جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لو كانت الأشواقُ تنطقُ لصَرخت حتي تُسمع الأصم وينطقُ الأبكمُ......
فكيف لمثلي ان يتخذ غيرها حبيبةً فهى النجوم وأنا حبيبها المغرمُ......
تعالى حبيبتى فلم تعد الأشواق تَرحَمُنى ولكن اللقاء لحبيبكُ ارحمُ.....
لئن أبكى الشوق عيناكِ يوما فلقد أهلكنى حتى صارت الدموع تتألمُ.....
سأبُحر بين طيات ألام الحنين حتى تثورى كالبحر فى أمواجه الأعظمُ.....
سأهجر مضاجعى ورحالى وأجافى النوم حتى أن مقلتى منى تسأمُ.....
سأنتظر كأرض شققها الجفاء منتظرتاً غيث السماء يحيها حتى تنعمُ......
سأسير فى الطرقات مناجيا لعل الله يرحم قلبى الذى من شوقه معدمُ.....
سأمحوا كل الذكريات والناس من الحياة التى كانت من قبلها فعليها أندمُ...
سأكتب من كلمات الحب التى تجعلها تشتاق وتحلم كما أنى بها أحلمُ.....
لو كانت الأشواق تنطق لصرخت حتى تسمع الأصم وينطق الأبكمُ........
**************************************************
بقلم/ الشاعر/ سامح محمد حسن حراز*********************
