أصدقائي صديقاتي أيّها القرّاء الكرام
لا أعرفُ كيف يُقْراُ خطابي من قِبل إدارة الفيسبوك لتُصنّفهُ خطابا يَحضُّ على الكراهية؟ربّما هناك ارتباك في فهم هذا الخطاب الذي لا يحضّ إلاّ على دمقرطة الحياة في تدبير شؤون الشعوب العربية والإسلامية .وأمّا القولُ بالتّحريض فهذا باطلٌ من أساسه.لقد تمّ حظري لأسبابٍ مُفتعلة غَزلَ خُيوطها عُملاء الأنظمة الفاسدة.لذلك أدعو القراء إلى التّأمّل في هذا الإعتذار الأخير لي من طرف إدارة الفيسبوك ولمرّتين متتاليتين في أقلّ من أسبوع.وهذا هو الإعتذار الأخير:
نحن الآن بصدد مراجعة منشورك
أمس
كما سيقوم أحد الأشخاص بإلقاء نظرة أخرى على هذا المنشور.
تمت استعادة منشورك إلى فيسبوك
اليوم
نعتذر عن فهم الأمر بصورة خاطئة. لقد راجعنا منشورك مرة أخرى، ووجدنا أنه يتبع معايير مجتمعنا.
نُقدر تخصيص بعض من وقتك لطلب إجراء مراجعة. تساعدنا ملاحظاتك على تحسين أدائنا.
لذلك أرجوكم قرّائي الأعزّاء النكز والتعليقات ردّا على هذه المغالات والتّهم المجانية.فنحن ندعو إلى دمقرطة الحياة في شعوبنا التي مازالت تئنّ تحت وطأة الظلم والنّهب والتّعسّف والتّنكيل بمواطنين مسالمين يطالبون فقط باحترام كرامة الإنسان.
محمد الدبلي الفاطمي

