قصه قصيره بعنوان دعوه للنكاح
بقلم سيد عبد المعطي
..... تقدم به السن حتي وصل الي العقد الخامس من عمره، فقالت له أُخته عندي لك عروسه ذات أخلاق عاليه بالإضافه إنها ممشوقة الجمال، فقال لها أخيها لقد تقدّم بي السن فأنا أبلغ من العمر الخمسين عاماً وظهرت الخصلات البيضاء بشعري وأخشي أن أتزوج بفتاه وأنجب منها طفلا ثم أموت وأتركه يتيماً فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إنّ أعمار أُمتي ما بين الستين والسبعين عاماً ،فقالت له أُخته فما بالك بالذي يتزوج في العقد الثالث من عمره ويموت بعد عاماً من زواجه ويترك جنيناً في بطن زوجته فضحك الرجل وقال لها صدقتِ كم عمرالفتاه فقالت لهُ هي في العقد االثالث من عمرها فوافق وتزوجها ،ورزقه الله منها بطفل لم يتجاوزالخمسة أعوام وماتت زوجته تاركة له الطفل ..فتزوج بأخري فأنجب منها طفلاً آخر .
.....ما أجمل هذا المشهد الرائع شابان يقفان علي قبر أبيهم عند دفنه يتلقون العزاء في أبيهم واحد طبيباً والآخر يكبره بخمسة سنوات مهندساً هل تعلمون من هم هذان الشابان ؟ : إنهم أبناء الرجل فرفع الأثنين أيديهما الي السماء يقولون اللهم أغفر لأبينا وأرحمه رحمة واسعه ربي اغفر لأبي وامي ارحمهما كما ربيانِ صغيرا .
.....وشكراً مع تحياتي سيد عبد المعطي
نشرت فى 27 يناير 2019
بواسطة aazz12345
عدد زيارات الموقع
58,402

