سلوى ابراهيم
سلوى ابراهيم
لو كان طبيبك طاب
ما كان بقي حاله
ولو مد بالسؤال
كان يعرف جوابه
كان بالقرب منه
يداوي كل عليل
لكنه يا ولداه
اصبح ميؤوس فيه
ماشي من درب لدرب
وكل ما يسئل
مش يلاقي الرد
كان هنا مداوي
بالحب والشوق ينادي
متعرفوش فين أراضيه
اللي يبص وقلي يدمع
واللي يرد بكلام يوجع
ده المجنون و راحت ليلي
وانا وقلبي بتوجع
خلاص راح الطبيب
وراح زمنه
يلعن ابو الحب
واللي رخص تمنه
بقلمي سلوي ابراهيم
أعجبني

