إلى أين تأخذني
أألى ضحاك إني أراه لليلي فكلك سهدي
أم إلى محيط اليم يغرقني
إلي أين لؤلؤتي جوابك نبضي
إني لا أجيد العوم ياموتي
أخذت مني على الساحل النفاسي
منذ رأيتك غارق في سطور صفحاتي
فلم يعد نسيم الطلق يدخلني
بعيد البعد من الأدغال ناداني وخوفني
تنهش الذكري مضعتي مع قدمي
* تجعد من الإنتظار أسايا لوتدري حفائي*
ولم يعد خدي كماكان بهاهي
وعلى عاتقي جبل غار في عيني
أماني والمنى نار وكل النجوم جمري
وياقمري بضحاك الشمس تشعلني
علم من حريرالحب بهواك يحترق فاطفيني
أخذ نومي متى تهدء عواصفك فيني
خليلي حبر في قلمي كاتبا به قدري
كاتب نفسه تيهي يخدعني ويدعي حبي
متى تكون في أناملي قلمي
لأطويك في صحفي وفي ورقي وفي كتبي
متى ترضى أن تكون الباء أمام حائي
قد جفت الأقلام يافوحت الورد من آهي
تبخرت شكوايا من لهفي
في سمائك سحبا تبك وأنت كالرياح تلهي
ياغمام متى تظللني وتدمع المزني
قطعت رزقي قارءا الوصل يناظرك كفي
أخذ إلحواس مع عقلي من وقفت القلمي
أخذ خطواتي من قدمي
على بساط الريح لم تعد قدمي على ألرضي
أضبابي انت يدللني وبخار بحر يمطرني
أم غمي وأحزاني واُخدودي ومحرقتي
طول العمر في خيوط يداك حبيبي أنا أمشي
الأديب/حيدررضوان.اليمن
٢٠١٩/٢١/١

