فراج إسماعيل   |  28-12-2011 14:09

على الشعب مساعدة القوات المسلحة في حماية ما تبقى من الفترة الانتقالية، لأن مخطط حرق مصر وافتعال الأزمات الكارثية مخطط حقيقي وليس فزاعة، ويتم استغلال قوى غير ناضجة لاشعالها مثل الالتراس وأولاد الشوارع الذين يصل عددهم إلى 3 ملايين طفل.

قرأنا تهديدات منسوبة إلى ألتراس الزمالك بأنهم سيقتحمون مبنى وزارة الدفاع يوم 25 يناير. وقبلها ترددت هتافات شديدة التطرف من ألتراس الأهلي معادية للمؤسسة العسكرية أثناء إحدى المباريات.

قراءات تشي بما يمكن أن يكون عليه المشهد إذا غاب الشعب عن حراسة نفسه ودولته وجلس على الكنبة صامتا متفرجا.

اشتم رائحة سيئة وراء التهديد بيوم 25 يناير وأخشى أن يكون ذلك مرتبا بدقة لضربة مؤثرة وموجعة في توقيت آخر ومكان آخر، كأن يتم استهداف كنيسة بعمل إرهابي في عيد الميلاد 7 يناير القادم أو رأس السنة.

يجب الانتباه والحذر، وتكوين لجان شعبية من المسلمين والمسيحيين لحماية الكنائس والأديرة حتى يحتفل الإخوة المسيحيون بعيدهم في أمن وسلام، خصوصا أن في ذاكرتهم كارثة تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية ليلة رأس سنة 2011 .

بعد الثورة توجهت أصابع الاتهام إلى حبيب العادلي وجهازه الأمني. والبعض يتهمه بأنه يدير من محبسه في طرة شبكة بلطجية ومخربين... فمن تحوم عليه شبهة تفجير الكنيسة وهو حارس للأمن، لا يستبعد منه أن يكررها بعد أن انتقل إلى محاربة الأمن.

وقوع كارثة كهذه لا قدر الله ستكون الضربة القاضية لمصر الجديدة وللديمقراطية ولأي أمال في التغيير، وحينها لن تفلح أي محاولات لاخماد فتنة تضرب البر والبحر، ولن يبقى في الثوب الوطني قماش صالح للرتق.

يجب الانتباه أيضا إلى المناخ الذي يوفره كلمنجية الفضائيات للانقضاض على الثورة عبر التشكيك في الجيش والشرطة والقضاء والبرلمان القادم.

بعض الذين يكتبون أو يتكلمون يعتقدون أن البطولة في معارضة المجلس العسكري على طول الخط. سبه واهانته وبالمرة بقية الأجهزة الأمنية ليقال إنهم مع الثورة.

المعارضة لمجرد المعارضة حصان رابح لنجوم الفضائيات. لا يهم عندهم ما حدث من تغيير على مستوى الحريات وهو لا يستهان به ولا يقلل منه إلا مكابر. الأهم أن يقولوا إن المجلس العسكري أضاع البلد وأن الجيش يقتل الناس ويسحل النساء. ثم يهتفوا مع الهاتفين.. يسقط يسقط حكم العسكر!

الكلمنجية يشتمون ليل نهار الجيش والأمن والمخابرات ولا يتركون مؤسسة من مؤسسات الأمن القومي تسلم من ألسنتهم..

البعض يهاجم لأنه أدمن المعارضة والهجوم. لن يرضى عن شيء، ولا أمل فيه أو منه. لكن الأغلبية مؤمنة بأنها عبرت الصعاب واقتربت من نقطة الوصول المأمولة.

هناك ساخرون من البرلمان المقبل لأن التيار الإسلامي يهيمن على أكثريته، ويشيعون بأن مستقبل البلد سيضيع بين أيدي شيوخ مكانهم منابر المساجد وأن الاستثمارات ستهرب من مصر.

الواقع على الأرض يؤكد أن أكبر نسبة من علماء الاقتصاد والطب والجيولجيا وكافة مجالات العلوم ينتمون للتيار الإسلامي، وهم أكثر التصاقا بالعلم الحديث من غيرهم ولديهم قدرة هائلة على التطوير والابتكار والابداع، وسينعكس ذلك على الدولة إذا قدر الله لهم الوصول إلى السلطة.

وحمى الله مصر..

[email protected]

   


اضف تعليقك
            الاسم :

            عنوان التعليق:

           التعليق:
  
  أرسل التعليق

    تعليقات حول الموضوع

 " رب اجعل مصر امنا وامان "

سامية محمد | 29-12-2011 06:59

 بارك الله فيك يا دكتور محمد نجيب فلقت قول حق انه كلما زادت الامور ضبابية زاد ايماننا ان فرج الله ات بأذن الله " ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكان يظن ان لا تفرج " . يارب لا تكلنا الي انفسنا طرفة عين وكن لنا عونا واحرس مصر واهل مصر بعينك التي ترام واشملنا بكنفك وحمايتك اللهم امين .





شكرا للكاتب الكبير

اسلام جمال المنسى | 29-12-2011 06:58

 بارك الله فيك يا استاذ فراج





معك حق ياستاذ فراج

tarek awad | 29-12-2011 01:30

 بارك الله فيك و في قلمك





الحريه والعداله... تسوى بالعداله فى أصول العقيدة والديانه بين المسلمين والنصارى...ولا حول ولا قوة الا بالله ,وهكذا ستكون شريعة الحريه والعداله!!

محمد بن عبد الله | 28-12-2011 19:27

 فى أوقات الشده والأزمات والذى ينبغى علينا أن نزداد ايمانا وثقة ويقينا بالله وتمسك بالثوابت الشرعيه كى ينصرنا الله ،فهو تعالى ينصر من ينصره ويخذل من يخذله... نجد "محمد مرسى" رئيس حزب الحريه والعداله،يقدم قربات الطاعه والولاء،بالتنازل العقائدى للنصارى،ظنا منه أنهم سوف يرضون عنه،ولن يرضوا عنه حتى يتبع ملتهم فيعلن جهارا عيانابأنهلا يوجد خلاف عقاثدى بين المسلمين والمسيحيين،والخلاف ديناميكى فقط!!!http://www.elmokhalestv.com/index/details/id/15146





 الفتنة الكبرى تطل برأسها

السيد الغباري | 28-12-2011 18:57

 أوجه تحياتي للكاتب الغيور فراج إسماعيل وأهنئه على فراسته وإستقرأه للأحداث في توقيتها ؟ وأقول له ولقرآء المصريون إن الشعب المصري كما أذهل العالم عندما إنتفض ضد المجرم مبارك وعصابته ، لو إرتكبو مثل هذه الحماقة عن طريق ذيول جهاز أمن الدولة المنحل وأعضاء الحزب الوطني ورجال الأعمال وفضائيتهم التي ستوجه الإتهام للإسلاميين ستكون القاصمة لهم إن شاء الله ؟ لأن الشعب لن يقبل أن يكون كله سيد بلال مرة ؟ وأشكر الأخ خالد الذي وضح في هذا الأمر بالتفصيل.





علينا واجب لابدّ من أدائه

العبادي | 28-12-2011 18:10

 هذه الدعوة واجب الوقت وأن هذه الأيام تمثل عنق الزجاجة حتى تسترد مصر إرادتها وتهيمن على قرارها في هذا الخضم الهائل من المؤامرات ولكن الصبر والإخلاص لمصر سوف يحمينا لأن هذه الثورة صنع الله وهو حاميها ولكن علينا واجب لابدّ من أدائه





احذروا "قديسين" أخرى

حسن الفؤاد | 28-12-2011 17:32

 أنا بضيع ياوديع





مصر همنا الآن!!!

أحمدسالم النجار | 28-12-2011 16:53

 مايشغلنى الآن ويقلقنى كثيرا هو خوفى من مجانين زماننا هم يفكرون بإشعال البلد وإلصاق التهمة بالناجحين لعلهم يفوزوابإصابة هدفين بحجر واحد ونحن الناجحين يجب أن نفوت عليهم الفرصة ونحمى الأديرة والكنائس بأرواحنا ونوقظ كل غفلان وكسلان لحماية كل ذرة من تراب هذا الوطن





بارك الله فيك..وانتبهوا الى الموساد من خلال الاشتراكيين الثوريين ...

خالد | 28-12-2011 16:11

 هؤلاء الذين تعهدوا بتخريب مصر وتقسيمها وتفكيك جيشها كما قال الصليبى مدعى الاشتراكية ..لا يتورعون عن تفجير كائس فى ليلة راس السنة..وان لم يكن بايديهم فبايدى فلول العادلى..انتبه يا ايها المجلس وايتها المخابرات ويا ايها الامن الوطنى (الذى ادمن تعقب من يصلى من المسلمين واصبح لا يجيد غير ذلك)..وانتبه ايها الشعب لدسائس الجاسوس ساويرس وصحفه وفضائياته والعملين فى كل الاعلام النجس.....





وحمى الله مصر..

د. محمد نجيب.....الأسكندرية | 28-12-2011 15:26

 كلما ازدادت الأمور ضبابية كلما ازداد يقينى بالله باقتراب زوال الغمة.وحمى الله مصر

المصدر: المصريون
abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 38 مشاهدة
نشرت فى 1 يناير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,732