authentication required

قصه قصيره بعنوان
أنتم كغثاء السيل والخشب المسنده
بقلم سيد عبدالمعطي
.....وقف علي قارعة الطريق وأشار بيده الي إحدي مركبات النقل الجماعي ،وبعد عدة محاولات توقفت حافله فمشي الرجل الذي وصل عمره الثمانين ربيعا يتكئ علي عصي محاولا صعود الحافله بجوار شاب سوري من دمشق يبد عليه السراء من مظهره الأنيق ، فنظر الشاب السوري الي قائد الحافله وأشار إليه آمرا أذهب بالحافله لا أريد أحد الركوب بجواري فسوف أدفع ثمن هذا المقعد، وهنا تدخل قائد الحافله ذو النخوة المصريه غاضبا هل جننت؟:- إرحم سنه لقد تعدي الثمانين، ونزل مسرعا وقام بمساعدة الرجل العجوز حتي صعد الي الحافله .
.....إنطلقت الحافله في طريقها وبعد لحظات نظر الرجل العجوز الي ذلك الشاب الدمشقي وقال له حزينا هل تعرف من انا؟:-أنا المصري الذي رزقني الله بإبنان فلذة كبدي ،ذهب إبني الأول الي سوريا لينصر قضيتك ويعيد لك عزتك فرزقه الله بالشهاده والحمد لله، فذهب إبني الآخر ليكمل مسيرته ويأخذ حقه ، وانت لا تريدني الركوب بجوارك.
.....ثق بني إن راية النصر لن ترتفع ولن يكون للعرب عزة ما دام فيها أمثالكم فأنتم غثاء كغثاء السيل وخشب كالخشب المسنده .
.....وشكرا مع تحياتي سيد عبدالمعطي
(خالص تحياتي للشعب السوري فهم اهلنا أنا أتكلم عن فئة معينه اللهم أنصر سوريا)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 15 مارس 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,400