محمود سلطان | 23-12-2011 14:51 سائق الصحفى عمرو الليثى، المتهم بإرسال رسائل تهديد إلى عدد من الصحفيين عبر الهاتف المحمول، قال إن الليثى هو الذى أعطاه المال لشراء هاتف محمول، وطلب منه إرسال رسائل تهديد إليه، وإعلاميين آخرين، بينهم مجدى الجلاد، وعادل حمودة. الاعترافات نقلتها صحيفة "المصرى اليوم" يوم أمس.. والواقعة فى مجملها تنقل جانبًا مما يجرى فى "قعدات الليل" بين الباحثين عن بطولات "مزيفة" من ناحية، ومعامل صناعة نجوم "شربات" من "فسيخ" العاملين فى صاحبة الجلالة. ما حدث يعتبر إعادة إنتاج لخبرات أهل الفن الباحثين عن "النجومية" من خلال إطلاق الشائعات عن أنفسهم.. أو بالاتفاق مع محرر الصفحة الفنية فى أية جريدة، بنشر خبر عن زواج فنانة أو طلاقها.. أو دخولها فى قصة حب جديدة مع أحد نجوم الفن أو السياسة أو الصحافة الكبار.. ثم تظهر بعدها على الشاشات وصفحات الجرائد لتنفى "الشائعة" وتكيل الاتهامات للحاقدين والحاسدين والغيرة التى تكوى نارها قلوب منافسيها الأقل "موهبة".. ولتصبح بعدها حديث قعدات النميمة فى كل مكان بالمجتمع.. وغالبا ما يكون مثل هذا المنحى هو خيار الفاشلين والتافهين والعاجزين عن الإبداع الحقيقى، فيبحثون عن "التسويق" من خلال العلاقات العامة مع وسائل الإعلام. الملاحظ هنا أن رسائل التهديد التى أرسلها سائق الليثى اختارت شخصيات صحفية نالها قدر كبير من الشكوك بشأن خدمتها لنظام مبارك.. وبعضها يصنف صراحة بأنه "فلول".. غير أن اللافت أن اثنين منهم، طرحا من خلال تسريبات صحفية مفتعلة، كمرشحين لتولى حقيبة الإعلام عشية البحث عن وزراء جدد فى حكومة د. كمال الجنزورى. وعلى الرغم من أن هذه الوزارة على وجه التحديد، تعتبر أحد أبرز تجليات الدولة الشمولية، ولم تعد تليق بدولة ديمقراطية، وأنه قد استقر فى ضمير المناضلين الديمقراطيين وفى التجارب السياسية المدنية، بأنه لا يمكن بحال أن تستقيم حرية الرأى والتعبير مع وجود وزارة للإعلام.. إلا أن كثيرا من الصحفيين المصريين المحسوبين على التيار الليبرالى، على استعداد لتقديم تنازلات كبيرة وضخمة نظير الإنعام عليهم بمنصب وزير الإعلام! التهديدات بالقتل ـ إذن ـ كانت "مسرحية".. وهى أحد تجليات الاحتكام إلى "الشو الإعلامى" فى فرز المرشحين للعمل العام.. إما من خلال التسويق بإعادة التغليف بورق "سوليفان" برامج الـ "توك شو".. أو من خلال "البلطجة" الإعلامية والشرشحة واستخدام خطاب إعلامى عدوانى يستهدف إرهاب صانع القرار وابتزازه ووضعه أمام خيارين أحلاهما مر: إما الاستجابة للابتزازات وإما أن يتحمل تقطيع "هدومه" وعلى الهواء مباشرة. [email protected] اضف تعليقك الاسم : عنوان التعليق: التعليق: أرسل التعليق تعليقات حول الموضوع انظروا ابن من عمرو الليثي حسين | 24-12-2011 15:37 علي فكرة السائق مدحت من قريتي وهو اخ ملتزم ومحترم وكان خطأه أنه تعامل بسذاجة مع هؤلاء الافاعي وعمرو الليثي هو الذي امره بشراء المحمول وارسال رسائل تهديد له ولمن علي شاكلته الجلاد وحمودة وامره أن يدهس المحمول تحت عجلات السيارة ولكن السائق بسذاجته القروية أخذ المحمول ولم تطاوعه نفسه بدهس المحمول خاصة وأنه غالي الثمن ولم يدرك حجم المؤامرة التي قد تودي به الي السجن وملحوظة اخري السائق مع عمرو الليثي منذ اكثر من 5 سنوات رسا ئيل امير الدهاء الى الفلول سعيد رضوان \الغردقة | 24-12-2011 13:55 قد يتعجب البعض حين اقول ان من الجرائد اليومية ومن مقدمى قنوات الفلول قد يكوين سبب اول فى اشعال الفتن بين الشعب ومن ناحية رسائيل التهديد هى عبارة عن ازالة الغبار عن بعض الاعلاميين الذين اتت الثورة عليهم بما لا تشتهيه سفنهم فى الابحار فى عالم الفلول وما تبقى منها لاعادة الابحار ان الاعلاميين من كانو يمجدون الفلول \اليوم يصنعون لانفسهم انتخابات فى الشائعات لكسب ثقة الشعب بعد ذهبت اداج الرياح \فيجب على كل مذيع واعلامى ان يعلن توبته جهرا ويعلن انسحابه من خدمة الفلول ويصنع لنفسه تاريخ جديد \ دير تاوضروس عبداللة | 24-12-2011 13:53 نريد معرفة الأدوات المتاحة لوضع مثل هذه الأحداث على الميديا العالمية والمراسلين الأجانب فوراً ومباشرة وذلك لرد على الإسلاموفوبيا الغربية الظالمة وأيضاً فى الداخل لمواجهة ( ضربنى وبكى وسبقنى اشتكى ) هذا هو ديدن الصحافة إلا مارحم ربى فالصحافة تبحث عن الإثارة دائما و إن كانت على حساب الحقيقة بنت الخطاب | 24-12-2011 12:18 فترى عنوانا صارخا يحمل خبرا لودققت فى متنه لوجدت شيئا آخر عكس ما كتب للفت الإنتباه أو للتأثير على القارىء لجعله يقتنع برأى الصحيفة و اتجاهها أو بنشر تصريحات مبتورة لشخص ما لتوجيه رأى القارىء حتى لو كان هذا يسىء للشرفاء. نسأل الله الهداية لمجتمعنا حتى يعلو بخلق الإسلام عن الصغائر . لقد رد الله كيد الكائدين إلى نحورهم فقد أراد الإعلام العلمانى أن يملأ الدنيا صراخا باتهام الإسلاميين بتدبير اغتيالات لخصومهم ففضحهم الله ووقعوا فى الشرك الذى نصبوه . إلى المحترم : الواد سيد الحلاق غريب الــــدار | 24-12-2011 12:03 كنا عايزينها تييجى من "المصريون"..ما فيهاش دعاية ولا حاجة..لإن كثيرمنا لا يتابعون "التلفزيون" يوميا.. إلاَّ إذا كان هناك أمر يستدعى ذلك.. عمنا الكبير/ محمود: ما تقولش كل أسرارك لعم "سيد الحلاق".. زى ما انت شايف..فعلا هم يجيدون إستخراج الأسرار من "الزبون" بطريقة مذهلة..مع تمتعنا بحس أمن قوى جدا.. لدرجة أننى أشك فى عم "السيد" بتاعى إنه تابع لإحدى الجهات "الأمنية" المخضرمة !!ا الحق أبلج محمد دياب | 24-12-2011 10:15 إن الحق كبقعة الزيت في الماء دائماً تطفو على السطح ، والشعب المصري على الرغم من كل من يحاول أن ينتقص من ثقافته ووعيه إلا إنه يملك من الفراسة والحس "الفطرة السوية التي خلق الله الخلق وفطرهم عليه" ما يجعله يميز بها بين الخبيث والطيب. حفظ الله مصر .. ونحن لا نخشى أعدائنا وإنما مصيبتنا في أخواننا من نأمنهم ويغدروا بنا .. اللهم أرزقنا الأخلاص في القول والعمل . لا يصح ياستاذ محمود محمد ابو عمرو | 24-12-2011 08:56 الاستاذ عمرو اعتبره ضمن الاعلاميين المحترمين فى مصر واذا كنت عايز تعرف الفئه التى تتكلم عنها فأمامك الست الشحروره التى كنا نظن بها خيرا المتحوله منى الشازلى وارجوا ان ندعم امثال عمرو الليثى لادبه واحترامه لنفسه ولمحاورية ولمنتقديه هذا اعلامى محترم اتقي الله ممدوح الشربيني | 24-12-2011 07:29 ممكن حضرتك تنتظر نهاية النحقيقات مش يمكن دي تلفيقة من تلافيق الامن الوطني امن الدولة سابقا للنيل من الاعلامين دول بالتحيد لمواقفهم من المجلس العسكري حاليا 000 كنت اربأ بك عن ذلك وياريت ترجع زي ما كنت قبل الثورة وكما عاهدناك حتي لا تفقد مصداقيتك كما فقدها الكثرين في جريدتك نعم لوجود وزارة الاعلام - مع ضرورة تنظيفها و تعقيمها د. سمير عبد العظيم | 24-12-2011 00:42 ترك الاعلام في يد القطاع الخاص سيؤدي الى سيطرة رأس المال عليه و توجيه الرأي العام حسب مصالح الاقطاعيين. أليس هذا هو تماما ما تعاني منه الديوقراطيات الغربية و هو ما تسبب مؤخرا في ظهور حركات مناهضة للرأسمالية مثل (احتلوا ول ستريت) بعدما أفاق الشعب الامريكي على الكم الضخم من الخداع الذي يحقن به الليثي وسائقه ابو احمد البورسعيدي | 23-12-2011 22:50 تاريخ ابو عمرو اليثي لا يدل علي خير ولكن الوساطة لها مفعول السحر فعمرو بلوساطة بقي اعلامي وصحفي وريس جريدة ومقدم برامج وتاريخة اسود بعض الشي ولكن هي هوجة وهتعدي انشاء الله بلتوفيق يا استاذ محمود غدا الواد سيد الحلاق | 23-12-2011 22:34 غدا السبت على قناة الناس الاستاذ\محمودسلطان فى برنامج مصر الجديده الساعه 8مساء أية الحكاية؟ كمال البيلي | 23-12-2011 17:24 رئيس التحرير المحترم الأستاذ محمود سلطان أرجو الأجابة عن سؤالين الأول : هل قام المجلس العسكري بعقد لقاءات لبعض الأعلاميين (مقدموا البرامج) أطلعهم فيه على بعض المؤامرات التي تحاك ضد البلد؟ (راجع مؤخرا السيد علي ..وائل الأبراشي..بكري...) والسؤال الثاني: هل لم يتم استدعاء محمود سعد معهم؟ ( إنظر ماذا يقول محمود سعد في قناة الفلول..وأنا أعرف أن مثل محمود سعد قد يقلبها جنازة حتى لو خربت البلد لمجرد أنه لم يكن في الصورة ...والغريب حقا أنة ومن على شاكلته ليسوا في الصورة والدليل الشعب المصري) توثيق البلطجة الاعلامية المصرى افندى | 23-12-2011 17:20 بلاسم والصورة واجب على شباب الثورة ووضعها فى صفحات حتى يمكن الرجوع اليها لان هؤلاء البلطجية الاعلاميين والناهبين للثروات يعتمدون على ان المصرى ذاكرته ضعيفة وينسى كثيرا وكما عملنا صفحات للفلول وصفحات للمتحولين يجب ان نعمل صفحات للمتسلقين والكدابين والمشتاقين للمناصب حتى ولو على حساب المبادىء والقيم الأستاذ /محمود صاحب لوجه الله بعد التحيه استمرياسيدي فانت استمرار لروادمصر أمثال مقالات هذاديننا للغزالي وفكره لمصطفي أمين عبداللطيف المرسي | 23-12-2011 16:29 وماأدراك أنها تكون لعبه من هؤلاء الذين لفظهم الشعب كالذي قتل الشيخ عماد عفت رحمه الله ويريد إلصاق التهمه بجيش مصر الوطني لإحراجه اللهم اغفروارحم أمي واجعل قبرهامن رياض الجنه كانت تقول (يعملوها ويخيلوا)وشوف المثل ده ولم تكن تعلمت رحمها الله مثلما قولت لك سابقا إسأل شعب مصر العظيم حتي الأُمٍيْ منه لماذا لفظهم وأسقطهم وفي مساقط رؤوسهم بين أهلهم وذويهم !!لخلط الأوراق عندهم أمثال عصفور وحجازي والشوباشي متخصصون خلط أوراق وتحايل

المصدر: المصريون
abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 26 ديسمبر 2011 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,852