جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
تكهُّناتُ عاشِقٌ
★★★★★
تكهّنتُُ حُبكِ قبل اللِّقاءِ
فصُنتُ قلبي من حوّاءِِ
حجبتُ عيْني عنِ الحسناءِ
والسّمراءِِ والشّقراءِِ و الهيفاءِ
وجهتُ عيْني لِلسّماءِِ
خاشِعٌ قُلّبي بِالدُّعاءِ
أنزّهُ نفسُي بِكُلِّ صفاءِ
عن مفاتِنُ النِّساءِ
من أجلّكِِ حبيبةُ السّماءِِ
★★★
تكهّنتُُ عِشقُكِ فعشِقتُ العِشقَ
أحببتُ الحبّ بِكُلِّ صدقَ
قالوا الأصدقاءَ عنكِ وهمَ
قوّلتُُ لاَ.. لاَ أنّكِِ حقّ
تقاسمتُ معكِ الحياةَ
في كُلُّ رُكنٌ وشقَ
تحدّثتُُ إليَكِ بِكُلِّ فجٌّ
كِنتُ أسمعكِ من عُمقِ
★★★
تكهّنتُ هواكِ فهويتُ الهوَى
ما ضُلّ قُلّبي عنّكِِ وما غوَى
كم عطشَ وما اِرتوَى
كم تعذُبَ بِاللّهيبِِ و اِكتوَى
كم شُطتُ بِهِ النّوَى
وهوَ كما هوَ باقي
على الحبِّ و الهوَى
أنّه قُلّبٌ أضنّهُ الهوَى
★★★
تكهّنتُُ.. تكهّنتُُ
وما تكهّنتُُ الفُرّاق
أخلِفتِ ظنّي ومات قُلّبي
قبل موْعِدٍ و لِقاءِ
أأُكوِّنُ عاشِقٌ لِلتّكهُّناتِ
وهي مُجرّدُ تكهُّناتُ عاشِقٌ
★★★★★★★★★★★★★
★★★ بقلم / رسلان المصري ★★★
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★