العلميةوالجوائر الدولية والاموال التى تغدق عليهم والتى حولهم الغرب بعد فترة للسرقة من بلادهم وعلموهم فنون السرقة ويحولوا ما يسرقون للغرب ليستفيد منها فى بلاده





انظروا الى الجذور واقرؤا التاريخ ؟؟ 2

د عبد الفتاح عليوة | 14-12-2011 16:50

 وبعد فترة وجد الغرب ان الاحتلال ليس هو الطريق الامثل للقضاء على الاسلام(هكذا يقول توينبى)فارسلنا المستشرقين لدراسة الاسلام ليحارربوا الاسلام من خلال نقاط الضعف التى يكتشفونها ثم راوا انشاء طبقة تفكر بطريقتهم وباسماء اسلامية ليقوموا بالحرب ضد الاسلام بيابة عنهم وسيكون مفعولهم اكبر ثم بقى امامهم انفة الرجل التركى الذى ينظر للاوربيين كحمير فصنعنا لهم اتارتورك (وكم من اتاتورك صنعوه لنا) الذى كنس الشريعة الاسلامية وشرب الخمر علنا وراقص النساء فى الشوارع ...- انظروا ما يفعله النخبة-وقرروا بعد





فهم سديد وبصر ثاقب.. ولن نمل من الدعاء لك بالهداية والسداد والتوفيق

أبو عمر | 14-12-2011 16:33

 لك فعلا من اسمك نصيب فأنت في الأسلوب رفيق ونسأل الله لك أن تكون إلى قلوبنا حبيب بإعلان كلمة التوحيد لينمو الحب ويزيد. أما عن الجيش أوالمجلس العسكري فتلك ثلة قد تربت وسمنت وترعرعت في أحضان أمريكا حيث الدورات والمؤتمرات وما خفي كان أعظم.. وللعلم يا أستاذ رفيق وأنت رجل مسيحي في الجيش ما أكثر سب الدين من اللواءات وما أقل المصلين منهم وعن مخابرات الجيش فحدث ولا حرج والله لقد عاصرت أحدهم في خدمتي كان يدخل يصلي الجمعة آسف يتجسس ويتحسس المصلين بدون وضوء





دور المجلس المشبوه

دكتور / محمود حسن | 14-12-2011 16:25

 وهذا هو دور المجلس الاستشارى الذى خلف الدكتور على السلمى فتصريحات الواء الملا التى نفاها المجلس العسكرى اكدها اليوم سامح عاشور ومحمد سليم العوا مما يؤكد ان تصريحات الملا لم تكن تعبر عن شخصه وانما تعبر عما يدور فى المطبخ السياسى ؛ ومن هنا فطن الاخوان المسلمون لهذه اللعبة مبكرا ومهو ما ادى الى انسحابهم من المجلس الاستشارى ؛وانا اؤيد موقفهم تماما لانه لا يوجد سلطة تعلو فوق سلطة الشعب اخيرا اتمنى من المجلس العسكرى تصحيح المسار ولا ينتظر ميدان التحرير لان العواقب وقتها لا يحمد عقباها





انظروا للجذور واقرؤا التاريخ؟

د عبدالفاتح عليوة | 14-12-2011 16:13

 ماهى جذوز هذه الطبقة العلمانية؟ لو قرانا كتيب لارنولد توينبى اسمه الاسلام والغرب والمستقبل لعلمنا كيف يفكر الغرب وكيف نشات هذه الطبقة الغريبة عن مجتمعنا فقد قال توينبى مخطبا الطلبة الامريكيين(ان الاسلام هو العدو التقليدى للغرب وانظروا كيف جاربه اجدادكم لتستمروا فى هذه الحرب ثم سرد لهم كيف تقدم الاسلام وفعل وفعل حتى احتل نصف اوروبا .. ثم استفاق الغرب وبدا يحاري الاسلام ليخرجه من اوروبا وكان له ذلك ثم يدا غزو بلاد الاسلام ..حتى اطبق على اغلبها بالاحتلال العسكرى وبعد فترة وجد الغرب





حياك الله

د حاتم بهجت ذكرى | 14-12-2011 16:10

 حياك الله يادكتور مقالك رائع وموضوعى وجميل . تمنياتى لك





أستاااااذ

د. علاء | 14-12-2011 16:08

 رائع كعادتك يادكتور رفيق ، ولكن عيون وقلوب الإعلام المشبوه -السائد هذه الأيام- تتعامي عن هذه الحقائق وتفضل تصدير القلق من التيار الإسلامي وجعله -كما فعل نظام مبارك- "بعبع" يرهب به الداخل والخارج ، بينما التيار الليبرالي يعيث فساداً في هذا الإعلام دون كلمة اعتراض ، بل يقفون وراءه ويدعمونه دون مراعاة لمهنية أو موضوعية





احسنت يادكتور

مسعود | 14-12-2011 16:06

 ليت الماسسامين من العلمانين يقراءون لك





رجـال الــظــل وليس العلمانيين فقط يريدون الإستعمار التشريعي

مـــهــنــدس عــقـــود | 14-12-2011 16:05

 مازالواهناك رجال الظل إياهم الذين يمسكون بخيوط العملية المسماة بالديموقراطية ويوجهونها لمصلحة دول الغرب وليس لمصلحة مصر أبدااا- أعطني إسم واحد منهم يحب مصر كما يحب نتنياهو إسرائيل وكما يتعصب لليهودية والصهيونية فكلهم يحبون السبوبة إياها التي تجريها سفارة الولايات المتحدة بدولاراتها - كلهم يريدونه إستعمارا تشريعيا - وبأعمالهم يقولون طظ في الدويقة والعشوائيات لأن أهلها إنحازوا إلي الإسلاميين والنخبة تكره الإسلام وهذا هو الواقع ولكني أقول " إن ربك لبالمرصاد " والله غالب علي أمره "





نحيي قلمك الصادق

قارئ | 14-12-2011 16:02

 تعودنا منكم صدق القول والكتابة ، وهذا أكبر دليل في تلكم المرحلة الصعبة التي نعيش فيها ، ومقالكم اليوم واضح وصادق وبين ويفسر لنا الأمور بعين وقلم الكاتب الوطني الحميد ... لكم كل الشكر الجزيل





الله ينور عليك

محمد امين | 14-12-2011 15:33

 والله انت رجل محترم





العلمانية الغربية تتجه نحو الفشل

م/ عبدالله طايل | 14-12-2011 14:48

 تحياتى دكتور حبيب ويريت تحدث الجميع عن أزمة المشروع الغربى الذى يتحه للتصادم مع الشعوب الغربية ذاتها لأنه بعد سقوط السوفيت وإنتهاء الحرب الباردة أصبح سيطرةالرأسمالية الجشع على الديمقراطية وتقليص فاعليتها لايستطيع أحد أن ينكره.





صدقت يا دكتور ، والجميع متشكك فى نوايا المجلس العسكرى منذ البداية

ومهما فعل من مراوغة ، فان الغالبية تعلم خبث نواياه ، ولكن تؤجل الصدام لأنه سوف يكون غير محمود العواقب | 14-12-2011 14:45

 وهو يلعب على الفتن بين التيارات المختلفة ، وفى لغته رعونة ، وليس فى عقيدته الا الاستعلاء . واذا استمر فى غبائه فسوف يكون الصدام لا محالة مع الشعب الذى تغير

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 57 مشاهدة
نشرت فى 7 يناير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,508