محمود سلطان | 25-12-2011 14:43
بعد سقوط مبارك.. ظهرت دعوة "مريبة" فى الخطاب الإعلامى الخاص.. ومن المعرف أنه إعلام مملوك لرجال جمال مبارك.. ومعروفون بالاسم.. ولهم ملفات فساد لم تُفتح بعد بسبب ما يملكونه من سلطة إعلامية عدوانية قادرة على ردع أية محاولة رسمية لفتح ملفاتهم فى الفترة الانتقالية.
هذه الدعوة شرعت فى الفصل بين "المجلس العسكرى" و"الجيش".. بزعم أن الأول "سلطة سياسية" تحكم فعلا ولا تتعالى على النقد أو "التجريح".
الدعوة فى بدايتها بدت منطقية، غير أنها لم تكن بقصد ما أُعلن بشأنها.. إذ تطور الخطاب الإعلامى فى عدوانيته نحو تجريح الجيش ذاته ومحاولة النيل من معنوياته.. بالتزامن مع تحريك مجموعات فى الميادين والشوارع توجه الشتائم والكلمات والإشارات البذيئة وبالإصبع إلى جنود وضباط الجيش.
بمضى الوقت ومع تواتر الأحداث فى سياق واحد وتصويبها نحو هدف واحد.. وهو استفزاز الجيش والتحرش به وجره إلى مواجهات دامية مع المتظاهرين.. بدا المشهد ليعضد من التقارير الرسمية وغيرها، والتى تحدثت على "مؤامرة" تستهدف إسقاط الجيش المصرى ذاته.
هذا "المخطط".. تأسس ـ فيما يبدو ـ على "وعى تاريخى" بالسيرة الذاتية للدولة المصرية الحديثة منذ نشأتها وحتى الآن.. فمن الثابت أن الجيش هو الذى أسس النواة الأولى للدولة المصرية بمفهومها الوطنى الحديث.. ولعله من الأهمية هنا أن نشير إلى الجيش هو أول من أحال "الأقباط" من "ذميين" إلى "مواطنين".. حين فرض عليهم أداء الخدمة العسكرية مع المسلمين مقابل سقوط "الجزية".
وظلت هذه النشأة حاضرة فى بنية الدولة منذ عام 1805 وحتى الآن.. حيث يتبوأ الجيش المصرى منزلة مركزية ومحورية فى تماسك الدولة وتحصينها ضد الانهيار.. حيث ارتبط الاستقرار بوجود مؤسسة عسكرية قوية ومنضبطة ومتماسكة، ما جعل وجود الدولة مرهونا بوجود هذه المؤسسة الوطنية العريقة فى كامل لياقتها العسكرية الانضباطية.
جميع الثورات التى شهدتها مصر.. منذ محمد على وإلى ثورة يوليو 52 وثورة يناير 2011.. كان الجيش المصرى طرفا فيها.. إلا ثورة 19 لوجوده فى مهمة قتالية خارج الحدود: فى السودان وبعض المناطق الإفريقية القريبة الأخرى.
ولعل الوعى بهذه العلاقة.. علاقة الوجود بين الجيش والدولة.. هو ما حمل على توجيه جهود قوى الثورة المضادة.. والفلول ورجال الأعمال الطفيليين الذين أثروا ثراءً فاحشًا من فساد عهد مبارك ومؤسساته المالية والإدارية والأمنية.. صوب المؤسسة العسكرية بهدف إسقاط الدولة أو على الأقل إضعافها وجعلها غير قادرة على أن تحاسب الفاسدين.. وتنشغل فى لملمة الانقسامات الداخلية ولأجل غير مسمى.
[email protected]
تعليقات حول الموضوع
لا فض فوك
د. علاء الدين حسين السيسي | 26-12-2011 10:06
لا فض فوك ولا حرمنا الله من قلمك الصادق الرشيد. لقد لخصت في سطور قليلة تحليلا صحيحا صائبا للأزمة هو أدق تحليل سمعته من أكثر من خبير في تاريخ مصر الحديث. اللهم احفظ مصر وجيش مصر وانصرهما اليوم كما نصرتهما من قبل ورد كيد الكائدين في نحورهم وبصر الناس بالحقيقة التي يبينها كاتبنا الهمام وافتح لكلماته هذه الأبصار والأسماع والقلوب.
شرعية عام52
قانونى | 26-12-2011 08:55
الجيش مؤسسه من مؤسسات الدوله , يخضع للقانون مثل اى مؤسسه , ويموله الشعب من ضرائبه , شرعية عام52 والاستيلاء على السلطه والعدوان على القانون وفبركته انتهت كما انتهى معاملة الشعب مصدر السلطات ودافع الضرائب كالقطيع
اقرأ ماذا تقول نيويورك تايمز عن المجلس
احمد | 26-12-2011 07:49
http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/people/a/sami_anan/index.html
ولما السكوت ؟!
محمد عبدالعال أبوإسماعيل | 26-12-2011 07:42
اذا كانت كتبية الفاسدين المنتفعين من عصر مبارك والذي أثروا بلا سبب مشروع من خلال نهب الأراضي وقروض البنوك وفتحت لهم أبواب السلطة مشرعة ويعلم القاصي والداني ما يخططون لغير الاستقرار لمصر ويريدون اغتيال الثورة يعرفهم المجلس العسكري فلماذا يسكت عليهم ؟؟؟؟ أم أن رأس النظام واركانه في مركز أقوى من الثورة ومن المجلس العسكري ؟؟؟ الرد الشافي هو جز رقاب الفاسدين بلا شفقة ولا رحمة والواهمون هم من يعتقدون أن ألاموال المهربة ستعود *****************أحلام العصافير *************
الصور تتحدث عن المجلس العسكرى اللى كان قاعد مع رئيسه مبارك ايام الثوره
احمد | 26-12-2011 07:42
اين مبارك الآن؟ هل تمت محاكمته على جرائمه خلال الثوره و ما قبلها. الجيش منفصل عن المجلس العسكرى بشهادة ضباطه الذين هم ساخطون على المجلس الذى لا يقف مع مطالب الشعب و يتلكأ فى تنفيذ مطالب الشعب و الثوره و التى من اهمها محاكمة النظام و كشف كل الفساد و النهب للمال العام اللى هو مال الشعب. صورة المجلس اثناء انعقاده ايام الثوره مع رئيسه مبارك http://www.npr.org/2011/01/31/133381234/Egypts-Suleiman-Could-Be-Key-To-Peaceful-Outcome
لو صح التحليل
احمد | 26-12-2011 07:41
حتي لو الصح تحليل الاستاذ محمود وانا ضد الاعلام الخاص ودوره المشبوه غير ان الجيش قدم حبل المشنقه لاعدائه فلم تدفع القنوات الفضائية الجندي لتعرية المرأة وسحلها ولم تأمر تلك القنوات جحافل لفض اعتصام مئة او اكثر بقتل اكثر من 10 واصابة آخرين والمشهد المشبوه لحرق المجمع العلمي اري ان الفروض في المقال صحيحه غير ان النتائج بعيدة تماما وغير متسقه مع الاحداث وانصح التيار الاسلامي عدم التوسع في تأليف قلب العسكر لما سيفقدهم الكثير من الحب والمصداقية
المغرورون المخدوعون 2
سامح المصرى | 26-12-2011 07:32
لقد ارتدى بعض الثوار قميص عثمان مما أدى إلى ما نحن فيه من تناحر و شقاق وازدياد الشقة بينهم و بين جموع الشعب المصرى. فلا أدرى أين حماس و غيرة هؤلاء (مثلا)من المرأة التى اغتصبت وأحيل مغتصبوها إلى القضاء العسكرى , فإذا بهم يدافعون عنهم و يطالبون بمحاكمات مدنية. أو ليست هذه المرأة كالفتاة سوءا بسواء, أو ليس هؤلاء المجندون أبناء مصر و لهم أيضا كرامة يجب أن تصان .
المغرورون المخدوعون 1
سامح المصرى | 26-12-2011 07:31
بارك الله فيكم آل سلطان فى دفاعكم عن الجيش المصرى و كل و ليس جل رجاله, فان المتأمل فى أوضاع مصر من بعد الثورة و كم المشكلات و المؤامرات التى تتعرض لها البلاد من الداخل و الخارج و بعين فاحصة محايدة سيعلم على الفور بان أدارة البلاد فى هذه الفترة العصيبة ليست بالشيء الهين مع استمرار حملات التخوين و التفزيع و انشغال الثوار بالثأر عن البناء و جلب حق الشهداء و ترك الحق الذى استشهد من اجله الشهداء ( الأحياء) ألا و هو ان تكون مصر حرة ذات قرار حر فى كل المحافل العربية و الدولية .
الى المدعو مصرى قارىء
السيد مصري | 26-12-2011 07:09
اللي مايشوفش من الغربال يبقى أعمى.. بس خلاص
اعدلوا هو أقرب للتقوى-جيشنا الذى نحبه وضع نفسه مواضع شبهة واتهام
جميل جمال | 26-12-2011 06:51
بصفتى من قدامى المتابعين للجريدة فقد لاحظت كما لاحظ الكثير من المتابعين أن هناك تغييرا قد حدث فى سياسة واتجاه الجريدة مما يدعو كل محبى هذه المنبر أن يقوم بالنصح لتبقى جريدة المصريون دائما موضع الحب والتقدير والاحترام,ولذلك ندعو للعودة إلى سابق العهد فى تحرى الحقيقة والإنصاف وتقديم النصح بصدق وأمانة والوقوف دائما بجوار الحق،وفى حالة عدم وضوح الرؤية يجب تجنب اتخاذ مواقف قد يبدو خطؤها بعد حين، وعلى المجلس العسكرى عدم لعب سياسة فرق تسد لأن الوعى الشعبى أصبح عاليا
مسلمون ورب الكعبة
ابو المنذر الأثرى | 26-12-2011 06:19
1-الجيش هو أول من أحال "الأقباط" من "ذميين" إلى "مواطنين"........من شريعة الله إلى لا دينية. 2-بمثل هذه الرؤية سمعنا العجب من مثل مختار نوح (المحامى)أن الأقباط لم يأخذوا حقوقهم " فى برنامج خالد عبدالله السبت الماضى.....ولله الأمر من قبل ومن بعد. 3- " ينصب لكل غاددر لواء يوم القيامة " كما أخبر نبيناعليه السلام .....ومنهم عبد الناصر وأمثاله. 4-أيبتغون عندهم العزة فإن لله العزة جميعا
واصلي يا جريدتنا الحبيبة
د. أحمد | 26-12-2011 06:02
وفق الله كتاب جريدتنا الحبيبة المصريون. لا تلتفتوا للمثبطين، واكتبوا الحقيقة في وقت قل فيه الصادقون وانتشر فيه الكاذبون المنافقون. أستغرب من كثرة التعليقات المثبطة اليوم. هل أثرت فيكم الثورة المضادة إلى هذا الحد؟ والغريب أنكم تربيتم على مقالات المصريون لسنوات، المفروض أصبح عندكم حس سياسي وشعور بما يدور. عش رجباً ترى عجباً.
محمد على
مصرى قارىء | 26-12-2011 01:30
تاريخنا منذ محمد على إلى الآن (اليوم) مزور - حتى أن أحداثنا اليومية تزور على الفضائيات المأجورة. ليس عندى وقت للأسف لأشرح لكم كيف أن ما وصلنا إليه فى نهاية 2010 كانت بدايته فى 1801 وبالله عليكم لا تقولوا ان محمد على رائد نهضة مصر الحديثة، فلم تكن هناك نهضة من الأساس حتى تنسب لهذا الأمى.
كنت محب لجريدتكم
عبدالسلام | 25-12-2011 23:22
تغير خطكم الاعلامى واصبحتم تحيدون عن الحق ونسيتم الظلم السابق الذى وقع عليكم من النظام المخلوع ولكن من تسبحون بحمدهم الان ماهم الابقاياه ونصيحتى لكم احترسوا منهم او بالاحرى احترسوا من الشعب الذى اختاركم لكى لاينقلب عليكم
ليه بتدافعوا علن الجيش
محمود عبدالرحيم | 25-12-2011 22:55
نحن ضد التفريق بين الجيش والمجلس العسكرى فهم القادة ولكن الجيش وعلى رأسه المجلس العسكرى متورط ولم يوفق فى إدارة المرحلة وعليه علامات استفهام كثيرة والتباطؤ منه أدى لحدوث كوارث كنا فى غنى عنها ولم يحقق الكثير من أهداف الثورة مما أدى لسخط الناس عليه خصوصا الأنفلات الأمنى والتدهور الأقتصادى
كان اكرم له ان يكون مراقبا من ان يكون متهما
ك. حسين | 25-12-2011 21:34
لانه لا يجيد السياسه
هل البضه من الدجاجه ام العكس
ديك | 25-12-2011 21:30
مواصفات الدوله اقليم له حدود شعب ينتمي للاقليم فيه توافق اجتماعي افرز مؤسسات ومقومات الدوله من سلطات ثلاث برلمان سلطه قضائيه سلطة تنفيذيه من بعض مؤسساتها الجيش والامن وغيره واليوم اعتبارات القوه لا تقاس عسكريا بل القوه العسكريه نتيجه لقوة الدوله الاقتصاديه والعلميه وتماسكها الاجتماععي وعلاقاتها الدوليه فهي لم تعد حارسه فقط .سلامة الحكم هي المدد الاول لقوة كل مؤسسات الدوله .
لا عصمة لأحد بعد الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه
سمير كمال - كندا | 25-12-2011 20:26
الجيش المصرى -على أهميته ومكانته- مثله مثل أى مؤسسة كبرت أم صغرت بها الصالح وبها الطالح ... وليس معنى أن نعترض على أفعال وتصريحات خاطئة لبعض أعضاء المجلس العسكرى أننا نستبيح شرف الجيش المصرى كله!! .. كلنا كنا نهاجم شيخ الأزهر السابق طنطاوى رحمه الله, فهل كان ذلك قدحاً فى مكانة وقدر الأزهر نفسه?! كلا ... ثم قل لى بربك يا أستاذ محمود, هل خرج الخائن اللص السفاح الوضيع مبارك من صالة بديعة مصابنى أم من مؤسسة الجيش?!! .. فلنعدل فى حكمنا على الناس فلا عصمة لأحد بعد الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام
اختلف معك يا استاذ محمود
خالد عثمان | 25-12-2011 19:50
القول بأن الجيش المصري هو الذي اسس الدولة يعبر عن فهم معكوس يناقض حقائق التاريخ و المنطق. الجيش المصري لم يكن لبنة بناء الدولة و لكنه كان أحد الاعمدة الضرورية التي اعتمد عليها محمد علي في مشروعه الهادف لبناء دولة حديثة مستقلة قوية جنبا الي جنب مع الاهتمام بالتعليم و البعثات الاجنبية و التنمية الاقتصادية و غيرها
ليس كل من يهدم يستطيع ان يبنى
على | 25-12-2011 19:47
عجيب امر من يحذر من انهيار شعبية المصريون و لا يهتم بالدوله المصريه. لقد اخطاء بعض من افراد القوات المسلحه و لكن المعتصمين حاول ان يأخذوا حقهم بيدهم و هذا ما يهدم الدول. لقد صبر الاخوان المسلمون على نظام مبارك رغم ظلمه البين لهم و لم يحاول الخروج على الدوله مع ان قواتهم فى الشارع اكبر من المعتصمين لان مصلحة الدوله اهم -ام المعتصمين فليس لديهم خبره و مخترقين من الداخل و ليس لديهم روايه و ورائهم اعلام فاسد اكثر من فساد الداخليه. انهم يجيدون الهدم و لا يجيدون البناء
الاى : مقتدى بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
م.حسام ماهر | 25-12-2011 19:02
احييك يا أخى على فطنتك ورؤيتك الثاقبه, بالفعل حدث تغير ملحوظ فى اسلوب كتابات المصريون , نخشى على جريدتنا ان تفقد مصداقيتهابسبب طبعها ورقيا, كما فقدتها قناة الناس ,انا متابع المصريون من اواخر 2005 ولا احب ان تفقد بريقها , ونرجو الا يكون للاعلانات دخل بذلك , والا فحافظوا على النسخه الالكترونيه كما كانت وكما نحبها.
هذه عبارات إنشائية حماسية وليست حقائق ومآثر تدعو للفخر -2
جهاد | 25-12-2011 18:57
وهذا الذى كتبته عن ثورة يوليو فأنت أول من يعرف أنه محض هراء! وقد كان إنقلابا أسود قام به عملاء خونة بتوجيه المخابرات الأمريكية وهى من رسمت لهم سياسات التخريب الإقتصادى والزراعى والإجتماعى ودربتهم على التعذيب بالسجون وأمدتهم بادواته وبنت لهم المعتقلات وجهزت لهم الإعلام القذر. هذا تاريخ متخم بالعار والشنار. هذه المؤسسة العسكرية قامت على أسس علمانية وقواعد فاسدة وتحتاج إلى تطهير شامل
هذه عبارات إنشائية حماسية وليست حقائق ومآثر تدعو للفخر -1
جهاد | 25-12-2011 18:55
الشعب هو من كان يتصدى للمواجهات حين يتخاذل الجيش أو تخذله قياداته الخائنة! لعلك تذكر المقاومة الشعبية فى فلسطين والعدوان الثلاثى وحصار السويس والمجاهدين حين هبوا لمقاومة السوفيت ثم الصليبيين بأفغانستان والعراق والبوسنة وهذه لشعوب الأمة كلها. ثم هذه الثورات التى قامت بها الشعوب ووقفت الجيوش موقف المراقب كما فى مصر أو موقف المرتزق كما فى ليبيا أو العدو كما فى سوريا! أما موضوع الدولة الحديثة وإكرام النصارى اللئام إذ يتمردون، فالتجربة العملية أثبتت وجهة نظر جلال كشك عنها فى.. ودخلت الخيل الأزهر...
لم يتغير
كمال البيلي | 25-12-2011 18:45
عفوا ....مبادئ كتاب الأعمدة في المصريون لم تتغير ولكن الذي تغير هو المناخ السياسي الذي نواجهه لأول مره.... وهذا الأعلام بهجمتة الشرسة ضد الدولة ..والذي يكفي أن وصف من قبل الد الأعداء بأنه إعلام يهدم الدولة في نصيحه للغعلام الأسرائيلي ألا يحذوا حذوه....كثير من الإعلام المرئي هو أعدى للشعب المصري من أعداء الخارج للأسف
تحية لك جندى وضابط بالجيش المصرى
مصرية بتحب مصر | 25-12-2011 17:40
سددى الله خطى الكاتب وثبتة على الحق ولا تلقى بالا للمخالفين اثبت على رايك وكل المصرين الشرفاء عارفين المخطط لاسقاط الدولة وكسر الجيش جريدة المصرين من الجرائد القليلة المحترمة لانريد المعارضة لاجل المعارضة بس نثق فيها فى اظهار الحقيقةحفظ الله مصر وجيش مصر من كل سوء
تعم اخطا ولكنه وطنى
ابو مصعب | 25-12-2011 17:21
تعم اخا المجلسالعسكرى وتباطا الى حد التواطؤ خاصة فى محاكمة المخلوع ونظامه ولكن مع ذلك فهم وطنيونوليسوا خونةكالذين يهاجمون المجلس اليومويحرضون عليه لماذا الان لان المجلس لميستجب لهمفى الدخول فى صراع مسلح مع الاسلاميين واتم الانتخابات بمنتهى الحسم وهذا اغضبهمفانهال الاعلام المجرم يحرض عليه نعم هو اى المجلس متهم فى بعض الاشياء ولكن والف لكن نحن لسنا مع التقليل منشان الموؤسسة العسكرية واحتقارها كما يصنع البعض المجرمين يريدونان يجرونا مع الجيشفى صراع مسلح وهذا لن يكون
الحق احق ان يتبع
امير علام_لندن | 25-12-2011 16:43
لقد المنى والم كل مسلم ومصرى حر ما حدث من جنود الجيش فى حق الفتاة ولها حق ولابد ان تاخذه وكذلك الشهداء والمصابين ولكن لن نحرق البلد ونعلن الحرب على الجيش لاخذ حق الفتاة لابد من رد الحق ولكن لا تدعوا الغضب يعمينا ونحرق البلد لرد الحق,ذكر كثيرا من كتابنا الافاضل وحذروا من ان يكون مشهد الفتاة قميص عثمان لننجر الى الحرب الاهليه والله انه لعار ليس فقط للجيش ولكن لكل مصرى حر ان تهان نسائنا هكذا والله لو كانت صهونيه ما نقبل ان يفعل فيها هكذا فى قلعة الاسلام ولكن لا نصلح المنكر بمنكر انكر منه
معنى كلامك أن المجلس العسكرى حكماء العصر والأوان!!!!!!!!!
مصرى مغترب | 25-12-2011 15:58
أن يدرى المجلس بكل شاردة وواردة وعارف البلطجية بس لايصرح عنهم كما صرح الأخوان اليوم... معنى كدة أن اللصوص "الفلول" مالكين زمام البلد والعسكرى مش قادر يعمل حاجة!!!معنى كدة أن الثورة فقط هى شوية دغدغة منشىآت حكومية وأزعرينة سياسية !!! ومعنى كدة أن تكالب الأخوان على البرلمان هم مخطط لة من قبل !! ومعنى كدة أن الشعب المصرى شرب أكبر مقلب فى تاريخة وأنه يسلم السلطة من فاسد الى فسدة
إحذروا فشعبية المصريون على وشك الإنهيار
مقتدي بالرسول الكريم صلى الله عليه و سلم | 25-12-2011 15:08
كتبت مداخلة بنفس المعنى بالأمس و لم تنشر. و أقول إن السياسة التحريرية و منطق الكتاب أصحاب الأعمدة تغير كثيراً جداً بعد طبع المصريون الورقية. و لقد لاحظ ذلك العديد من القراء القدامى مثلي اللذين يعتزون بهذه الجريدة و بدورها الوطني اللذي لطالما لعبته في عهد الإستبداد الغابر. أنا كنت من أشد المعجبين بهذه الجريدة الغراء و أزعم أن لها دوراً بارزاً في الثورة. فلماذا تغير خطها النضالي المعارض الآن و نحن في أمس الحاجة لهذا الدور السامي؟؟ إنشر من فضلك إذا كنتم تقبلون النقد البناء



ساحة النقاش