هــى
عـلـى لــســـــانـهـا تـــواتـــــرت انـبــــــــائـى
وتـركـت قـلــــبـى يـســــعـى الـيــــهـا ورائـى
ورحـت اســــأل عـن دمـعـة جـالـت بـعـيـنـهـا
فــعــلــمــــت انــــــهــا تـخــشــــى جـفــــائـى
وهــــــى الـحـبـيـبـة والـطـبـيـبـة فـى زمـــــن 
هــجـــــــــرونــى مـن كـانـــــوا احـبـــــــائـى
هـى عـلـمـتـنـى الـحــــب فـوجـدتـه مـخـتـلـفـآ
وطـعـــمـه كـالـشــــــهــد فـى احــشــــــــائـى
هـى نـورت قـلــــبـى والـنــــور مـنـهـا دافـىء 
وعـشــــقـهـا قــــد ســــطـع فـى ارجـــــــائـى
هـى الـتـى أســكــنــت ألــم الـجــوارح حــيــن
تـخـلـى اصـدقـائـى
وهـى الـتـى قـالــــت لـبـيـــــك عـنـد نــــدائـى
هـى عـمــــرى والـــــروح مــــلـك يـمـيـنـــهـا
وهـى الـتـى اعـتـلــــــت عـــــرش أهـــــوائـى
يــامـن عـشـــقــت فــيـــك الـعـشـــق ســـقــيـم 
انــــا وفـى الـحـــــــب شــــــــفـائـى
يـامـن شـكـوت الـيـك هـمـى وعـلـى جـرحـى
نـــــــامـــت يــــــديــــــك فــــــــزال دائـــــى
كـيـف تـخـشـيـن يـومـآ مـن الايـام جـفــــائــى
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 2 مارس 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,366