.........
هَذَا لِقَلْبِي
مُنْتَهَى الْمَضْمُونِ
كَيْ.
أَنَقَلَ الْأَخْبَار لِلزَّيْتونِ
وَجَعَ الْقَصِيدَةِ......
فَوْقَ كُلَّ مواجعي
وَالدَّمْعَ خلُّ
تَوْأَمٌ
لِعُيُونِي
كَنَّا نُحَاوِرُهَا صَغَارًا.....
عَنْدَمَا صَفْصَافَةِ الْعُمَرِ
إكتوت بِشُجُونِ
الْيَوْمَ...
قَدْ خَرِسَ الْكَلَاَمُ
بِرِحْلَةٍ فِينَا تُفَلْسِفُ حُمْقُهَا
بِجُنُونِ
يانجل دَرْبَ الْمَوْتِ
حَسْبُكَ هَاهُنَا ماعدت فِيهَا
أَكَتِفِي بِيَقِينِي
لَا تَسْأَلِ الْمُعَنَّى،،،،
وَ أَنْتَ مكابر
بِالْأَمْسِ مِنْ غَدِنَا
ف تَمْشِي دونِيٌّ
أَنَسِيَتْ كُرْهًا
فِي زِحَامِ مَسِيرَتِي
وَرَجَعَتْ تَبْكِي حَسْرَتي
وَشُجُونِي
وَأَتَيْتَ
مِنْ مَنْفَى اِلْمَعَانِي
تَشْتَكِي
نَزْفَ الْحَقِيقَةِ
بِالْمَدَى الْمَضْمُونِ
وَتَسَوُّقَ أُغْنِيَّةِ الشَّجِيِّ
وَلَوَّعْتِي
وَعَلَى المؤانىء
صَرْخَةَ الْمَجْنُونِ
مِنْ ذِكْرَيَاتٍ
قَدْ تخبَىء زَيَّفَهَا
طَبَّعَتْ عَلَى الْأَشْيَاءِ
وَجْهَ شُجُونِي
صَوْتَ الْحَقِيقَةِ رَجْفَةُ أبَدِيَّةُ
وَالْأرْضُ
تَبْكِي غَرْبَةُ الْمَسْجُونِ
( بقلمي احمد هلال )

