جَسَدٌ بِلا رُوح
بقلمي/أشرف رسلان
،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛
أنا المَكتوب عَلى جِبيني
أقابل حُزني وأسَايَا
بِصوت مَنبوح
وَاعيش عَلى المَاضي وِالذِّكرَى
كَما المَيت
جَسد بِلا رُوح
وِمِن صُغري وَانا بَأحْبي
عِرِفت النُّوح
وَلما إشتَد بَقَى عُودي
رَسمت طَريق
بِخيط مَمسوح
لَقيت العَتمَه مَاتفارق
وِليل الحُزن جَاي سَابق
كَتمت البُوح
يَافَرحة زُوري أيامي
وِعَدي مَرة لأحلامي
بَلاها جُروح
لِيه الحُزن ايامُه سِنين بِتطول
وِليه الفَرح يِدَّارَى
وِغير مَطروح
يَادُنيا هُوني لايامي
وِخَلي السَّعد قُدامي
أنا لِيكِ عِشقت الرُّوح
١ تعليق

