جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أجمل ما قرأت هذا الصباح
لصديقتي الشاعرة السورية
والمتألقة: نازك مندو قصيدة بعنوان:أعزُّ النَّاسِ.
أعزُّ النّاسِ قد أدمى جراحي
ألا ياسامعي هل لي طبيبُ ؟
حياتي؛ ما ضننْتُ بها عليهِم
وما ألقى من الدنيا عجيبُ !!
بَنَاتُ الدّهر قد جارتْ علينا
كما العشْواءُ تقتلُ مَن تُصيبُ
وداعاً ياهنائي قد لقِينا
وبتْنا من مكائدِهم نشيبُ
لمحْت الوجْدَ في عينيه نوراً
عساهُ عن دروبي مايَغيبُ
لنا اللهُ العليم بكل شيءٍ
يقدّر مايشاءُ هو الحسيب
تباعدُنا الصّروفُ فما نلاقي
سوى الآمال تدفع ما يُريب
ويعدو القلبُ مرتحلاً، يُمنّي
بذاتِ جوارحٍ ولهُ يطيبُ !!
فهل للملتقى يانسرُ يوماًً
وقفْرُالدّربِ يجعلُنا نَخيبُ ؟
ألا يانارُ رفقاً بالحنايا
فهذا القلبُ يسكُنُهُ الحبيبُ
سهادُ العينِ منّي واحتراقي
زُعافٌ ؛يسبقُ المَسرى دبيبُ
ألا يامَن يؤانِسُهُ أنيني
أما تخشى فيمتدّ اللهيبُ ؟
أما وبكلِّ ما نلقى كتابٌ
وحجمُ الدَّين يرصُدُهُ الرَّقيبُ
فلا تعجَلْ بدفعٍ أو تُؤجّلْ
سدادُ الدَّينِ موعِدُهُ قريبُ .