محمود سلطان | 25-11-2011 13:21 لم يجد المجلس العسكري "حلا" إلا في دعوة القوى السياسية لاجتماع عاجل للخروج بتسوية لحل الأزمة الحالية. ويبدو لي أن المجلس لم يكن مستعدا لهذه "المفاجأة" التي ادخرها له "ميدان التحرير".. فالأفكار لديه كانت عند حدود ما أعلنه من جدول زمني فقط لإجراء الانتخابات التشريعية، فيما ظل موعد الانتخابات الرئاسية في رحم الغيب لا يعرف المصريون متى سيكون لهم رئيس جمهورية منتخب.! ثمة تطابق بين ترك منصب نائب الرئيس شاغرا في عهد مبارك.. وبين ترك منصب الرئاسة أيضا شاغرا بعد الثورة .. في الأولى كان محجوزا لنجل الرئيس السابق.. وفي الثانية أخذت الظنون الناس كل مأخذ، وبدا المشهد وكأن ثمة نية لحجزه إما لشخصية ترضى عنه المؤسسة العسكرية، أو تركه لـ"الزمن" أي الرهان على الوقت وإطالة الفترة الانتقالية، على النحو الذي يحيل حكم العسكر إلى واقع مقبول وفي بيئة سياسية "باردة" لم يعد يشغلها من سيدير البلاد :"كوبري القبة" أم قصر العروبة. هذا الواقع.. أفرز حالة من عدم الثقة بين الشعب والمجلس العسكري، فيما خلت الساحة من أية إبداعات سياسية سواء من قبل النخبة الحاكمة أو الطبقة السياسية التي تمارس العمل العام من خارج دائرة الفعل السياسي: الأولى لم تبدع إلا ما هو أسوأ "وثيقة السلمي" والثانية لا يشغلها إلا مصالحها والقتال على مقاعد مجلس الشعب المقبل.. ولم تقترح إلا ما يسمى "مجلس رئاسي" وهي صيغة استهدفت اختطاف السلطة والحكم بعيدا عن صناديق الاقتراع. المستشار هشام البسطاويسي، أعلن ـ من الكويت ـ تخليه عن الترشح لمنصب الرئاسة، وطالب ـ وهذه هي المفاجأة ـ أن تقلد النخبة المصرية تونس.. بانتخاب مجلس تأسيسي لكتابة الدستور! أي بعد عشرة أشهر من عمر الثورة، لا تجد النخبة السياسية أي حل لأزمتها إلا باستيراد الحل التونسي!! وهي مفارقة لطيفة تعكس حجم التجريف الذي أصاب "الطبقة الخصبة" في مصر، على النحو الذي يجعلها قوة عقيمة لا تنتج الأفكار ولا تبدع الحلول ولا تملك أدوات المبادرة وغير مؤهلة لأن تفرز "رجال دولة".. وهو أسوأ ما يوجد في مصر الآن: دولة تستهلك وتستورد كل شئ حتى الأفكار البسيطة التي لا تحتاج السياسي "الشاطر" أو "الذكي" وإنما رجال سياسة عندهم "شوية ضمير" [email protected] تعليقات حول الموضوع التصويت بالخارج وأساليب النظام القديم-2 م.حسن علي | 26-11-2011 13:24 ), فقلت لهم حسب المعلن والمنشور أن تسليم الأوراق يتم هنا بالقنصلية واليوم هو اليوم أخر ميعاد وهل لي أن استنتج في الأمر شيء فلم أجد أي رد غير هذه تعليمات, فقلت لنفسي عليه السلام الثورة لم تصل إلي جدة وان النظام لم كما هو لم يتغير,والغريب والملفت للنظر بان شوارع القنصلية محاطة بعربات البوليس ؟؟؟؟؟. نفس أساليب النظام السابق في منع الناخبين من حق الانتخاب برجاء النشر. التصويت بالخارج وأساليب النظام القديم م.حسن علي | 26-11-2011 13:23 ذهبت اليوم 26.11.2011 الساعة 1.15 م إلي القنصلية المصرية بجدة لتسليم اوارق التصويت حسب ما ورد بموقع انتخابات مصر , وللأسف تم إبلاغي بأنه وطبقا للتوجهات الواردة إليهم اليوم يتوجب علي إرسال الأوراق إلي السفارة المصرية بالرياض و ذلك عن طريق شركة بريد سريع مقابل 13 ريال سعودي وذلك قبل الساعة الثانية مساء (أي بعد ساعة), حقآ إنه عالم عباسية... عباسية ... عباسية ...!!! آ د م أدهـــــــــــــــــم | 26-11-2011 11:53 عباسية... شفافية... والعودة لعصر ميمى شكيب يا شيرى . يا عم دى مصلحة البلد كمان محمد فرغلى | 26-11-2011 11:16 كأن الحريصون على إجراء الإنتخابات متأكدون أنهم هم الفائزون فيها و يسعون لإتمامها حتى يجنوا المقاعد التى لن تكون وثيرة يقينا. هذا التفكير قدح فى شعب مصر و قدح فى نوايا أناس يرون أن المخرج الوحيد الآمن من المتاهة الحالية هو إجراء هذه الإنتخابات. أما موضوع الضمير فرجال سياسة عندهم ضمير و مبدعين هم من أوقفوا الإشتباكات فى محمد محمود. و ايضا قاموا بتكوين لجان شعبية لحماية أقسام الشرطة و مديريات الأمن من التخريب (فى طنطا و غيرها) وراء كل مصيبه اِمرأه مهندس : طـــــــارق | 26-11-2011 11:14 وراء المخلوع سوزان !.... و وراء وثيقه السلمى الشيطانه تهانى >> من هى ؟ ومن ورائها ؟ وماسر ظهورها فى الميديا وهى من فلول الحزب المنحل ومن هوانم فرقه سوزان ؟ كاريكاتير عن المحظوظه أحمد | 26-11-2011 11:12 http://caribar.blogspot.com/2011/11/blog-post_3967.html بارك الله فى المستشار طارق البشرى وجزاه عن مصر خير الجزاء منى عبد العزيز | 26-11-2011 11:07 كل التحية والتقدير لهذا العملاق الشجاع الذى لم يرهبه هؤلاء الذين يمنحون ( القداسة ) لكل من فى التحرير....ندين وبكل قوة هذه الوحشية فى التعامل مع المتظاهرين مهما اختلفنا معهم ونطالب بمحاكمة القتلة لكننا نرفض وبكل قوة اغتيال ارادة مصر ووأد آمالها على يد الديكتاتوريين والمتآمرين My point of view Ahmed Okasha | 26-11-2011 10:25 The solution is proposed Mr. Mahmoud by salvation government ruling Egypt and the military council members go back to thier regular position in the Army to protect the country !The problem in Egypt is not creating solution but is carrying out this solution. To carry out you need the the will and power of all the Egyptians. If we have 10 millions in streets to support revolutional government we insha Allah successful ! نداء لكل شريف فى مصر يحب الوطن اعملوا على اخراج مصر من محنتها الى الاما ن حما د جهامة العريش سيناء | 26-11-2011 09:12 الى كل الاطراف السياسية او العسكرية الذين يحبون وطنهم اعملوا على انقاذ مصر البلد العظيم من براثن الفوضى التى يحبها اعداء مصر فى الخارج ورجالهم فى الداخل ان مصر بلد عظيم ولايستحق مايحدث الان من تضارب فى الاهداف مصر وشعبها فوق ماتريد امريكا وفوق ماترحب بة اسراءيل الى العقليات المتحجرة التى لاتفهم الواقع انصوتوا لنداءات الحق ونداءات التشوق لابراز مصر كدولة متقدمة وليس ابرازها ذيل وتابع ان الارادة جينات يتوارثها الاجيال من العزة والكرامة جينات الايمان الحق الذى يدعوا للعدل واحترام كرامة الانسان لا يصلح للرئاسة عمرو السويفى | 26-11-2011 08:57 لعلكم تتذكرون ان هشام البسطويسى هذا اعد ورقة منذ شهور سلمها للمجلس العسكرى تضمنت ان للقوات السلحة دورا فى حماية الدولة المدنية كما يدعون وكانت اساسا لما ورد فى وثيقة السلمى الملعونة وسببا فى اشعال الثورة الثانية ومن ثم لا يصلح هذا الشخص اطلاقا للرئاسة أي بعد عشرة أشهر من عمر الثورة، لا تجد النخبة السياسية أي حل لأزمتها إلا باستيراد الحل التونسي!! وهي مفارقة لطيفة تعكس حجم التجريف الذي أصاب "الطبقة الخصبة" في مصر، عمرو | 26-11-2011 08:55 اعتقد الافضل نسميها "الطبقة الخصية" !!!!!!!توابـــــــــع نظـــــــــام فاســــــــــد... نبيـــــــــــل أحمــــــــــد.... | 26-11-2011 06:08 مايحدث هو توابع عصر مبارك الذي كان غطاء لفساد وعندما إنكشف هذا الغطاء لم نجد بالداخل أي مؤسسة نرتكن عليها في ظل إنكسار أحد أجنحة أمنه وهي الشرطةبظلها(أمن الدولة) الثقيل الكاتم على أنفاس الجميع ألذي تفرغ لسحق الكرامة المصرية وتجفيف منابع الفكر تحت مسمى تجفيف منابع الإرهاب والعمل على مسخ الحكمة والحكماء وتلخيصها في أمن النظام وليس أمن الدولة.فكان من الطبيعي عندما حدث بركان الشعب وإنهار الجدار وتصاعد الغبار والكل يهرول يمنى ويسرى ويصتدم كلاً منا بالآخر في إنتظار أن تظهر الأشياء بوضوح. المبدعون موجودون على شعلان | 26-11-2011 05:00 أختلف مع الاستاذ خالد لان المبدعون موجودون و لكن من يتصدر الصوره الان هم من نفس عقلية المخلوع و مع علينا الا البحث خارج دائرة النخبه لان النخبه فى مصر اسم و ليست صفه عصابة حرميةوخونة أبو جلمبو | 26-11-2011 04:51 وظيفتهم حراسةالكيان الصهيوني، حبلٌ من الناس(الحكام الطغاة)لكي يذلو المسملين ويحرسوالكيان الصهيوني. مجرد اجتهاد.....أرجو من جميع الشرفاء أن يحاولوا منع الفوضى وجر مصر الى منى عبد العزيز | 26-11-2011 04:25 حرب أهلية تحرق الأخضر واليابس....أرجو عدم اللجوء الى التظاهرات أو الاعتصامات فى هذا الوقت العصيب الذى تمر به مصر...الاسلاميون - باستثناء قلة قليلة - قد أثبتوا احترامهم لارادة الأغلبية...لقد احتكموا الى الصناديق ( والحكم لله وحده ) كأعدل آلية متاحة...فلنكن حذرين من الوقوع فى فخ الديكتاتوريين الذين سقطت عنهم الأقنعة الذين يريدونها همجية لاديمقراطية...و بجانب تواجد الجيش والشرطة وقت الانتخابات ستكون هناك باذن الله لجان شعبية لتأمين الانتخابات والله سبحانه هو خير حافظا وهو أرحم الراحمين الفلول عادوا من الابواب الخلفيه محمد هلى | 26-11-2011 04:22 محاولة فلول موقة الجمل وفلول موقعة الجلابيه ( الاررتلس ) ..فرض الدكتاتوريه بالظوب ....هذه محاوله سازجه الانتخابات والتحول الديمقراطى ....او القتال شريف عمر | 26-11-2011 04:18 تهريج ميدان التحرير ...طوب وصوت عالى ...ومحاوله لفرض الدكتاتوريه على مصر كلها بدون انتخابات ..وهذا هو قمة التخلف وامتداد لسيطره الدكتاتوريه... ونحزرهم باننا جاهزون للدفاع هن الديمقراطيه والانتخابات ....بدمائنا النظام البرلمانى عمر عبد الغزيز | 26-11-2011 04:02 اصلا نحن لا نريد رئيس بل نرى ان الجمهوريه البرلمانيه هى اخر ما وصل اليه التفدم الحضارى من نطام سياسى ....حيث يمكن تغيرها بسهوله بانتخابات مبكره ...النظام الرئاسى اقرب الى الفرعزتى وهو مرفوض تماما أتفق مع الأخت الفاضلة بنت الخطاب فى كل كلمة قالتها ....وأدعم تولى الدكتور الجنزورى منى عبد العزيز | 26-11-2011 03:47 رئاسة الوزراء فى تلك المرحلة الانتقالية...الرجل يشهد له تاريخه المشرف فقد تولى عدة مناصب أثبت فيها جدارته وقوة شخصيته ورفضه لوصاية المخلوع وحاشيته ولذلك لم يستمر فى رئاسة الوزارة...وفى كلمته القصيرة بالأمس ذكر نقطتين فى غاية الأهمية...الأولى حرصه على أن تكون له الصلاحيات الكاملة والثانية أنه كان سيرفض تولى رئاسة الوزارة لو شك فى بقاء المجلس العسكرى فى السلطة....نعلم أن أية حكومة لاتمتلك عصا سحرية والحكمة مطلوبة لكننا فى نفس الوقت نرفض القرارات بالتقسيط المميت THIS IS THE REQUIRED STRATEGY AT THIS STAGEبنت الخطاب Copy Howari | 26-11-2011 01:21 الاخوان المسلمون حكماء ورائعون أنهم يتصرفون باتزان وروية ويجعلون لكل مقام مقال . لقد خرجوا بمليونية رائعة يوم 18 نوفمبر لتحذير المجلس العسكرى من المضى فى إقرار وثيقة السلمى . ولكنهم رفضوا الإعتصام حتى لايستدرجوا إلى الفخ الذى استدرج له من اعتصم فى هذة الليلة . وبرغم غضبنا الشديد على المجزرة الهمجية التى حدثت لايجب أن نطالب المجلس العسكرى بالرحيل فى هذا الوقت الحساس وبعد أن أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من الوصول للهدف المرجو و هو حكومة منتخبة تمثل الشعب وتستمد قوتها من سلطة صناديق الإقتراع لم يجد المجلس العسكري حــــــلا.. ليه !. مش هو اللي حامــــيها . هو اللي ســارقــــــها . هو اللي مهديـــــها.. هو اللي مولعـــــــها ولم يقدم أي تنازلات، امتيازات حقيقية للثورةوالبلدوالدم اللي استباحه ومسرح مغنواتية اللي حاميها بايد واحدة..هو. .فيه ايد واحدة تعرف تصفق (التصفيق للشيطان آآآه) ولاتقدرتشيل قفه بودنين مش مصرولاعنده اللي شايله وشالل البلد! أخيرا.أصبح للمصريين طريقة حياة وهدف | 26-11-2011 00:20 يرخص له الدم من اسقطواأقوى نظام أمني ف الشرق الاوسط ليسواعاجزين عن توفيرالحريةوالامن فقداصبحت الثورةجزءمن اسلوب الحياةفي مصربعدأن غابت وغيبوهابل قتلوها بمايسمى السلام الاستراتيجي ووصمت بكل الموبقات وخرجت من الزمان..قدلاتكون ع نحوتمهيدطريق للديمقراطيةبسهولةوسرعةتونس الشعلة(الكبير كبير)وبجانب ذلك ستكون ع مقاومةأي محاولةللحصول ع سلطات أوقوانين أوأمتيازات أوأشياءتحت السيطرة..مصر عادت شمسك الذهبي..تكشف وتحرق وتسحق نظامك الفاسدبفروعه الثلاثةالمدني والعسكري والديني.الذئب من طبعه إن يقتدريثب.عايزجدتاني الآن فقط يجب أن يفهم الجميع لماذ جعل المجلس العسكرى الإنتخابات الرئاسية آخر خطوة فى نقل السلطة الهشام | 25-11-2011 21:29 لذلك نادى الشرفاء منذ تنحى مبارك بأن تكون إنتخاب رئيس الجمهورية ا,لا ثم وضع الدستور ثم ننتهى بإنتخابات البرلمانية..... كان زمان الجيش سلم السلطة فى أول خطوة .... ولكن مع الأسف وضع المجلس العسكرى مصلحتة أولا وتحالف معاهم من تحاف من مبدأ تقاسم السلطة و الكعكة دهسا على الثورة ومتاجرة فى دماء شرفائها .... الآن فقط بس فهمت لية الجيش وجهة الناس لقول "نعم" للإستفتاء اكير جرائم مبارك وسوزان.. خالد | 25-11-2011 21:25 ان نظامهما الماسونى قد قضى على شخصية وعقلية الشعب المصرى..ان كل الرؤوس فى مصر من اول المجلس حتى اصغر غفير ملغى الشخصية والعقلية والمبادرة والجميع الجمبع فى حب الفلوس مهووس.... عندما كان العلمانيون يصرخون بشعار الدستور أولا لم يفكروا لحظة فى انتخاب من يضع الدستور ليكون ممثلا للشعب الذى انتخبه وكانوا يريدون أن يضعوه هم على اعتبار أنهم النخبة كما يسمون أنفسهم بنت الخطاب | 25-11-2011 20:19 كم أثبت الاخوان المسلمون أنهم حكماء ورائعون يتصرفون باتزان وروية ويجعلون لكل مقام مقال . لقد خرجوا بمليونية رائعة يوم 18 نوفمبر لتحذير المجلس العسكرى من المضى فى إقرار وثيقة السلمى . ولكنهم رفضوا الإعتصام حتى لايستدرجوا إلى الفخ الذى استدرج له من اعتصم فى هذة الليلة . وبرغم غضبنا الشديد على المجزرة الهمجية التى حدثت لايجب أن نطالب المجلس العسكرى بالرحيل فى هذا الوقت الحساس وبعد أن أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من الوصول للهدف المرجو و هو حكومة منتخبة تمثل الشعب وتستمد قوتها من سلطة صناديق الإقتراع المشكله علي | 25-11-2011 20:01 لم تكن يوما انعدام للرؤيه ولكنها حكام لا يسمعون الا انفسهم سواء المخلوع او مجلسه العسكري المجلس العسكري هو أساس تفرقة النخبة والجماهير سعد عبد المجيد | 25-11-2011 19:25 يجب أن نكون صرحاء أخى أستاذ محمود ونحن فى مواجهة هذه الفارقة التاريخية لمصر.سياسات المجلس العسكري هى التى تحدث كل هذه البلبلة واختلاف الآراء والتمزق والتشتت ، لأنه لم يكن على قدر ثقة الجماهير ،ويستغل الموقف لصالح إعادة انتاج النظام أو الحفاظ على النظام الاستبدادي.لاحظ مظاهرة العباسية والجنزوري بعد شرف بكل دقة ،المجلس العسكري لشؤون الجيش وليس لشؤون سياسة مصر. دماء الشهداء طارق السيد | 25-11-2011 18:38 أخشى أن تتحول دماء الشهداء إلى ذريعة تحرف هذه البلاد نحو مسار نندم عليه كثيرا بعد ذلك خصوصا وأن هذا أمر يمكن استدراكه في أي وقت -- علينا أن نتعلم مما وقع بين الصحابة رضي الله عنهم و وجهة نظر علي بن أبي طالب في القصاص من قتلة عثمان رضي الله عنهما إذ " قدم انعقاد البيعة على إمام واحد حتى تستتب الأمور فيتمكن من القصاص " كاريكاتير عن تصريحات حمزاوي أحمد | 25-11-2011 18:35 http://caribar.blogspot.com/2011/11/23112011.html دعوة للتفكير طارق السيد | 25-11-2011 18:27 هل لاحظ أحدكم أن بعض الفيديوهات المنتشرة عن أحداث شارع محمد محمود لا يمكن تصويرها إلا من شخص موجود ضمن قوات الشرطة؟ هل هناك محاولات متعمدة للتهييج ليبقى الوضع مشتعلا ؟ هذا مثال لأحد الفيديوهات
http://www.youtube.com/watch?v=9PQw7_0y8BA مشكلة مصر محمد الحمد | 25-11-2011 17:42 المشكلة الحقيقية من وجة نظري هي ضعف العسكر وعدم وجود اتفاق بين القوى السياسية للخروج من الوضع الحالى لذا فان رغبة المجلس العسكري الضعيف هو الابقاء على حالة التشرذم الموجودة لكي تبقى لة الغلبة والتفرد بأدارة البلاد والاستفادة من مواردها لذا لن يكون هناك امل الا بأنتزاع دفة القيادة بقوة لاتفتقد للحكمة وتفعيل دور المخلصين من جميع المواطنين وهؤلاء الاشخاص تزخر بهم مصر ولابد من الاقدام والعمل بجد لكي تبقى مصر رائدة الثوار و الجنزوري طارق السيد | 25-11-2011 17:39 غياب صوت العقل عن وجهات نظر كثير من المعترضين على الجنزوري يؤكد أن الكثير ممن كانوا موضع احترام مستعدون للتدليس من أجل وجهة نظرهم .. الثوار يريدون شخصا أهم مؤهلاته أن يكون ثائرا غير مهم بعد ذلك خبرته و مؤهلاته و معايشته للواقع المصري وأحيانا من باب العناد مع المجلس العسكري لو كان الجنزوري من مستخدمي تويتر وفيسبوك لكان عدد المعترضين عليه من (القوى السياسية) أقل
المصدر: المصريون
abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 46 مشاهدة
نشرت فى 26 نوفمبر 2011 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,492