...تغاريد...
طفل...
ينتقي شمس النهار
ويغربل صورة ما
في مداه البعيد
يتخبط داخلها
حلم يقظه
ويسبح في نهر
زهرة السؤال
مايعود
وسواهم لاتخرج
مطلقا...
تغيرت الارض
والسماء
يلفها دجي القلق
اذا تعري الرصيف
يوقد نجمة البلاد
في مهب الريح
والنار
حدث علي حدث
نار
قلق
تعب
والاقنعة المزيفة
تعزفني
مرة..
ومرة انصب خراب الفراشات
نحو ظلال الام
اعد اخطاء الانثي
الي نوافذ تشتهي
غفلتها الي الاعلي
حتي انثاه التي تستقبل
الاشياء
في سرير بجمع الاجزاء
الاخيرة
تعيد الانتباه
الي حلم قد ياتي
ويرشق نحلها
يرشف خيلها
المتصاعدات
في غشاء
يبدا بالماء
وطن في الريح
تعود النساء
تضرب الموت
من اجل الانوثة الكاملة..
...عمر اولاد وصيف.....

